عن الأغرِّ المزنيِّ أبي مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ﷺ:
«يا أيها الناسُ تُوبوا إلى الله، فإني أتوبُ في اليومِ إليه مائةَ مرة»
أخرجه مسلم رقم (2702)
عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
«واللهِ إني لأستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه في اليومِ أكثرَ من سبعينَ مرة»
أخرجه البخاري رقم (6307)
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( ألا عسى إحداكن أن تُغلِقَ بابَها وتُرخِي سِترَها فإذا قضت حاجتَها حدَّثَتْ صواحبَها ،
فقالت امرأةٌ سفعاءُ الخَدَّينِ : واللهِ يا رسولَ اللهِ ! إنهن لَيفْعَلْنَ ، وإنهم ليفعلون ،
قال : فلا تفعلوا فإنما مَثَلُ ذلك مثلُ شيطانٍ ، لقِيَ شيطانةً على قارعةِ الطريقِ ، فقضى حاجتَه منها ، ثم انصرف وتركها ))
👈🏽 حسنه الألباني لغيره في
📚 صحيح الترغيب - رقم : (2023)
▪️قال الإمام النووي رحمه الله :
وفي هذا الحديث تحريم إفشاء الرجل ما يجري بينه وبين امرأته من أمور الاستمتاع ، ووصف تفاصيل ذلك ، وما يجري من المرأة فيه من قول أو فعل ونحوه .
📚 شرح صحيح مسلم : (10/9)
▪️قال الإمام ابن باز رحمه الله :
فهذا يَدُلُّ على الخِيَانَة ، وصاحب هذا العمل مِن شَرِّ النَّاسِ عِندَ اللهِ منزلة ، الزوجُ يَفْشِي سِرَّ زوجتِه، والزوجةُ تَفْشِي سِرَّ زوجِها، كَالحَالَةِ الَّتِي تَكُونُ عِندَ الجِمَاعِ أو شِبْهُ ذلك مِنَ الأَشْيَاءِ السِّرِّيَّة، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يقولَ : قالت كذا وقالت كذا، وَلَيْسَ لَهَا أَنْ تقولَ هي : قال كذا وقال كذا، مِمَّا يَكُونُ سِرًّا بين الزَّوْجَيْن، وهكذا الأَسْرَارَ الأُخْرَى الَّتِي تَقَعُ بين النَّاس .
📚 شرح رياض الصالحين : (10/3)
فضل نشر العلم
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
" وصيتـِي لنفسِي وإياكُم الـحِرص على نشْرِ العِلم بين النّاس ولا تحْقِـروا شَيئاً؛
فاذا علمت إنسانًا مسـألة واحِدة وعمِـل بهَا، ثم عمِلها آخَر وآخَر وآخَر فَكُـل ما يحصُـل من أجرٍ بالعمَـل أنْتَ دللْتَ النّـاس عليه، فلكَ مِثله ".
📚 لقاء الباب المفتوح (٦٨)
وقال رحمه الله :
فأيّ علم يُنتفع به فإنه ينفعك بعد موتك، حتى لو علّمت الناس بسنّة من السنن الرواتب، أو بسنّة مما يفعل أو يقال في الصلاة، وانتفع الناس بها بعد موتك كان لك أجرها جاريا، فكل علم يُنتفع به ولو قلّ فإنه يُكتب للإنسان بعد موته ".
فتح ذي الجلال والإكرام : ٢٨٧/١٠
وإذا آمن بالقدر عاش عيشة راضية
فلا يحسد أحدا على نعمه
ولا يشمت بأحد أصيب ببلية
لأنه يعلم أن ذلك من الله
فيسأله أن ينعم عليه كما أنعم على أخيه
ويحمده أن عافاه مما ابتلي به الآخر.
ابن عثيمين
(الضياء اللامع / ج1 / ص399).
عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ فَلاَ يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ فَيُدْرِكَهُ فَيَكُبَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ)).
📗رواه مسلم (٦٥٧)
📓كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة
قال النووي رحمه الله:
((الذِّمَّة هنا: الضمان، وقيل الأمان)).
"شرح مسلم" (٥/١٥٨)
قال الطيبي رحمه الله:
((وإنما خص صلاة الصبح بالذكر؛ لما فيها من الكلفة والمشقة، وأداؤها مظنة خلوص الرجل، ومنه إيمانه؛ ومن كان مؤمنا خالصا فهو في ذمة الله تعالى وعهده)).
"شرح مشكاة المصابيح" للطيبي (٢/١٨٤)
وفي المراد بالحديث قولان للعلماء:
الأول:
((أن يكون في الحديث نهي عن التعرض بالأذى لكل مسلم صلى صلاة الصبح، فإن من صلى صلاة الصبح فهو في أمان الله وضمانه،
ولا يجوز لأحد أن يتعرض لِمَن أمَّنَه الله، ومن تعرض له، فقد أخفر ذمة الله وأمانه، أي أبطلها وأزالها، فيستحق عقاب الله له على إخفار ذمته، والعدوان على من في جواره)).
والقول الثاني:
((أن يكون المقصود من الحديث التحذير من ترك صلاة الصبح والتهاون بها، فإن في تركها نقضا للعهد الذي بين العبد وربه، وهذا العهد هو الصلاة والمحافظة عليها .
قال البيضاوي: ويحتمل أن المراد بالذمة الصلاة المقتضية للأمان، فالمعنى: لا تتركوا صلاة الصبح ولا تتهاونوا في شأنها، فينتقض العهد الذي بينكم وبين ربكم، فيطلبكم الله به، ومن طلبه الله للمؤاخذة بما فرط في حقه أدركه، ومن أدركه كبه على وجهه في النار، وذلك لأن صلاة الصبح فيها كلفة وتثاقل، فأداؤها مظنة إخلاص المصلي، والمخلص في أمان الله)).
"فيض القدير" للمناوي (٦/١٦٤)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
((في هذا دليل على أنه يجب احترام المسلمين الذي صدَّقوا إسلامهم بصلاة الفجر؛ لأن صلاة الفجر لا يصليها إلا مؤمن، وأنه لا يجوز لأحد أن يعتدي عليهم)).
"شرح رياض الصالحين" (١/٥٩١)
عن أم المؤمنين عائشة رَضِيَ اللهُ عَنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ:
((رَكْعَتَا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدنْيَا وَمَا فِيهَا)). رواه مسلم وفي رواية:
((لَهُمَا أحَبُّ إليَّ مِنَ الدنْيَا جَمِيعًا)).
رياض الصالحين (١١٠٢)
كتاب الفضائل - باب تأكيد ركعتي سنة الصبح
«مَن عامَلَ الناسَ بالسُّهولة، عامَلَه اللهُ بمثلها؛ وقد جاء في الحديث:
«ومَن يسَّر على مُعسِرٍ، يسَّر اللهُ عليه في الدنيا والآخرة».
✒️ابن عثيمين رحمه الله
فيسِّروا على الناس، وتجاوزوا عن زلّاتهم، وأحسنوا إليهم؛ فإنَّ الجزاء من جنس العمل.
" اعرف -أيها المؤمن- قدر نعمة الله عليك بالإحسانين: إحسان سابق للهداية هداك الله ووفقك، وإحسان لاحق وهو الثواب العظيم، ونحن في الحقيقة في غفلة، كثيرا ما يعتمد الإنسان على نفسه بفعل الخير ولا يرى نعمة الله عليه به، مع أن الواجب أن ترى نعمة الله عليك به، فمثلاً إذا أتيت إلى المسجد فاعرف قدر نعمة الله عليك حيث سهل لك المجيء إلى المسجد للصلاة".
📖 (تفسير سورة الصافات لابن عثيمين ص 253).
مــــــــــــوعــــــظة.
◾️" الرجل لا يدري متى يفجأه الموت، وإذا كان لا يدري متى يفجأه الموت كان يجب عليه أن يبادر بالتوبة لئلا يفجأه الموت وهو لم يتب.
•ونحن نشاهد الحوادث الكثيرة التي يمر بها الكثير، ونشاهد أيضا موت البغتة، حيث يموت الإنسان وهو على فراشه، ويموت على مكتبه، ويموت وهو في سيارته، وكم حدثنا عن أناس يقودون ثم يموتون على هذه الحال، وهذا أمر محتمل.
•إذن فالواجب أن يبادر الإنسان إلى التوبة خوفا من أن يفجأه الموت قبل أن يتوب".
📚 [شرح عمدة الأحكام(١\١٦١)]
تـَـــــصــــــــــــبّر.
◾️ قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى:
• فالمؤمن على كل حال ما قدَّر الله له فهو خير له، إن أصابته الضراء صبر على أقدار الله، وانتظر الفرج من الله، واحتسب الأجر على الله؛ فكان ذلك خيرًا له، فنال بهذا أجر الصابرين.
•وإن اصابته سرَّاء من نعمة دينية، كالعلم والعمل الصالح، ونعمة دنيوية، كالمال والبنين والأهل، شكر الله، وذلك بالقيام بطاعة الله عز وجل، فيشكر الله فيكون خيرًا له، ويكون عليه نعمتان: نعمة الدين، ونعمة الدنيا.
📚 شرح أحاديث رياض الصالحين الحديث رقم ٢٨ باب الصبر.
من تاب من أي ذنب فإن الله يتوب عليه
لكن إذا كان الذنب متعلقا بحقوق الآدميين التي يجب ردها إليهم
فإنه لا تتم التوبة إلا برد هذه الحقوق إلى أهلها.
ابن عثيمين
فتاوى نور على الدرب
واعلم أنَّ الناس لو جعلوا التحاكم
إلى الله ورسوله ﷺ
وحكَّموا الله ورسوله ﷺ في كل شيءٍ
لصلحت أحوالهم
ولكنها تفسد بمقدار ما أبعدوا عن الدين.
ابن عثيمين
الشرح الممتع ج١٤ ص١١٤
▪️عن ابن_أبي_ذئب أن عمر بن عبدالعزيز كان يمنعُ الناسَ البيعَ يوم الجمعة إذا نوديَ بالصلاة.
رواه ابن أبي شيبة في #المصنف رقم ٥٣٨٥
▪️وعن ميمون قال:
«وكان بالمدينة إذا المؤذن يوم الجمعة ينادون في الأسواق: حَرُمَ البيعُ، حَرُمَ البيعُ».
رواه_ابن_أبي_شيبة ٥٣٩١