أكنت في صلب إبراهيم منتظرا؟
أم كنت في الغيم للرحمن معتكفا؟
ميقات ربك يومٌ.. من سواك لهُ
على براقٍ بتقوى الله قد عُسِفا
صعدت والأرض ولهى.. فالتفتّ لها
فأسفرت وارتقى العباد والعُرَفا
أسرى بك الله.. بل أسريت أنت بنا
إلى الجنان لكي نبني بها غرفا
الرسالة الذي يتجاوز كل الأشياء التي تُرى،
ليصل إلى الروح وأعماق الذات لينسج خيوطه وعطره حول الروح ليحييها
شكراً للتاريخ الجميل الذي صنعته أخي عمر وما زلت يا جار التبي صلى الله عليه وسلم 🌺🌿🌹