قديماً كانت تدق طبول الحرب لاشعال حماسة المقاتلين المتراخين ولدفع الآخرين المترددين قبيل بدء المعركة! أما اليوم فما عاد قرع الطبول في ساحات القتال التي تعرفون! بل صار في ساحات أخرى رياضية تنافسية!
لقد كانت حربًا على النصر بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حرب ضغوطٍ وتشكيكٍ واستفزازٍ ومحاولات إسقاط، لكن في النهاية انتصر من اعتاد الوقوف شامخًا أمام الجميع.
النصر وقائده رونالدو لم ينتصرا على خصومهما فحسب، بل انتصرا على كل من ظن أن الزمن قادر على إسقاطهما، بمن فيهم مالك النادي نفسه "للأسف"!
إنَّ العظماء لا ينتظرون الدعمَ من أحد فضلًا عن الإنصاف، بل يفرضون أنفسهم على الجميع.
وذلك بالقتال المستمر والإيمان بالحظوظ وعدم الاستسلام حتى آخر رمق.
@bt3 ماهي مشكلة مجرشي وزياد بس
صدقني لو تتابع اغلب اللعيبه السعودين في اي فريق نفس العقلية نفس اللعب دايم اخطاء غريبه ومستفزه ونقطة ضعف قويه في اي فريق باستثناء لاعب او لاعبين ويجون يقولون اللاعب السعودي مااخذ فرصته بالنسبه لي ودي يصيرون ١١ كلهم محترفين ع الاقل تشوف كوره نظيفه