حوثي وخارج عن الملّه
انجس من الكلب تاريخه
لو يعرف الدّين ويجلّه
ما كان يسعى لتلطيخه
وليّ طهران محتلّه
على العرب مطلق ٍ ذيخه
حتى مدينة رسول الله
يرسل عليها صواريخه
حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين 🇸🇦 ورد عنها كيد الانجاس .
#الحوثي_يستهدف_مدينه_الرسول
لو يعلمُ الغاضُّ لبصره ما ينتظره من صفاءِ العيش، وعفّةِ القلب، ولذّةِ الإقبال على الطاعة، وسلامةِ السريرة فيما بينه وبين ربّه تعالى؛ لمَا وجد ألمًا في هجرِ المشاهد المحرّمة، وما استلذَّ التطلّعَ إلى نظرِ الحرام طرفةَ عين!
كونوا دائمًا راضين بتدابير الله..
كم مرة رفعنا أيدينا فأعطانا بفضله وكرمه، وكم مرة سألناه أمورًا لم يكتبها لنا، ثم انكشف لنا بعد حين أنها كانت شرًّا صرفه عنا بلطفه فالحمد لله أولًا وآخرًا، ظاهرًا وباطنًا
رسالة لأخوانا في #العراق (المحبين فقط)📍:
- عرضت السعودية على حكومة العراق في اجتماع أمني كبير بين البلدين أدلة واضحة (صوت وصوره) لهجمات جبانة بمسيرات لميليشيات عراقية تابعة لايران على منشئات حيوية سعودية من داخل مواقع بمزارع وقواعد في (البصرة وبابل وبغداد ونينوى) وهو الذي صدم الجانب العراقي الأمني من الأدلة القوية ولم تستطع انكاره لصراحة الأدلة، ووعد الجانب العراقي بالتحقيق بهذه الأمور.
- استمرت الاعتداءات الفاشلة لأيام وأسابيع واشهر دون توقف، وطالبنا الحكومة العراقية (3) مرات على ايقاف هذه الاعتداءات تجاه المملكة بشكل رسمي، لكنهم قالوا مرة أخرى (سنفتح تحقيق في ذلك ونخابركم) بعدها استمرت الهجمات حتى يوم أمس وظل الصمت الحكومي العراقي! حيث لم يتخذوا أي اجراءات لوقف هذه الاعتداءات من اراضيهم!
- التزمت المملكة كعادتها بالصبر والنفس الطويل وفي الوقت نفسه استمرت الميليشيات باستهداف المملكة وتركوا (استهداف اسرائيل منذ 3 أشهر) وهي التي يتذرعون انهم خاضوا الحرب عليها، وظلوا يستهدفون المملكة! رغم أن هذه الحرب حرب (اسرائيلية-امريكية-ايرانية) أساسًا ولا علاقة للمملكة بها لا من قريب ولا بعيد، لكنهم استغلوا المفاوضات والتصعيد بالمنطقة بالاعتداء على جوارهم لخلط الاوراق، ظنًا أنهم غير مرصودين في المزارع والاقبية.
- هذه الميليشيات ظنت أن الصبر السعودي هو ضعف، وأن غياب الأمن والسيطرة والمسؤولية في العراق يعني قدرتهم على التمادي والاعتداء على جيرانهم لاحقاد قديمة بأنه لن يكون هناك أي رد.
ختاماً...
المملكة أكدت مرارًا وتكرارا وعلى فترات زمنية متفاوتة وعبر عدة قنوات رسمية بأنها تعمل بكل جهد مع الأشقاء ومختلف الدول لخفض التصعيد واحلال السلام وتجنيب الدول العربية والاسلامية هذه الحرب، لكنها في الوقت نفسه لن تتردد بالرد بكل قوة وحزم على كائن من كان لحماية سيادتها واراضيها ومقدراتها.
من اصدق ما قرأت
ركضنا خلف الراحة...
فوجدنا التعب…
أردنا سيارات أحدث،
فحصلنا على أقساط أطول وتأمينات أغلى وقلقٍ لا ينتهي مع كل عطلة.
أردنا بيوتاً أكبر،
فصرنا نعيش في غرف كثيرة… لكن *بقلوب متباعدة*.
أردنا هواتف أذكى،
فصار كل واحد منا *قريباً من العالم… بعيداً عمّن بجانبه*.
أردنا حياة أكثر رفاهية،
ففقدنا أبسط لحظات الضحك بلا سبب، والجلوس بلا هدف.
أصبح الإنسان يستيقظ متعباً… يركض من موعد إلى موعد،
من عملٍ إلى زحام،
من زحامٍ إلى طوابير،
ليدفع فواتير كهرباء، ماء، إنترنت، قروض، اشتراكات…
أشياء نحتاج بعضها،
لكننا نعمل كل حياتنا فقط لنستمر في دفعها.
لدينا أَسِرَّةً فاخرة…
لكننا نتقلب فيها حتى الفجر من كثرة التفكير.
لدينا بيوت مريحة…
لكن الصمت فيها صار أعلى من أي صوت.
لدينا مطابخ ممتلئة…
لكننا نطلب الطعام من الخارج *لأن الوقت لم يعد يكفي للجلوس مع العائلة*.
لدينا سيارات مكيّفة…
لكن الطريق صار أطول من أعصابنا.
لدينا آلاف "الأصدقاء" على الشاشات…
لكن عند المرض، لا أحد يجلس قربك.
وعند الضيق، لا أحد يسمعك إلا رسالة باردة: “*صبر جميل*”.
كبرت المنازل…
وصغرت اللقاءات حول المائدة.
تطورت وسائل التواصل… وتراجعت “السلام عليكم” في الممرات.
ازداد الاستهلاك…
وقلّ الرضا حتى عن أبسط النعم.
*نعيش في زمن يملك فيه الإنسان كل شيء تقريباً*…
*إلا نفسه*.
لدينا كل التطبيقات لتوفير الوقت…
لكننا لا نجد وقتاً لأنفسنا.
لدينا ساعات ذكية…
لكننا فقدنا الشعور بالوقت الجميل.
باع الكثيرون صحتهم ليجمعوا المال…
ثم أنفقوا المال كله على أدوية، وتحاليل، ومواعيد لا تنتهي.
ضحوا بأبنائهم من أجل “مستقبل أفضل”…
ثم اكتشفوا أن المستقبل جاء، لكن الأبناء فيه غرباء.
*أقنعونا أن السعادة تُشترى*…
فاشترينا أثاثاً جديداً،
وهواتف أحدث،
وملابس أكثر…
لكن بداخلنا بقي فراغ لا يُملأ.
الحقيقة التي لا يريد أحد سماعها:
الراحة ليست سيارة جديدة… ولا هاتفاً حديثاً… ولا منزلاً أكبر…
*الراحة أن تعيش حياتك*
أن تأكل دون استعجال.
أن تنام دون قلق.
*أن تجلس مع من تحب دون شاشة بينكم*.
أن يعود الإنسان إلى بيته فيجد السكينة… لا مجرد جدران مضاءة.
لقد *ربحنا وسائل العيش*…
*وخسرنا الحياة التي كنا نظن أننا نحميها*.
#شخصيه_اليوم
من البقية القليلة الباقية من طلاب سماحة الإمام عبدالعزيز بن عبدالله #ابن_باز رحمه الله
فضيلة العابد الزاهد الواعظ الناصح الشيخ سعد بن عايض آل فهاد، الذي إذا تكلم تتمنى أن لا يسكت من جمال مواعظه التي تدخل القلوب دون استئذان.!
نسأل الله 🤲 أن ينفع به وبعلمه وأن يطيل في عمره على الطاعة، ويمده بالصحة والعافية.
#التحصيلي
#اغتنم_العشر_ذي_الحجه#أحيوا_سنة_التكبير
هي " خير أيام الدنيا " ، وقد تُغير مجرى حياة الكثيرين للأفضل ، فأين من يُحسن إنتهاز هذه الفرص ، ولا يعتذر بالظروف ؟!!