﷽
قـصـر جـمـهـوريـة الــســودان
عـــــــــــــــــــــاد إلـى الشـعب
بحمد الله وتوفيقه وكرمه، تمكن أبطال قواتنا المسلحة السودانية من تحرير قصرنا الجمهوري في وسط عاصمتنا الخرطوم، بعد أن ظل تحت دنس مليشيا الدعم السريع لعامين ونيف.
نفّذت قواتنا المسلحة تكتيكات عسكرية مدروسة بدأ تنفيذها منذ شهور طويلة. لم تكن المهمة سهلة أبدًا، نظرًا لموقع القصر المحاط بالمباني العالية، مما أتاح للمليشيا زرع العديد من القناصين بداخلها. سعت القوات المسلحة إلى تقليل الخسائر والدمار قدر الإمكان، فتم وضع خطط طويلة المدى لتضييق الخناق على المليشيا تدريجيًا.
وفي الليلة المنشودة، بدأت العملية بتنفيذ الكمائن في وسط الخرطوم ومحيط القصر الجمهوري، تزامنًا مع استهداف العدو بالطائرات المُسيَّرة، ما أدى إلى إبادة الجزء الأكبر منهم. عقب ذلك، تم الاقتحام بالقوة العسكرية، وانتزاع القصر عنوةً واقتدارًا.
جاء هذا النصر المؤزر بعد أيام معدودة من خطاب قائد المليشيا، حميدتي، الذي زعم فيه أنهم لن يتزحزحوا شبرًا واحدًا من القصر أو وسط الخرطوم. ورغم وضوح الهزيمة بالحسابات العسكرية، إلا أنه لم يكترث لحياة جنوده، كبارًا وصغارًا الذين أصبحوا الآن في عداد الموتى. لقد أصبح قائد المليشيا متخبطًا، مفزوعًا، ومغرورًا.
إن انتصار اليوم يُعد إنجازًا استراتيجيًا كبيرًا للجيش السوداني، وهزيمة معنوية ربما تكون الأكبر لمليشيا الدعم السريع. فبعد هذا النصر، باتت السيطرة على ما تبقى من ولاية الخرطوم مسألة وقت فقط، حيث أصبح ربط القوات المسلحة داخل الولاية شبه متكامل: (جيش وادي سيدنا ← جيش الكدرو ← سلاح الإشارة ← القيادة العامة → المدرعات → قريبًا جيش المهندسين).
إلى جانب ذلك، تتحرك في هذه الأثناء قوة ضخمة من قواتنا المسلحة قادمة من ولايتي الجزيرة والنيل الأبيض أصبحت على تخوم مدينة جبل أولياء، أقصى جنوب العاصمة الخرطوم. كما وصلت في وقت سابق وحدات من ولاية الجزيرة إلى محلية شرق النيل بالخرطوم، حيث بسطت سيطرتها بالكامل على المحلية، وهي في طريقها قريبًا للالتحام مع القيادة العامة.
بـــإخـــتـــصـــار شـــــديـــــــد ...
مــــلـــيـــشـــيـــا الدعـــم الــســـريــع إلـى زوال ...
نصر الله جــيــشــنــا البـــاســـل .. ثـبـتـهم وسـدد رمـيـهـم ..
٢١ مـــارس ٢٠٢٥م
تنسيقية اللاجئين السودانيين العالقين في إثيوبيا
هام جداً
بيان رقم (6)
بتاريخ 21/7/2024
بيان إلى كل من في قلبه إنسانية
تصاعدت الأحداث بصورة دراماتيكية تمثلت في جرائم مشينة في حق من لجأوا لدولة إثيوبيا فارين من خطر الحرب التي قضت على الأخضر واليابس في السودان باحثين عن حياة تحفظ كرامتهم، فخلال الساعات القليلة الماضية هاجم المسلحون المحليون الذين باتوا يسيطرون على مناطق تواجد اللاجئين في كومر وأولالا بصورة بربرية ومخيفة وأطلقوا النيران من أسلحة خفيفة ومتوسطة داخل المناطق التي تتواجد فيها خيام اللاجئينن، وقد قمنا في التنسيقية بتزويد الرأي العام بتحديثات تصف تدهور الأوضاع الأمنية في مخيم أولالا تحديدا وحذرنا عبر بيانات سابقة من الأخطار الأمنية المحيطة باللاجئين العالقين في غابات أولالا وكومر كذلك.
وعلى الرغم من رفض اللاجئين مبدأ الانتقال إلى موقع آخر داخل دولة إثيوبيا تكرر طلب الحكومة الإثيوبية متمثلة في منظمة خدمة اللاجئين والعائدين وانضم إليهم ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين السيد غابريال بالانتقال إلى معسكر جديد(أفتت) داخل الإقليم الذي احتدمت فيه الأوضاع الأمنية بين الميليشيات والسلطات الفيدرالية، وتحول الطلب في المرة الأخيرة التي سبقت الهجوم الأخير لتهديد صريح شديد اللهجة بأنه سيتم استخدام القوة والعنف لتحقيق هدف الترحيل، وهو ما تترجم في الهجوم البربري الغادر الذي أدى لاستشهاد امرأة وزوجها وإصابة عدد من الأبرياء إصابات خطيرة،
و الذي لم يكن سوى محاولة مستميتة لفض المعسكر بالقوة التي هدد باستخدامها ممثلوا السلطات المحلية وممثل المفوضية الذي تورط معهم في التهديد.
ويتمثل رفضنا لمبدأ الترحيل لموقع جديد في عدد من الأسباب أهمها:
- أن اللاجئين متواجدون حاليا داخل الإقليم الملتهب أمنياً، والموقع الجديد (أفتت) لايقل خطرا عن المنطقة التي نحن فيها الآن.
- موقع معسكر (أفتت) المقترح مخالف لقوانين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إذ يقع بالقرب من الحدود السودانية ب 28 كيلو متر.
- طلب اللاجؤون إجلائهم إلى منطقة آمنة خارج حدود الدولة الأثيوبية مراراً في المفاوضات التي تمت بيننا وبين الحكومة الأثيوبية والمفوضيةالسامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومازال التجاهل سيد الموقف والغايات من إبقاءنا في هذا الوضع الخطير باتت معلومة لدى الرأي العام وجميعها مرتبطة بإدارة الأزمة وليس حلها رغم تكلفته البشرية العالية.
- فقد اللاجؤون الثقة في الحكومة الإثيوبية في معاملة اللاجئين بالطريقة التي تحفظ كرامتهم، وبالتالي فلا ضمانات لتقديم أي مستوى من الحماية وضمان حياتنا كلاجئين.
ولابد من الإشارة إلى أن تهديد السلطات وممثل المفوضية تضمن تهديدنا بقطع ماوصفته بجميع الخدمات (رغم أنها لاتقدم شيئاً) وقد انسحب من تبقى من أفراد الحماية التابعين للشرطة الفيدرالية بعد مقتل أعداد منهم جراء اشتباكات مع المسلحين المحليين.
ونفيدكم بأن جميع اللاجئين العالقين في غابات أولالا خرجوا اليوم إلى الطريق العام المؤدي إلى مدينة غوندر حاملين أغراضهم الشخصية ووضعوا أمامهم جثث شهداء ليلة البارحة وجميع المصابين الذين بلغ عددهم 17 مصاب من بينهم إصابات بالغة الخطورة ، طالبين من المعنيين في مفوضية اللاجئين وحكومات دول الاتحاد الأفريقي بالتحرك العاجل لنقلهم لمنطقة أمنة خارج دولة إثيوبيا،
ونؤكد لكم أن الرعب يسيطر علينا جميعا خشية تحول الأمر لإبادة جماعية تحت سمع وبصر العالم في أي لحظة.
باسم الإنسانية نناشد الأمين العام للأمم المتحدة ومفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، ومجلس السلم والأمن الأفريقي والاتحاد الأوروبي والسلطات السودانية والإثيوبية وجميع المنظمات الإنسانية التي تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة والمتعاونة معها بتوضيح موقفها حيال ما يتعرض له اللاجؤون السودانيين العالقون في إقليم أمهرا، ونطالبهم بالتدخل العاجل وتحمل مسؤولياتهم الإنسانية، وإلا فإنهم جميعا سيكونون مسؤولين وشركاء في ماسيحدث لنا من إبادة جماعية.
تنسيقية اللاجئين السودانيين العالقين في إثيوبيا
#السودانيين_العالقين_باثيوبيا