أجمل ما سُمع من الأخبار حديثاً …
في الوقت الصحيح والمكان الصحيح …
خطوة ذات أبعاد سياسية وعسكرية تهز وتُضعضع الكثير من المخططات الدفينة المتربصة …
جعلها الله عزة للإسلام والمسلمين.
باختصار تختلف مآلات العلاقات ، والنتائج المترتبة عليها.
فضيّق التفكير ، قاصر النظر ، والحاكم من منظورٍ شخصي مدفوع برغبات شهوانية بحته سيتفق مع طرحك ، بينما من يأخذ في عين الإعتبار صورة أوسع و أعقل دون انفكاك عن كونه بعلاقاته جزء مكوِّن للمجتمع فسيكون جليّاً له ان طرحك هذا تافه وهش.
اما لمن يريد التفصيل من العقلاء ،
فعندما نريد تقييم علاقة ما من ناحية الصحة والخطأ (عقلا ومنطقا ودينا ) فإن أولى مايُنظر إليه هو مآل تلك العلاقة وآثرها على الفرد و المجتمع ،
فكما هو مهم ماتعنيه تلك العلاقة لأفرادها ، فلا يقل أهمية عن ذلك أثرها وما سينتج عنها في المجتمع ،
وعليه فإن المشكلة ليست في العدد (كما تحاول أن تُظهر في سُخريتك) فلو كانت المشكلة بالعدد فهناك أيضا من يتخذ عددا لا يحصيه من الحبيبات … مُمثلاً على كل منهن أنه المُحب المخلص …
إنما المشكلة هي بمسمى العلاقة وطبيعتها والناتج عنها ، والأثر المترتب عليها في المجتمع عندما تكون هي السائدة .
بغض النظر عن مقارنتك المليئة بالمغالطات ، (فبمقارنتك الهشة افترضت ان كل العلاقات خارج اطار الزواج هي حُب ، كما افترضت أن كل علاقة خارج الزواج هي ارتباط بشخص واحد فقط ) ، وهذا كله افتراض خاطئ ولا يمت للواقع بصلة…
يعلم الجميع أن كلمة "حُب " بمعناها السينمائي تُستغل للوصول لغايات فاسدة ، ومن بعد انطفاء الشعور و تحصيل مايُشبع الرغبة تُنهى العلاقة ، ويذهب اطراف الحب الوهمي لشركاء آخرين للتجديد وللتفريغ مجدداً…
ما النتيجة ؟ سسلسة من العلاقات الغير هادفة ، والتي لاتحمل أي اهداف لبناء أسرة ولا مجتمع -على المستوى العام - ولا أي استقرار ذاتي -على المستوى الفردي- ،
وعليه لو كان هذا السائد لما تكون لديك الا مجتمع هش ، هدف شبابه تفريغ المشاعر الوقتية في علاقات مؤقتة ، والهروب من مسؤولية الزواج والعائلة ، فلا عقدٌ مُلزم لمن تسول له نفسه ، ولا رغبة في بناء أسرة لمن قَصُر عقله عن فهم ذلك ووجد سبيلا لغيره .
في مبارة عربية عربية،
أدركت الأعين المتربصة الغربية
انّ سايكس بيكو وهمية
وانّ الخطوط على الخريطة شكليّة
وانّ الأَعلام ماهي إلا قطع قماش و ألوان
و انّ الإعلام كان سلاحاً لتفريق الإخوان
وانّ الحقَّ حقٌّ مهما طال الزمان
القلوب صافية
والدم والعِرق واحد
والدين الإسلام
والسلام.
#سوريا_فلسطين
#كأس_العرب2025
@SaudiNews50 كلام صحيح ومنطقي ، لكن و بنفس المرجعية المُستند عليها في هذا الكلام ( سواء كانت دينية او عُرفية ) فيحق للزوج أيضاً أن يطلب من زوجته أن تقر في منزلها، وأن لايكون العمل خارجاً على حساب واجبها الشرعي والعرفي.
فالنفقة الواجبة عليه شرعاً تُلزمه بالعمل لتحقيقها ، وهو ما لايجب عليها.
لاتجعل كلماتك مجرد نغمة صوتية أُعتيد سماعها في سياق معين، احرص على ان تكون كلماتك ذات معنى و أثر في كل مناسبة بما يليق بها،
تفنن بإيصال مشاعرك،
حاول ان تجعلها ذات وقعٍ في نفس المتلقي،
في مناسبات الفرح حاول أن تُسعِد
وفي وقت الحزن حاول أن تُواسي
وفي سياق الفلسفة حاول أن تُقنع،
لا تتكلم لأجل مجرد الكلام فقط، تكلم لأجل المعنى ، تكلم لتُوصِل شعوراً ما …
@fayez_malki لا نختلف على أن المرأة أخطأت ، لكن من غير الصحيح وصفه " بالشجاع " فلا تُقاس الشجاعة بصفع امرأة وإن أخطأت.
في نهاية الأمر رجل الأمن "إنسان" قد يُستفز وقد يخرج عن طوره في لحظة غضب وقد تكون ردة فعله نتيجة استفزازه أو تعبه ، لكن لا تُوصف بأنها شجاعة بأي شكل من الأشكال.
رأيك غير مهم في اطار المسلّمات ،
عندما تتكلم عن مطعمٍ معيّن أو لونٍ مفضل أو سيارة اعجبتك ، فهذا هو إطار الأراء وهو أقصى حد لمثل كلامك هذا …
أما عندما يتعلق الأمر بفتاوى دينية أو علوم طبية فللعلم أهله ، ولا يحق لك ولا لغيرك التعدي على حدود علم معين لمجرد امتلاك رأي لا مكان له.
اما من حيث الاحكام الشريعية (سواء بما بتعلق بحكم التدخين ذاته او كونه مُفسدا للصيام ) ومن الناحية الطبية فالردود على كلامك موجودة و كثيرة ومعروفة … لذلك لا فائدة من طرحها لك فغالباً ستكابر.
ابتعد عن اثارة الجدل و عما لا علم لك فيه ، اما آراؤك فلن اكون قاسياً واطلب منك وضعها في ما لايليق ، لكنك تستطيع طرحها على زوجتك في لون مطبخ بيتكم مثلا …
(رأي حول تفاهة طرحك )
الإنسان ماهو إلا مجموع مبادئه ،
كينونة الإنسان تتمثل فيما يقبل و ما يرفض و الأساس الذي يبني عليه ذلك ،
فما يجعل الإنسان هو ، هي تلك الأفكار والمعتقدات ، والتي تخلص في النهاية إلى تكوين مبدأ معين ، يدافع عنه ويبني عليه قرارته.
وعليه فكونك بلا مبدأ يجعلك نكرة ، لا شيء ،
كالبهيمة بِلا خيار ، تُساق بإرادة الغير ،
تُستخدَم كيفما شاء أصحاب القرار …
قراراتك لا تتجاوز أن تكون مجرد غرائز فقط ،
تجوع فتأكل ، تخاف فتختبئ ، تشعر بالنعاس فتنام …
@bt3 عالم مشوّه بلا مبادئ ،
لأجل شقران اوكرانيا تُسيّس الرياضة وتُستبعد روسيا وهي دولة …لكن عندما يأتي الموضوع لأطفال غزة ، "ابتعدوا عن تسييس الرياضة " وتلعب اسرائيل وهي كيان غاصب…
ويجيك عبد هوى يقول ليش تقاطعون
كذا مزاج