هيومن رايتس فاونديشن (HRF):
أن ما ورد في التقارير الصادرة عن ما تُسمى بـالشبكة اليمنية لحقوق الإنسان بشأن الأوضاع في حضرموت والمهرة يفتقر كليًا إلى المصداقية، ويعكس انخراطًا واضحًا في خطاب موجّه تحكمه أجندات سياسية معروفة، بعيدًا عن أبسط قواعد العمل الحقوقي المهني.
أثناء تجوالي في المليونية، شدّني هذا المشهد
طفلان صغيران يجلسان على مدرعة، إلى جانب جندي من قوات الجنوب العربي. مشهد بسيط في صورته، عظيم في معناه.
اقترب منّي من أتى بهما وقال: صوّرهم… واعمل لقاء معهم.
كان مشهدا ولقاءً شاهدين على الحقيقة، ورسالة تُكتب للتاريخ، حين تكلّم مستقبل الوطن ببراءة طفلين.
تحدّثا بلا تكلّف، بلا شعارات محفوظة، لكن بكلمات خرجت من القلب مباشرة… عن حبهم، عن فخرهم، عن تمسّكهم بالقوات المسلحة الجنوبية.
في لحظات قصيرة، قالا ما عجز عن قوله كثيرون،
وأثبتا أن الانتماء لا يُقاس بالعمر… بل بالصدق.
هذا الفيديو دليل على أطفال يعرفون طريق المستقبل جيدا.
شاهدوا الفيديو…
ودعوا البراءة تحكي ما عجزت السياسة عن قوله.
#سيئون_تجدد_العهد
#دوله_الجنوب_العربي
#ArabSouthernState
#دوله_الجنوب_العربي
من سيئون، قلب وادي حضرموت المحرر، ينهض إنسان حضرموت في مهرجانٍ يبايع الانتقالي وقواته المسلحة الجنوبية؛ وحين يحضر الإنسان الحضرمي الحقيقي فوق أرضه لا يبقى للصغار المشردين إلا أن تخرس أفواههم خلف الشاشات.
سيئون ليست وطنا بديلا
سيئون مدينة عزيزة من مدن حضرموت، لن تُختزل إلى مشروع تعويض سياسي ولا تُحمَّل تبعات فشل الآخرين. الوطن لا يُستبدل بمدن، ولا تُدار القضايا المصيرية بمنطق الترحيل الرمزي أو فرض الأمر الواقع. سيئون جزء من حضرموت، وحضرموت جزء أصيل من الجنوب، وأي محاولة لتسويقها كوطن بديل هي قفز على التاريخ والهوية والإرادة الشعبية.
طلب رشاد العليمي تدخل الأشقاء في التحالف العربي عسكريا لإخراج القوات المسلحة الجنوبية من حضرموت والمهرة، مبررا طلبه بالتدخل لحماية المدنيين، متحديا إرادة من يدعي التدخل لحمايتهم.
ادعاء العليمي استفز أبناء حضرموت ودفعهم للخروج في هذا الحشد الميلوني، ليؤكدون أن المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي هو ممثلهم، وأن رشاد العليمي لا يمثلهم بل هو أحد خصومهم التاريخيين، وأن القوات المسلحة الجنوبية هي من تحميهم وهي المؤتمنة والموثوقة على أمن واستقرار حضرموت وسائر محافظات الجنوب لا سواها.
شعب الجنوب العربي هو صاحب القرار في رسم مستقبل دولته القادمة، لا الجماعات المتطرفة ولا من يدعمها.
فالإرادة الشعبية تبقى الأساس، وأي مسار لا يعكس تطلعات الجنوبيين لن يُكتب له النجاح.
#الجنوب_لن_يتراجع#نازلين_تلبيه_لنداء_حضرموت