لا يمنعُك من الدعاء ما تعلمهُ في نفسك من تقصيرٍ وذنوب ؛ فالدعاء مِنْ أجلِّ الطاعات التي تقودُك إلى التوبة من المعاصي والذنوب ، وهو مِنْ أعظم دواعي الكمال وتجاوز التقصير ؛ وما تمسَّك بالدعاء أحدٌ فندِمَ أو خَسِر ؛ بل هو الرابح الفائز السعيد المُوفَّق دائماً ..
المحافظة على الصلاة وأمر الأهل والأولاد بالمحافظة عليها من أسباب الرزق، قال الله تعالى: {وأْمُرْ أهلكَ بالصلاةِ واصطبرْ عليها لا نسألُكَ رزقًا نحن نرزقُكَ والعاقبةُ للتقوى}
قال السعدي: أي: رزقك علينا قد تكفلنا به كما تكفلنا بأرزاق الخلائق كلهم فكيف بمن قام بأمرنا واشتغل بذكرنا؟!.
كررها دائماً:
اللهم يا مغيّر الأحوال غيّر حالي إلى أحسن حال ، و سخر لي من حظوظ الدنيا ما تعلم أنه خير لي و اصرف عني كل ما هو شر لي إنك على كل شيءٍ قدير .
يارب وكل شيء في يديك، أنتَ الذي لو أعطيت كلًا منا سؤله مانقص من ملكوتِك مثقال ذرة، هَب لنا من فيض جودكَ وأجب دعواتنا، اللهم ارزقنا سعة الرزق والبركة في العمر والعمل، وعوضنا بما هو خيرًا لنا، وارزقنا حظ الدنيا والآخرة واجعلنا من المقبولين
اللَهم اجبر خاطري جبرا أنت وليه.فإنه لايعجزك شيئا في الأرض ولا في السماء، ربِي اشرح صدري وأرح قلبي وأزح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني وكل أمر يبكيني،ولا تفجعني في مستقبلي ولا في نفسي ولا في باقي أهلي ولا تعسر أمري وافتح لي أبوابي المغلقة
اللهم في هذه الجمعة وفي هذا الشهر الفضيل اغفر لوالدي عدد ما هزت ذكراه قلوبنا شوقاً له، اللهم ارحم من فقدته العين وفقده المكان اللهم ارحمه واجبر كسر قلوبنا، يارب الجنّه لوجهه والنور لقبره
اللهم اغفر لوالدي وارحمه وعافه واعف عنه واكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس واجمعنا به في الفردوس الأعلى على سرر متقابلين يارب العالمين .