الجوال قوة يستهان بأثرها ويستصغر خطرها
وهو الذي قتل الهاتف الأرضي
وقتل التلفزيون : وقتل الكمبيوتر
وقتل الساعة : وقتل الكاميرا
وقتل الراديو : وقتل المصباح
وقتل المرآة : وقتل الصحف والمجلات والكتب
وقتل محفظة الجيب وقتل التقويم المكتبي أو المذكرة
وقتل بطاقة الصراف وقتل العديد من(الزيجات)وتسبب في طلاق وخلع الكثير من النساء وقتل العديد من العائلات وقتل الود والألفة الأسرية
وقتل همة الطلاب وأبعدهم عن طريق النجاح والتميز وجعلهم كريشة في مهب الريح
وشيئا فشيئا يقتل أعيننا
ويقتل العمود الفقري و العنقي لدينا
ويقتل عقولنا ويغير ثقافتنا
وهو في طريقه للقضاء على الجيل القادم
وإذا لم نراقب أنفسنا ، فسوف يقتل أرواحنا ويقسي قلوبنا ويجعل الأجيال القادمة تندم حيث لا ينفع الندم
ولا عاصم من أمر الله إلا من رحم
فاحرص على ما ينفعك فيه
واستعن بالله واستعذ به من شره واحذر ما يضرك منه
واستثمر فوائده وخذ عوائده واحذر
مكائده ومصائده وإغتيالاته.
د //علي عودة
��رّب الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي لمدة أسبوع، فقد يساعد ذلك على خفض مستويات التوتر وتحسين العديد من الأعراض الجسدية المرتبطة بالإجهاد والإفراط في المشاهدة.
(الدكتور عبدالله ال دربا)
لماذا ينطفئ بداخلنا فجأة ذلك الحماس الذي كان يوماً يحرك الجبال؟
في البداية لا يلاحظ أحد ما يحدث؛ تستيقظ في موعدك، تمارس طقوسك المعتادة، وتتابع أهدافك بنجاح، لكن شيئاً ما في العمق يتآكل ببطء شديد كالصَدأ، لا يوجد انهيار درامي ولا مشهد سينمائي حزين، بل هو مجرد انطفاء تدريجي للأشياء التي كانت تشعل حماسك، لتجد نفسك فجأة واقفاً أمام إنجازاتك الكبرى بقلب بارد، متسائلاً بذهول: أين ذهب كل ذلك البريق؟
هذا الانطفاء الغامض ليس مجرد وعكة عابرة، بل هو معركة خفية يخوضها وعيك على جبهات متعددة، تبدأ القصة عندما يفقد القلب "المعنى" خلف ما يفعل؛ فالإنسان بطبيعته مستعد لتحمل الجحيم والروتين وحتى الألم كما لاحظ الطبيب النفسي فيكتور فرانكل في معسكرات الاعتقال، بشرط أن يرى قيمة حقيقية لما يعانيه، وحين يغيب هذا المعنى، يتحول أسهل الأعمال إلى عبء ثقيل.
لكن العقل البشري يمتلك فخاً آخر يُدعى "التكيف اللذّي"، وهو الآلية التي جعلت الفيلسوف شوبنهاور يراقب ركض البشر نحو الأموال والمناصب ويسخر من النتيجة؛ فنحن نلهث خلف الأحلام ظناً أن السعادة تقف هناك، وحين نصل، نفرح قليلاً ثم نعتاد المكسب الجديد بسرعة ليعود الدماغ ويطالب بالهدف التالي، محولاً الإنجاز العظيم إلى أمر عادي جداً.
وفي العصر الرقمي، تعقدت الحكاية أكث��؛ إذ دخل الدوبامين إلى المشهد ليعيد تشكيل عقولنا عبر شاشات الهواتف، مكافآت سريعة وخاطفة من الإعجابات والإشعارات جعلت أدمغتنا مدمنة على الإثارة الفورية، فأصبحنا عاجزين عن الصبر على الأشياء التي تحتاج وقتاً لكي تنمو وتزهر، كقراءة كتاب أو بناء مشروع وهنا لم يختفِ الشغف، بل تآكلت قدرتنا على الانتظار وسط طوفان التحفيز.
ومع استمرار هذا الركض، نسقط في فخ الاحتراق النفسي ومتاهات الحياة الحديثة الشبيهة بروايات كافكا، حيث الأيام المتشابهة، والروتين الذي يبتلع التفاصيل، وتمجيد الانشغال المستمر دون راحة، حتى المبدع الذي بدأ رحلته حباً في الفن، يجد نفسه فجأة محاصراً بالأرقام، والخوارزميات، والتوقعات، ليتحول الشغف الذي منحه الحرية يوماً إلى قيد ثقيل.
وأخيراً، يأتي إميل سيوران ليخبرنا أنَّ المعرفة نفسها قد تكون هي السبب؛ فكلما اتسعت الرؤية وكبر الإنسان، تلاشت بساطة الطفولة وتكشّفت له هشاشة اليقينيات وتناقضات الحياة، لتصبح الأسئلة فجأة أكبر بكثير من الإجابات.
لذلك، فإن السؤال الذي يجب أن نطرحه ليس "كيف أستعيد شغفي؟"، بل "ما الذي استنزفه أصلًا؟".. فالنار التي أطفأتها الرياح لا تشبه ناراً نفد وقودها، ولا تشبه جمراً حياً ما زال يختبئ تحت رماد كثيف، ينتظر فقط من يزيح عنه الغبار ليشتعل من جديد، ربما لا تحتاج إلى شغف جديد، بل تحتاج فقط إلى أن تنصت لنفسك مجدداً.
🚨🚨 حاولت أتعلم الإنجليزي لمدة 5 سنوات
وكل شوي أبدأ وأوقف وما فيه نتيجة تُذكر..!
لكن يوم استخدمت ChatGPT ، قدرت أطور مستواي بشكل ملحوظ خلال 3 أسابيع فقط ، ومجاني 100%
و هذي الـ6 أوامر اللي فرقت معي فعلًا ( احفظها لأنك بتحتاجها ):👇
الطلبة يمرون بتحديات وضعوط نفسية كبيرة لم نواجهها في صغرنا مثل اختبار القدرات والتحصيلي والتراكمي والآيلتس واختبارات نهاية السنة، وعلى الأهل دعمهم نفسيًا وتخفيف الانتقادات.
(الدكتور أسامة الجامع)
طول العام الدراسي وامتداده لشهر يونيو أحد أشهر الصيف شديدة الحرارة أصاب منسوبي التعليم من المعلمين و الطلاب بالملل والإرهاق وضعف الدافعية.
(الدكتور إبراهيم المقحم)
-
@SaudiNews50 لو كان التقاعد رجلاً لما سكت عن الرد !
ما دخل التقاعد بكل تلك الأعراض …
عادات الإنسان وأسلوب حياته هما من يحددان الضرر من عدمه وليس ذلك المسكين ( التقاعد ) !
دخلت متجر أبل الأسبوع الماضي ومعي آيفون ساخن جداً لا يمكن حمله.
“هل هناك مشكلة فيه؟”
قام الفني بإجراء كل الاختبارات. كل شيء عاد طبيعياً.
ثم انحنى وقال لي شيئاً لن أنساه أبداً:
«هناك إعدادان مفعّلان داخل آيفونك الآن يقومان بـ«طهيه» ببطء. أبل تفعّلهما افتراضياً. وهما يقصّران عمر آيفونك بهدوء.»
سألته السؤال الواضح: «إذن أبل تُهلك هاتفي عمداً؟»
لم يجب.
إليك كل ما أراني إياه في الـ5 دقا��ق التالية (احفظ هذا، سيشكرك آيفونك):
القنبلة الحرارية الأولى: تحديث التطبيقات في الخلفية (Background App Refresh)
افتح الإعدادات → عام → تحديث التطبيقات في الخلفية.
كل تطبيق مفعّل فيه سيستمر في العمل بهدوء في الخلفية. الآن. بينما أنت تقرأ هذا.
إنستغرام يحدّث، Gmail يزامن، واتساب يجلب الرسائل، أوبر يتحقق من موقعك… 40 إلى 60 تطبيقاً. كلها تستخدم المعالج في نفس الوقت.
مثل أن تترك كل موقد في المطبخ مشتعل على درجة منخفضة. المطبخ يبدو بخير… لكن المقلاة تذوب ببطء.
الحل: اضغط على «تحديث التطبيقات في الخلفية» في الأعلى → اختر «إيقاف» أو «Wi-Fi فقط».
هاتفك سيبرد فوراً، والبطارية ستز��د ساعتين إلى ثلاث ساعات.
القنبلة الحرارية الثانية: التحليلات والتحسينات (Analytics & Improvements)
افتح الإعدادات → الخصوصية والأمان → التحليلات والتحسينات.
آيفونك يرسل تقا��ير مفصّلة لأبل بهدوء: سجلات الأعطال، بيانات الاستخدام، تسجيلات سيري، أحياناً بيانات الموقع.
الخيار مفعّل افتراضياً. أبل لم تسألك أبداً.
كل تقرير صغير، لكن المعالج يبقى مستيقظاً طوال الوقت ليجمع ويحزم ويرفع هذه التقارير.
الحل: أوقف كل الخيارات في هذه الشاشة:
•مشاركة تحليلات آيفون → إيقاف
•تحسين سيري والإملاء → إيقاف
•مشاركة تحليلات iCloud → إيقاف
•تحسين الخرائط → إيقاف
•تحسين اللياقة البدنية → إيقاف
آيفونك سيصبح أبرد خلال ساعة. أبل لن تفقد شيئاً مهماً، وأنت لن تفتقد شيئاً.
الجزء الذي يخطئ فيه معظم الناس خطأً خطيراً:
عندما يسخن آيفونك، غريزتك تقول: ضع�� في الثلاجة، أو كيس ثلج، أو منشفة مبلولة، أو حتى الفريزر 30 ثانية.
لا تفعل ذلك أبداً.
صفحة الدعم الرسمية لأبل تؤكد: الأسطح الباردة تسبب تكثفاً داخل الهاتف. قطرات ماء صغيرة تتكون على اللوحة الأم، تسبب قصر دائرة وتآ��ل، وتلغي الضمان.
الضرر لا تراه اليوم… تراه بعد 3 أشهر عندما يبدأ الشاشة بالتعطل والبطارية تنفد في ساعة واحدة.
تبريد الثلاجة هو أغلى خطأ يرتكبه مستخدمو آيفون.
بروتوكول التبريد الصحيح الذي شرحّه لي الفني في أبل:
1أزل الغلاف فوراً (الأغلفة تحبس الحرارة).
2أطفئ الآيفون كلياً (ليس فقط قفل الشاشة، بل إيقاف كامل).
3انقل الهاتف إلى مكان مظلل داخل المنزل، بعيداً عن أشعة الشمس.
4ضعه على سطح صلب ومستوي (ليس على السرير أو الأريكة، فهما يحبسان الحرارة).
5اترك مروحة تهب عليه لمدة 10 دقائق.
6انتظر حتى يصبح الهاتف في درجة حرارة الغرفة قبل تشغيله مرة أخرى.
المدة الكلية: 10-15 دقيقة فقط. لا ثلج. لا ثلاجة. لا ماء. لا سحر.
هذا ما توصي به مهندسو الحرارة في أبل أنفسهم.
بعد أن يبرد هاتفك، تحقق من هذه المصادر الحرارية الصامتة الأربعة التي لا تنبهك أبل عنها:
1��لشحن أثناء الاستخدام (أكبر سبب حرارة يمكن تجنبه).
2الشحن اللاسلكي (يولّد 30% حرارة أكثر من السلكي — استخدمه باعتدال).
3أشعة الشمس المباشرة على الشاشة (10 دقائق فقط على لوحة سيارة كفيلة بطهي البطارية).
4الأغلفة السميكة أو المعدنية (تبدو فخمة لكنها تحبس الحرارة مثل الفرن).
اختبار الـ10 ثوانٍ الذي لا يعرفه معظم مستخدمي آيفون:
افتح الإعدادات → البطارية → صحة البطارية والشحن.
انظر إلى رقم «السعة القصوى»:
•90% فأعلى → هاتفك سليم
•80-89% → ابدأ بالحذر
•أقل من 80% → البطارية تموت، أبل تنصح باستبدالها
قائمة التحقق الشهرية (احفظها): ✓ تحديث التطبيقات في الخلفية → إيقاف أو Wi-Fi فقط ✓ التحليلات والتحسينات → إيقاف كل الخيارات ✓ لا تشحن وأنت تلعب ألعاباً في نفس الوقت ✓ أزل الغلاف عندما يسخن الهاتف ✓ لا تستخدم الثلج أو الثلاجة أو الفريزر للتبريد أبداً ✓ تحقق من صحة البطارية كل شهر ✓ تخطَّ الشحن اللاسلكي في الصيف ✓ ابقِ آيفون بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة
8 عادات. تكلفة صفر. آيفونك سيعيش سنتين إضافيتين.
العودة إلى السؤال الذي طرحته ��لى الفني في متجر أبل: «هل هذه الإعدادات الافتراضية تحمي المستخدم فعلاً، أم أنها تجهد الجهاز بهدوء؟»
لم يكن لديه إجابة.
لكن كل آيفون اختبره ذلك اليوم كان الإعدادان الاثنان مفعّلين… يحترقان بهدوء في جيب صاحبه.
(نهاية الثريد)
اكتشاف كنز أثري في "ضرية" بالقصيم عمره أكثر من 1300 سنة (بدايات العصر العباسي)
- جرّة من الفخار داخلها 100 قطعة ذهبية مطعمة بالأحجار الكريمة وعدد من القطع الفضية.
- طقم من الحليّ.
- تشكيلة من الأواني الفخارية والزجاجية.
- أحواض جصية.
- خرز من الأحجار الكريمة والفضة والنحاس استخدمتها النساء للزينة.
الاكتشاف أعلنت عنه هيئة التراث يوم أمس خلال أعمال تنقيب بالمنطقة.