إن أشق أنواع الجهاد هو جهاد التمسك بالأصل والقيم أمام القبح ، جهاد المعافرة للنجاة من الاستسلام لليأس والسير لآخر الطريق مهما تعثرت ، جهادك في أن تبتسم في وجه أبنائك رغم انكسارك ، جهادك في أن لا تفقد حبك للحياة رغم مرارة الواقع ، جهادك في اليقين والإيمان بعدل الله ونعمه
# منقول
"ونَسأَلكَ سَلامةَ الفؤادِ، و ثباتَ الخطوةِ ، و خفةَ العبورِ ، و صوابَ الفألِ ، و خَلاصَ البالِ ،و تَمام العافية، و النعم المتوالية ، بلغنا نشوة الظفر ، وبرد العفوِ ، و جَبر العوضِ ، و اغمرنا بألطافكَ فيما نخوضُ، و طَوقنا بحمايتكَ فيما نتهيَّبُ ، واجعلهُ يوماً نبلغُ فيه ما نسأل "
الإنسان حين يكون نقي السريرة تجده إما يفيد أو يستفيد، إن سمع خيرًا انتفع وشكر، وإن سمع خطأ نصح وستر. أما حين تسوء سريرة الإنسان فلا ينتفع بشيء، إن رأى خيرًا حسد، وإن رأى شرًا سعد.
والقرآن أعطاك الخلاصة في آية واحدة {والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكداً}.
أثلج صدورنا رد #إيران الحازم، وفتح باب الأمل بأن ينتهي الاحتلال الصهيونـ.ـي البغيض للأراضي المقدسة إلى غير رجعة بمشيئة الله تعالى.
وإن مما يثلج الصدور أن تتوالى من أنحاء العالم قوافل الإغاثة وفك الحصار عن أرض غـ.ـزة العزيزة الصامدة، وما النصر إلا من عند الله.