من أخطاء بعض المأمومين؛عدم رفع الصوت بقول: آمين؛ فبعضهم يخفض صوته أو لا يقولها في نفسه.
ثبت في السنة الصحيحة أن المأمومين كانوا يجهرون بقول "آمين" حتى يرتج المسجد بأصواتهم وأن من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه.
روى البخاري في صحيحه معلقا، وجزم بصحته عن عطاء، قال:
"باب جهر الأمام بالتأمين، وقال عطاء: آمين دعاء، أَمَّنَ ابن الزبير ومن وراءه حتى إن للمسجد لَلَجَّةً".
وقال البيهقي (٢/٥٩) وروينا عن ابن عمر رضى الله عنه " أنه كان يرفع بها صوته ، إماما كان أو مأموما ".
وروى أيضاً، وابن جبان في "الثقات" عن عطاء قال:
"أدركت مائتين من الصحابة، إذا قال الإمام: ولا الضالين رفعوا أصواتهم بآمين".
يتسابق الناس في نقل الأخبار، ولسان حالهم: أنا من سبق في نقل الخبر...
ولكن ما هي الأخبار الحقيقة التي يجب أن نتبه لها؟!
قيل لأحد الصالحين:
ما الأخبار؟
فقال: الأخبار
(إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم)
وهذه خلاصة الحياة..!
أسأل الله أن ينزلني وإياكم منازل الأبرار.
@Ali_Alshobaili التوفيق الحقيقي ليس كثرة المال ولا اتساع الدنيا، بل هو أن يبارك الله لك في وقتك فتجده يسع الطاعة والبر والقرآن. ومن ضيّع وقته في اللهو والبطالة فهو المحروم حقاً وإن ملك خزائن الأرض.
@Ali_Alshobaili لا سيما في مثل هذه الأوقات حيث يكون السهر عادةً والنفس أقرب إلى اللهو والغفلة .. والموفق من وفقه الله لعملٍ صالح يداوم عليه (( قليلٌ دائم خيرٌ من كثيرٍ منقطع))
أذكار الصباح والمساء، ركعتي الضحى، ورد دائم من القرآن ،السنن الرواتب، الوتر.
@Ali_Alshobaili .
التوفيقُ ليس اتساعَ الوقت، بل بركةٌ يسكبها الله تعالى في العمر، فتثمر اللحظاتُ طاعاتٍ تتعاظم بها الأرواح.
فمن وجد قلبه يأنس بالقرآن، ويعمر بالنوافل، ويبرُّ والديه، ويصل رحمه، ويكثر ذكر ربه، فقد اصطفاه الله بعنايةٍ خفية. وأما أسيرُ اللهو، فحرمانُه يبدأ حين يضيق وقته عن ركعتين.
من علامات التوفيق.
من توفيق الله لك أن تجد وقتاً لكل عمل يقربك إليه..
من وجد وقتاً لقراءة كتاب الله،وأداء الرواتب والوتر،وزيارة والديه وأقاربه،وذكر الله تعالى،فهو الموفق حقاً..
وأما من كان نشيطاً في كل لهو وباطل،ويجلس الساعات الطوال على جواله،ثم لايجد وقتاً لركعتين،فهو محروم..
يا أيها المبتلى اصبر على البلوى، واذكر من هو أعظم منك وأكثر، ضررا، ثم انظر إلى ما أنعم الله به عليك من الإيمان، واستعن به على مقاومة المصائب بالصبر، ومقابلة النعم بالشكران.
إذا داخلتك حظوظ النفس ووساوس الشيطان :
ماشكروني، أضاعوا جهدي، أنا أعمل وحدي، أحسن إليهم ويسيئون إلي، لا أحد يقدرني ... .!
عندها؛ ادفع تلك الأوهام بتذكر:
(إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا). .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
الرافضة من أجهل الناس وأضلهم كما أن النصارى من أجهل الناس ،
والرافضة من أخبث الناس كما أن اليهود من أخبث الناس،
ففيهم نوع من ضلال النصارى،
ونوع من خبث اليهود.
منهاج السنة-٢/٦٥
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (سيأتي على الناس سنوات خدّاعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة) قيل وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال (الرجل التافه يتكلم في أمر العامة)
(واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه...)
لما أمر الله بالصبر على صحبة الصالحين وملازمتهم، قال بعدها:
(ولا تعدُ عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا)
فالصحبة الصالحة هم الذين يزهدونك في الدنيا، ويرغبونك فيما عند الله.
وهذا يحتاج إلى صبر، لذلك بدأ بالأمر به.
قال ﷺ : " لا تقوم الساعة حتى:
يقبض العلم
وتكثر الزلازل
ويتقارب الزمان
وتظهر الفتن
ويكثر الهرج-القتل القتل-..".
#صحيح_البخاري
اللهم الطف واحفظنا واعف عنا وتوفنا مسلمين، وسائر المسلمين يا رب العالمين.
عن ابي قتادة رضي الله عنه قال:
أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عن صَوْمِ يَومِ الاثْنَيْنِ، قالَ: ذاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ، أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ.
📚رواه مسلم 1162
الحرص على #صيام_الأثنين ابتغاء الاجر والمثوبه من الله واتباع #سُنّة رسول الله ﷺ
قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي رحمه الله :
شر ما في الإنسان ، أن يكون شحيحًا بما أُمر به؛ شحيحًا بماله أن ينفقه في وجهه ، شحيحًا في بدنه أن يجاهد أعداء الله ، أو يدعو إلىٰ سبيل الله ، شحيحًا بجاهه ، شحيحًا بعلمه ، ونصيحته ورأيه .
تيسير الكريم الرحمٰن (٦٦٠/١).
أصابت الناس زلزلة، فكتب عمر:
أما بعد فإن الله ذو قدرة غالبة، وعز قاهر، يعفو عمن يشاء، ويؤاخذ من أراد، وإن هذه الرجفة عتاب من الله لخلقه، فاعتبوه بطاعته، وخافوا عقابه، فإنه يقول:
(أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون).