قُل الحمد لله على نعمة العافية التي تسري في عروقك، وأنت تُمسي وتُصبح ذاكرًا شاكرًا لله؛ على نعمة الألفة التي تغمرك بين أهلك وأحبابك ، على نعمة الأمن الذي يجعلك تمضي في شؤون حياتك هادئاً مطمئنًّا ❤️
-اللهم من أراد بلادنا ومقدساتنا بسوء، فاجعل الدائرة عليه، وخذه واخذله، واقطع دابره، ولا تُبقِ له باقيةً.
-واجعلها آمنة مطمئنة مستقرة، وأسبغ علينا نعمك ظاهرةً وباطنة، وسائر بلاد المسلمين، يا رب العالمين.
فرصة عظيمة للمساهمة في إتمام بناء مسجد عن الشابة : شذى بنت محمد الجنيدل -رحمها الله- والتي توفيت في حادث سير قبل أيام .
ومن أفضل ما يقدمه الإنسان لنفسه صدقةً جارية يبقى أجرها بإذن الله
قال ﷺ: «من بنى لله مسجدًا بنى الله له بيتًا في الجنة»
ساهم بما تستطيع، فالقليل عند الله كثير
نسأل الله أن يتقبل من كل من ساهم أو نشر هذه الرسالة والدال على الخير كفاعله، وأن يجعل هذا المسجد صدقةً جارية وأجرًا ممتدًا للجميع .
https://t.co/DQr0nQNq92
ماهو مطلوب منك شيء🎁
اشترك من هنا في وقف الراجحي مجانًا واكسب الاجر ❤️🎁
هدية من أخيكم فيصل الراجحي
عشان تشترك مجانًا في وقف والده الشيخ عبدالله الراجحي وتدخل معه في أجر الوقف وبدون ماتدفع شيء أبدًا
(اسال الله ان يغفر له ويرحمه قول آمين)
قلت آمين؟
خلاص الآن انت اشتركت معه في وقفه رحمه الله
وهذا بشهادة ابنه الشيخ فيصل
وقد بعث لي الصورة المرفقة هدية لكم أسأل الله ألا يحرمه الأجر ولا والده ولا يحرمكم .
الرجل وأبناءه والله لهم أعمال خير عظمى علمنا بعضها وجهلنا الكثير منها ودعاؤكم خير لكم أولا ثم لأهل الخير والعطاء جزاهم الله وإياكم خيرا.
❤️وصلها لغيرك ليصله الأجر وليصل الميت رحمه الله وإيانا اجمعين.
⦿ الحمد لله على نعمة الأذكار، والحمد لله على نعمة الهداية إلى التسبيح والتحميد.
⦿ من أعظم النعم، وأجلِّ المنن بعد التوحيد والفرائض: الهداية إلى الذكر والتسبيح، والإكثار منهما، ﴿الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهتَدِيَ لَولا أَن هَدانَا اللَّهُ﴾.
⦿ الذِّكر ثناءٌ وعبادة، وحفظٌ وصيانة، وانشراحٌ وطمأنينة.
⦿ الذِّكر حياةٌ فوق الحياة، ولعظيم أثره ورفيع منزلته يلازم المؤمنين حتى في الجنة.
وفي #صحيح_مسلم عن أهل الجنة:
“يُلهَمون الـتسبيح والـتحميد كما تُلهَمون أنـتـم النَّفَسَ”.
⦿ سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته.
⦿ سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
⦿ لا حول ولا قوة إلا الله.
⦿ لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.
⦿ سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
⦿ أستغفر الله وأتوب إليه.
⦿ اللهم صل وسلم على محمد وعلى آله وصحبه.
هذي الصوره من سناب شخص توفي قبل ساعات ، دخلت سنابه حصلته ناشر الصوره كذا يوم آخرها قبل ١٩ ساعة .
"أسأل الله أن يجعله من أهل الجنه"
لاتستهينون في قول مثل هذي الأذكار وفي نشرها لا تدري بأي عمل يرحمك الله ويدخلك الجنة.
*هل استشعرت يومًا عظمة ذكر الله؟*
وأنّك بمجرد أن تقول «الحمدُ لله» يمتلئ ميزانك بالحسنات؟ في الحديث: «والحمدلله تملأ الميزان» فما ظنّك إذا ملأت يومك وليلتك بذكر الله؟ كم من الأجور ستجدها في صحيفتك؟ وأمّا عن شعور الارتياح والبركة شيءٌ لا اختلاف فيه يجعلك حقًا تتمسّك بهذه العبادة..
🌴هذه قناة أخيكم على الواتساب يسرّني اشتراككم فيها علٓكم تجدون فيها شيئاً يفيد ..
وجزى الله خيرا من دلٓ عليها أو نشر شيئاً منها، وليبشر فالدال على الخير له مثل أجر فاعله كما ثبت بذلك الحديث🌷🌷
https://t.co/TqwRNYH7If
كل المحاضرات التي سمعتها كان تأثيرها لحظيًّا
إلا هذه المحاضرة،لن أنسى أثرها المحمود والتغيير الطيب الذي أحدثته في صلاتي
-بعد فضلٍ من الله- طبعًا
كنتُ أسمعها مع والديّ رحمهما الله،والآن أستمع إليها بمفردي كلما شعرتُ بقلةٍ في الخشوع ):
أحبها والله العظيم،وسبحان من رزق الشيخ محمد الشنقيطي هذا الفتح والقبول! والصراحة،من يتجاهل سماعها، يفوّت على نفسه نعيمًا عظيمًا.
https://t.co/3oT2TMbwq2
الذكاء الصناعي في خدمة كتاب الله.
جزى الله @tafsircenter على هذه الجهود الجبارة والمتفانية.
وشكر الله للقائمين عليه والعاملين فيه هذا التفاني في خدمة كتاب الله
#تفسير
﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم﴾.
-اللهم انصر جنودنا ولا تنصر عليهم، وامكر لهم ولا تمكر عليهم، وسدد رأيهم ورميهم.
-اللهم من أراد بلادنا المباركة #المملكة_العربية_السعودية بسوء، فاجعل الدائرة عليه، ومن كادها فكده، وخذه واخذله.
واجعلها آمنة مطمئنة مستقرة، وسائر بلاد المسلمين، يا رب العالمين.
هذه بعض المواعظ التي كان يدونها الوالد (رحمه الله) بخط يده، وجدتها في مقتنياته فأحببت نشرها، رجاء أن يصله أجرها وأن يترحم عليه من يقرأها، وما أحسن المواعظ إذا كانت ممن رحلوا عن هذه الدنيا..
- إن رصيدك في الحياة قد ينتهي وأنت غير مستعد للقاء الله عز وجل.
- أكثر الناس كذباً من يكثر الحديث عن نفسه.
- ﻳﺎ ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻮﺍﺭﺛﻪ ... ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻣﻨﺘﻔﻊ ؟ - ﻗﺪﻡ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻲ ﻣﻬﻞ ... ﻓﺈﻥ ﺣﻈﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻣﻨﻘﻄﻊ
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك»
- ولدتك أمّك يا ابن آدم باكيا ... والناس حولك يضحكون سرورا. فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكوا ... في يوم موتك ضاحكا مسرورا.
- الأيام خمسة: يوم مفقود، ويوم مشهود، ويوم مورود، ويوم موعود، ويوم ممدود.
فاليوم المفقود: وهو أمسك الذي مضى وفاتك، ولا يمكنك تغييره.اليوم المشهود: هو يومك الحاضر الذي تعيشه، وهو أعظم أيامك إذ يجب عليك التزود فيه بالطاعات.اليوم المورود: وهو غدك الذي لا تدري هل ستدركه أم لا.اليوم الموعود: وهو يوم القيامة.اليوم الممدود: وهو يوم القيامة أيضاً أو البقاء الأبدي، فإما خلود في الجنة أو في النار.
- الهي لا تعذبني فاني
مقر بالذي قد كان مني
وما لي حيلة الا رجائي
وعفوك ان عفوت وحسن ظني
الحسرة التي لا يتحدث عنها أحد... يوم يكتشف الناس أن أعظم الأرباح كانت على أطراف ألسنتهم
قال عمر مولى غفرة رحمه الله:
"إذا انكشف الغطاء للناس يوم القيامة عن ثواب أعمالهم، لم يروا عملًا أفضل ثوابًا من الذكر، فيتحسر عند ذلك أقوام، فيقولون: ما كان شيء أيسر علينا من الذكر."
رواه ابن القيم في الوابل الصيب.
سيأتي يوم، لا يندم فيه الناس على صفقة خاسرة، ولا على منصب ضاع، ولا على بيت لم يبنوه، ولا على شهرة لم يدركوها.
سيأتي يوم تتساقط فيه كل أحلام الدنيا، ويبقى سؤال واحد يطارد القلوب:
كيف ضيعنا ما كان في متناول ألسنتنا؟
يوم القيامة لا تنكشف الأسرار وحدها، بل تنكشف أيضًا القيم الحقيقية للأعمال. هناك فقط يعرف الناس ما الذي كان يستحق أن يُزاحموا عليه، وما الذي كان ينبغي أن يملأ ساعاتهم، وما الذي كان ينبغي أن يرافق أنفاسهم.
وهنا تأتي المفاجأة التي نقلها عمر مولى غفرة، ذلك التابعي الجليل، حين قال إن الناس إذا رأوا ثواب الأعمال، لم يروا عملًا أفضل ثوابًا من الذكر.
ثم يرسم مشهدًا يهز القلب:
"فيتحسر عند ذلك أقوام، فيقولون: ما كان شيء أيسر علينا من الذكر."
ليست الحسرة لأن الذكر كان صعبًا.
بل لأنه كان أسهل ما يكون.
لا يحتاج إلى مال.
ولا إلى سفر.
ولا إلى قوة بدن.
ولا إلى وقت مخصوص.
ولا إلى مكان مخصوص.
كان يستطيع العامل أن يذكر الله وهو يعمل، والمسافر وهو يسافر، والمريض وهو يتألم، والمنتظر وهو ينتظر، والسائر في طريقه، والمستيقظ في ليله، بل وحتى من ضاقت به الحياة، بقي باب الذكر مفتوحًا له حتى آخر نفس.
ومع ذلك... ضيعناه.
كم ساعة ابتلعها تصفح لا ينتهي؟
وكم مجلسًا امتلأ بكلام لا يقدم ولا يؤخر؟
وكم طريقًا قطعناه نستمع إلى كل شيء إلا ما يحيي القلب؟
العجيب أننا نحافظ على شحن هواتفنا أكثر مما نحافظ على شحن أرواحنا.
نقلق إذا أوشكت بطارية الجهاز أن تنفد، ولا نقلق إذا مضى يوم كامل لم نقل فيه: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر إلا قليلًا.
لقد أقنعنا العصر أن أعظم الخسائر هي خسائر المال، بينما القرآن يعلن أن الخسارة الحقيقية هي الغفلة عن الله.
قال تعالى:
﴿فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون﴾.
وأي منزلة أعظم من أن يذكرك رب العالمين لأنك ذكرته؟
وقال سبحانه:
﴿والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرًا عظيمًا﴾.
ولم يقل: أجرًا كثيرًا، بل عظيمًا؛ لأن الذي يجزي هو العظيم سبحانه.
وفي الصحيح، قال رسول الله ﷺ:
«سبق المفردون».
قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟
قال:
«الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات.»
سبقوا، لا لأن أعمارهم أطول، ولا لأن أموالهم أكثر، بل لأنهم عرفوا سرًا غفل عنه كثير من الناس: أن أثقل الأعمال في الميزان، قد تكون أخفها على اللسان.
ولذلك قال النبي ﷺ:
«كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.»
يا لها من معادلة لا تشبه معادلات الدنيا!
خفيفة على اللسان...
ثقيلة في الميزان...
حبيبة إلى الرحمن.
ومع هذا، كم مرة مرت علينا ساعات لم ننطق بهما؟
لقد كان السلف يفهمون هذا الباب فهمًا مختلفًا.
لم يكونوا يرون الذكر نافلةً يأتون بها إذا فرغوا من أعمالهم، بل كانوا يجعلونه روح الأعمال كلها.
وكان ابن القيم يقول إن الذكر بمنزلة الماء للسمك؛ فكيف يكون حال السمكة إذا فارقت الماء؟
وهكذا القلب إذا فارق ذكر الله؛ قد يبقى الجسد حيًا، لكن الروح تذبل شيئًا فشيئًا.
المأساة أن الإنسان لا يعرف قيمة النعمة حتى تُرفع عنه.
وأخوف ما يكون أن يقف العبد بين يدي الله، ثم يرى أن دقائق الانتظار، وساعات القيادة، وأوقات المشي، ولحظات الفراغ، كان يمكن أن تتحول كلها إلى جبال من الحسنات، لو أنه عمرها بالذكر.
عندها لن يقول: ليتني ملكت أكثر.
ولا: ليتني عشت أطول.
بل سيقول، كما قال عمر مولى غفرة:
"ما كان شيء أيسر علينا من الذكر."
وهذه هي الحسرة التي تستحق أن نخاف منها.
حسرة أن يكون أعظم كنز بين أيدينا، ثم نرحل قبل أن نلتقطه.
فاجعل لسانك رطبًا بذكر الله، قبل أن يأتي يوم يصبح فيه الذكر أمنية، وتصبح الدقيقة التي ضاعت في الغفلة أغلى من الدنيا وما فيها.
فرب تسبيحةٍ رفعت صاحبها، ورب استغفارٍ غيّر مصيره، ورب تهليلةٍ ثقلت بها موازينه، ورب دقيقةٍ أحياها بذكر الله، فأنقذته من حسرة لا تنقضي.
حين تُعلّمك الأقدار ما لم تُعلّمك الكتب
تمر بالإنسان أقدار يظن في لحظتها أنها ثقيلة بلا معنى، وأنها مجرد أحداث مؤلمة أو خسارات لا يمكن تعويضها، لكنه مع الوقت يكتشف أن ما كان يراه عبئًا كان في حقيقته إعادة تشكيل داخلي له، وبناءً خفيًا لشخصيته.
فليس كل ما يقع للإنسان يُفهم في حينه، لأن بعض الحكمة لا تُرى إلا بعد أن يبتعد الألم قليلًا، وتصفو الرؤية من ضجيج اللحظة.
كل تجربة يمر بها الإنسان تترك فيه أثرًا، حتى وإن لم ينتبه له. فهناك تجارب تُعلّمه الصبر، وأخرى تُعلّمه الحذر، وأخرى تُعلّمه أن ليس كل ما يُرغب فيه يصلح أن يُنال، وأخرى تكشف له نفسه على حقيقتها دون أقنعة.
ومع تراكم هذه التجارب، يتغير الإنسان دون أن يشعر. لا يعود كما كان في بدايته؛ يصبح أكثر هدوءًا في قراراته، وأقل اندفاعًا في أحكامه، وأكثر وعيًا بتقلبات الحياة، وأشد إدراكًا أن ما يبدو شرًا في ظاهره قد يحمل في داخله خيرًا مؤجلًا.
وهكذا تُصقل النفوس كما يُصقل المعدن بالنار، فلا يبقى فيها من الطيش ما كان، ولا من الغفلة ما يثقلها، بل تتحول إلى وعي أعمق بالحياة، وإلى قدرة أكبر على فهم الناس والأحداث دون تسرع أو انفعال.
إن الحياة لا تمنح حكمتها مجانًا، لكنها تأخذ من الإنسان شيئًا من راحته أو وهمه أو طمأنينته الساذجة، ثم تعطيه مقابل ذلك بصيرة أنضج، ونظرًا أعمق، وفهمًا أوسع لمعنى الابتلاء والتدبير.
ومع مرور الوقت، يدرك الإنسان أن أكثر ما أفاده في رحلته لم يكن اللحظات السهلة، بل تلك المواقف التي اضطرته أن يعيد التفكير في كل شيء، وأن يرى العالم بعين مختلفة، أقل اندفاعًا وأكثر اتزانًا.
فلا تندفع في الحكم على ما يحدث لك قبل أن تكتمل الصورة، ولا تستعجل فهم الأقدار وهي في بدايتها، فبعضها لا يُفهم إلا بعد أن يتحول إلى ذكرى، وعندها فقط تظهر حكمته بوضوح.
اللهم ارزقنا بصيرةً نرى بها حكمتك في أقدارك، ورضا يطمئن به القلب، ويقينًا يجعلنا نحسن الظن بك في كل حال، واجعل ما نمر به سببًا في نضجنا وقربنا منك، لا سببًا في غفلتنا وبعدنا عنك.