دا كار السودانيين ودا عمارهم. في الشدة بأس يتجلى.
كلمة د. محمد نقد ميرغني الذي تبرع باعادة تشييد قاعة البغدادي في المجمع الطبي لجامعة الخرطوم على نفقته الخاصة. ودكتور نقد لمن لا يعرفه هو احد مؤسسي منظمة الاطباء السودانيين بامريكا (سابا) واول رئيس لها واحد اركان ثورة ديسمبر الراسخة.
شكرا يا نقد (والاسم سالم). وشتان بين مشروع الحياة ومعاول البناء والتعمير، ومشروع استغلال مليشيا الدمار لخدمة اجندات ابوظبي والفاشية.
في 15 أبريل، وقف 35 رجل من الحرس الرئاسي بثباتٍ وبساله نادرة، حموا القائد ، وصمدوا أمام الهجوم المليشيات حتى أفشلوا مخطط السيطرة على الدولة. رحم الله شهداءهم، فقد كتبوا بدمائهم أول سطر في مقاومة السودان وصموده. 🇸🇩
@KHOYousif@dcexaminer This is not analysis. It is propaganda laundering the RSF militia’s crimes, shielding its UAE sponsor, and smearing Sudan’s army. Khalid Omar’s pen cannot erase our people’s blood. Sudan is not for sale, and blood money will never buy legitimacy.
@Ed_Miliband@ABZayed This is why the UK remains silent despite the overwhelming evidence linking the UAE to the genocide in Sudan and its support for the Janjaweed militias. British interests come before Sudanese lives.
شراء نادي "مانشستر سيتي" هو من الاستثمارات العديدة التي استخدمتها الإمارات لغسل سجلها الحقوق المزري، بفضل علاقاتها مع مجلس المدينة البريطانية.
على المرشحين لمنصب عمدة مدينة مانشستر البريطانية الالتزام علنا بالتصدي للانتهاكات الإماراتية. https://t.co/tblFTzvASz
الأرقام لا تكذب: المنظمة الدولية للهجرة تفيد بعودة 4.65 مليون سوداني إلى ديارهم، ثلاثة أرباعهم إلى الخرطوم والجزيرة بع�� تحريرهما من مليشيا الدعم السريع
بينما تتعمد أطراف دولية تقديم طرفي الحرب في السودان باعتبارهما متساويين، بهدف صرف الأنظار عن الدور الإماراتي الخطير والحاسم في دعم مليشيا الدعم السريع وإطالة أمد معاناة الشعب السوداني، تكشف بيانات المنظمة الدولية للهجرة واقعا مختلفا على الأرض.
24 يوليو 2026
أفاد تقرير نشرته المنظمة الدولية للهجرة في 23 يوليو 2026 بأن عدد السودانيين الذين عادوا إلى مناطقهم الأصلية ارتفع إلى 4,649,056 شخصا، في مؤشر على اتساع حركة العودة إلى الولايات التي تحسنت فيها الأوضاع الأمنية بعد تحريرها من مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات.
ووفقا لمصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة، يمثل العائدون 928,168 أسرة، وقد سجلوا في 3,012 موقعا موزع�� على 76 محلية في تسع ولايات. كما ارتفع إجمالي عدد العائدين بنسبة 5% مقارنة بالشهر السابق.
وتركزت حركة العودة بصورة كبيرة في ولايتي الخرطوم والجزيرة، اللتين استقبلتا معا نحو ثلاثة أرباع جميع العائدين المسجلين في السودان.
فقد سجلت ولاية الخرطوم عودة 2,266,725 شخصا، بما يمثل 49% من الإجمالي على مستوى البلاد، فيما سجلت ولاية الجزيرة 1,231,210 عائدين، أي ما يعادل 26%.
وبذلك بلغ مجموع العائدين إلى الولايتين 3,497,935 شخصا، في واحدة من أكبر حركات العودة السكانية التي شهدها السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.
ويعكس حجم هذه التحركات واتجاهها الارتباط الوثيق بين تحسن الأوضاع الأمنية وعودة المدنيين إلى مجتمعاتهم الأصلية. فبعد أن استعادت القوات المسلحة السودانية السيطرة على الخرطوم والجزيرة من مليشيا الدعم السريع، بدأت الأسر في العودة إلى منازلها وأحيائها وقراها ومزارعها وأسواقها وأعمالها.
وتجري هذه العودة وسط دمار واس�� خلفته الحرب. فقد تعرضت المنازل للنهب والتخريب والاحتلال والتدمير، كما تضررت شبكات الكهرباء والمياه والمدارس والمرافق الصحية والبنية التحتية العامة في مناطق عديدة.
ويشير الارتفاع المتواصل في أعداد العائدين إلى أن استعادة الأمن وعودة سلطة الدولة تمثلان عاملين أساسيين في قرارات المدنيين بالرجوع إلى مناطقهم. وكانت بيانات سابقة للمنظمة الدولية للهجرة، نشرت في أبريل 2026، قد أظهرت أن 87% من الأسر العائدة ذكرت تحسن الأمن باعتباره السبب الرئيسي لعودتها.
كما أفاد التقرير الأحدث بأن 93% من العائدين رجعوا إلى أماكن إقامتهم المعتادة، فيما توجهت نسبة محدودة إلى مواقع قريبة من مناطقها الأصلية. ويعني ذلك أن الغالبية الساحقة تحاول إعادة بناء حياتها داخل المجتمعات نفسها التي اضطرت إلى مغادرتها خلال الحرب.
وأوضحت المنظمة أن 82% من إجمالي العائدين جاءوا من مناطق نزوح داخل السودان، بما يعادل نحو 3.83 مليون شخص، فيما عاد 18% من خارج البلاد، أي نحو 821 ألف سوداني كانوا قد ��بروا الحدود خلال النزاع.
ويظهر ارتفاع عدد العائدين من دول الجوار أن حركة العودة إلى المناطق المحررة تتجاوز النزوح الداخلي، إذ بدأت أسر لجأت إلى الخارج في الرجوع مع تحسن الأوضاع الأمنية في ولاياتها الأصلية.
وشكل الأطفال دون سن الثامنة عشرة نحو نصف جميع العائدين، وهو ما يفرض ضغوطا كبيرة على السلطات والمنظمات الإنسانية لإعادة تأهيل المدارس والمرافق الصحية وخدما�� المياه والسكن وبرامج حماية الأطفال وغيرها من الخدمات الأساسية في مناطق العودة.
وتأتي هذه الأرقام امتدادا لاتجاه رصدته المنظمة الدولية للهجرة طوال عام 2026. ففي تقرير صدر في أبريل، بلغ عدد العائدين 3,994,019 شخصا، ثم ارتفع إلى أكثر من 4.44 مليون بحلول أوائل يونيو، قبل أن يصل إلى نحو 4.65 مليون بنهاية الشهر نفسه.
ويقدم هذا الارتفاع المتواصل صورة واضحة لاتجاه حركة السكان على الأرض، إذ يعود المدنيون بأعداد كبيرة إلى المناطق التي خرجت من سيطرة مليشيا الدعم السريع، واستأنفت فيها مؤسسات الدولة عملها بصورة تدريجية.
كما تتحدى هذه البيانات الخطاب الدولي الذي يضع القوات ��لمسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع في مستوى واحد. ويسهم هذا الخطاب في حجب الدور الإماراتي الحاسم في تمويل المليشيا وتسليحها والحفاظ على قدراتها العسكرية، كما يبعد أحد المحركات الأساسية للحرب عن دائرة المساءلة والاهتمام الدولي.
وتقدم حركة السكان التي وثقتها المنظمة الدولية للهجرة صورة مختلفة بوضوح. فملايين المدنيين يعودون إلى المناطق التي استعادت فيها الدولة السيطرة وتحسن فيها الأمن، بينما يستمر النزوح وانعدام الاستقرار في المناطق المتأثرة بعنف المليشيا وهجماتها.
ومع اتساع حركة العودة، لا يزال السودان يواجه أزمة نزوح هائلة. فقد سجل تقرير المنظمة 8,685,273 نازحا داخليا، يمثلون 1,742,414 أسرة، موزعين على 11,583 موقعا في جميع ولايات السودان الثماني عشرة.
ويمثل هذا العدد انخفاضا بنسبة 25% مقارنة بأعلى مستوى للنزوح، البالغ 11,585,384 شخصا، والمسجل في يناير 2025. كما انخفض العدد الإجمالي للنازحين بنحو 1% مقارنة بالشهر السابق، وسجل تراجعا في 12 ولاية من أصل 18.
وشكل الأطفال 55% من جميع النازحين داخليا، فيما كانت 39% من الأسر النازحة تعيلها نساء. كما استضافت خمس ولايات في إقليم دارفور نحو 65% من مجموع النازحين داخل السودان، ب��نما عاش نحو خُمس النازحين في المعسكرات.
وتكشف الأرقام عن تفاوت حاد في الأوضاع بين مناطق السودان. فالخرطوم والجزيرة ومناطق أخرى محررة تستقبل ملايين العائدين، في حين يواصل المدنيون في أجزاء من دارفور وكردفان مواجهة النزوح وانعدام الأمن والهجمات على المجتمعات المحلية والظروف الإنسانية القاسية المرتبطة باستمرار عنف مليشيا الدعم السريع.
ورغم ضخامة حركة العودة، تظل الأزمة الإنسانية في السودان بالغة الاتساع. فما يزال نحو 8.69 مليون شخص نازحين داخل البلاد، بينما تواجه الأسر العائدة دمارا واسعا ونقصا في الخدمات الأساسية وتضرر المساكن وفقدان مصادر الرزق ومحدودية المساعدات الإنسانية.
ويمثل الارتفاع المتواصل في أعداد العائدين مؤشرا مهما على بدء التعافي في المناطق المحررة من مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات. فقد بدأت الأسر في إعادة فتح منازلها، وعادت الحركة تدريجيا إلى المجتمعات المحلية، وشرع المدنيون السودانيون في عملية طويلة وصعبة لإعادة بناء حياتهم.
#السودان #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب
مصدر عسكري :
تمكنا من ضبط شحنات من الثلاجات الحافظة للبرودة عند انسحاب المليشيا من الخرطوم .
الثلاجات من انتاج شركة Dometic Medical Systes شركة سويدية مقرها في استوكهولم .
الثلاجات التي كانت بحوزة الدعم السريع تستخدم في نقل الدم والعينات البيلوجية وحفظ الاعضاء البشرية .
Between US chemical weapons sanctions and EU gold sanctions, it is hard to not see a deliberate attempt by Western powers to weaken the SAF, and in a zero-sum conflict, strengthen the hand of the RSF and its main backer, UAE. https://t.co/9lw5Vr7hmG