أحمد حسن الزعبي، ذلك الشاب الذي يحمل في عينيه عتباً يمتزج بالغربة في وطنه، يمر بأوقات صعبة تشعرني بالحرج كلما كرر سؤاله: "بأي ذنب سجنت؟" كأنما يعكس تساؤلات شريحة واسعة من أبنائنا الذين يتوقون للحرية والعدالة.
إنه يسأل عن الخطأ الذي ارتكبه للوطن الذي كان يجب أن يكون ملاذه، لكنه بدل ذلك أصبح سجين شعور بالإقصاء والظلم. أين أخطأ أحمد في حق الوطن الذي يفتخر بترابه؟ هل كان خطأه في حلمه بمستقبل أفضل، أم في صوته المبحوح الذي ينادي بالحرية؟
دعونا نرفع صوتنا لننشر سؤاله في خارطة الوطن، لعلنا نجد إجابة تلامس قلوبنا وضمائرنا. #الحرية_لأحمد_حسن_الزعبي في انتظار أن تُفتح الأبواب المغلقة، وأن تتحقق العدالة لشباب يعانون من غربة داخل وطنهم.
#الأردن
:" أود أن أبكي وأرتجف وألتصق بأحد الكبار ، ولكن الحقيقة القاسية هي أنني أحد الكبار !"
قاسي جدا ..💔
إحساس أن العُمر مر ، وأننا فجأة كبرنا ، مسؤولياتنا زادت وأولوياتنا تغيرت ، بقينا نحمل حزننا داخلنا ، نبكي ونعاني في صمت ، نتظاهر بالقوة والسعادة في عز ضعفنا ، ورغم كل هذا مازال بداخلنا طفل يريد أن يعيش حياته 🥺..
د احمد خالد توفيق