في كمية كدا من الزعل ما منطقية ولا متوقعة، الا👌 لو كنت متابع للواقع السوداني.
يا ناس، دي رغبات ومن حق كل زول يحلم إنو يكون براهو في الأرض الكبيرة دي، لكنو يظل حلم لا علاقة له بالواقع ولن يبقى👌
لو دا ما عاجبك، خم وصر، والتبقى فورة وقلبة.🤷🏽
Pragmatisme pei rial dayeer?
السودان المتخيل ��ي العقل السوداني:
بدون جنجويد
بدون كيزان
بدون قحاتة
بدون ....
عشان كده عمرنا ما حا نبني دولة، لانو العقلية الإقصائية هي السائدة!
أقترح تقسيم السودان الي أراضي ويتم توزيعها علي المواطنين عشان اي واحد يعمل الدايروا!
#مع_عزام
سيكولوجيا التلاعب العاطفي
والتحكم في الوعي الجمعي
الجماهير لا تتبع الحقيقة بل تتبع من ينجح في التأثير عليها نفسياً وعاطفياً
المقدمة
عندما يصبح العقل رهينة العاطفة في أروقة التاريخ السوداني المعاصر تتكرر مأساة واحدة بوجوه مختلفة انتصار العاطفة على العقل وسيطرة التلاعب النفسي على الوعي الجمعي وكما يشير الدكتور جوست ميرلو في كتابه الرائد اغتصاب العقل، فإن التحكم في الفكر وتشويه العقل ليس مجرد نظرية أكاديمية، بل واقع مُعاش يتجسد بوضوح في التجربة السودانية. إن ما نشهده اليوم في السودان ليس مجرد صراع سياسي أو عسكري بل هو في جوهره اغتصاب منهجي للعقل الجمعي السوداني حيث تحولت الجماهير إلى أدوات في يد من يتقن فن التلاعب العاطفي بغض النظر عن صدق أو كذب ما يروجون له.
الف��ل الأول
تشريح العقل العاطفي السوداني
طبيعة العقل العاطفي وخصائصه العقل العاطفي كما يعرّفه علماء النفس هو ذلك الجانب من التفكير الذي يحكم على الأمور من خلال المشاعر والانطباعات الأولى دون إخضاعها للتحليل المنطقي أو النقد العقلاني، وفي السياق السوداني يتجلى هذا العقل العاطفي في عدة مظاهر.
أولاً
الانبهار بالشعارات الرنانة
الشعب السوداني بطبيعته الطيبة وحسن الظن يميل إلى الانبهار بالخطابات العاطفية والشعارات الرنانة دون فحص مضمونها أو تتبع سجل أصحابها. هذا ما استغله الكيزان طوال عقود حيث رفعوا شعارات الدين والوطنية بينما كانوا ينهبون البلاد ويدمرون م��سساتها.
ثانياً
التفكير الثنائي الحاد
يتميز العقل العاطفي السوداني بالتفكير الثنائي الحاد إما أبيض أو أسود إما معنا أو ضدنا، إما مؤمن أو كافر، هذا التفكير المبسط يجعل الجماهير عرضة للاستقطاب والتلاعب، حيث يصبح من السهل تصنيف الناس إلى معسكرات متضادة دون مساحة للر��ادي أو التفكير النقدي.
ثالثاً
الاستجابة للخوف والتهديد
العقل العاطفي يستجيب بقوة لمشاعر الخوف والتهديد، وهو ما استغلته القوى السياسية السودانية بمهارة فتارة يُخوّف الناس من الكفار والعلمانيين، وتارة من الإرهابيين والمتطرفين، وتارة من الأجانب والمتآمرين، دون أن تقدم حلولاً حقيقية للمشاكل الفعلية.
الجذور التاريخية للعقل العاطفي السوداني
لم يأت هذا العقل العاطفي من فراغ، بل هو نتاج تراكمات تاريخية وثقافية واجتماعية.
التركيبة القبلية والجهوية
النسيج الاجتماعي السوداني، المبني على الولاءات القبلية والجهوية، يوفر أرضية خصبة للتلاعب العاطفي. فالانتماء للقبيلة أو الجهة يصبح أقوى من الانتماء للوطن أو للمبدأ، مما يجعل الناس يصوتون ويؤيدون بناءً على العاطفة وليس على البرامج أو الكفاءة.
الإرث الديني المُسيّس
استغلال الدين في السياسة ترك أثراً عميقاً في العقل الجمعي السوداني. فقد تعوّد الناس على سماع الخطاب الديني المختلط بالسياسة، مما جعلهم يخلطون بين النقد السياسي والكفر ��لديني. هذا ما مكّن الكيزان من البقاء في السلطة لثلاثة عقود تحت غطاء ديني زائف.
ضعف التعليم النقدي
النظام التعليمي السوداني، خاصة في العقود الأخيرة، لم يركز على تنمية التفكير النقدي والتحليلي، بل على الحفظ والتلقين هذا أنتج أجيالاً تفتقر لأدوات التحليل والنقد، وتميل للاستجابة العاطفية أكثر من التفكير المنطقي.
الفصل الثاني
الكيزان كنموذج للتلاعب العاطفي
استراتيجيات الكيزان في اغتصاب العقل تجربة الكيزان في السودان تمثل نموذجاً كلاسيكياً لما يسميه ميرلو اغتصاب العقل. فقد استخدموا تقنيات متطورة في التحكم بالوعي الجمعي والتلاعب بالعواطف.
أولاً
احتكا�� الخطاب الديني
استطاع الكيزان احتكار الخطاب الديني وتوظيفه لخدمة أهدافهم السياسية، فأصبح كل من يعارضهم علمانياً أو كافراً، وكل من يؤيدهم مؤمناً ومجاهداً. هذا التلاعب بالمشاعر الدينية جعل الكثيرين يؤيدونهم ليس لبرامجهم أو إنجازاتهم، بل خوفاً من أن يُتهموا بمعاداة الدين.
ثانياً
خلق عدو وهمي
من أهم تقنيات التلاعب العاطفي التي استخدمها الكيزان هو خلق عدو وهمي يتم تحميله مسؤولية كل المشاكل، فتارة كان العدو هو الغرب الصليبي الكافر، وتارة الشيوعيون الملحدون، وتارة العلمانيون المتآمرون، هذا العدو الوهمي يخدم غرضين، يصرف الانتباه عن فشل الحكومة، ويوحد الناس حول القيادة في مواجهة التهديد المزعوم.
ثالثاً
التحكم في مصادر المعلومات
سيطر الكيزان على وسائل الإعلام والتعليم والخطاب الديني، مما مكنهم من تشكيل الرأي العام وفق رؤيته، فأصبحت المعلومات التي تصل للجماهير مفلترة ومشوهة، والحقائق المزعجة مخفية أو محرفة.
رابعاً
استغلال الأزمات
كلما واجه الكيزان أزمة سياسية أو اقتصادية، لجأوا إلى خلق أزمة أكبر تصرف الانتباه عنها، فالحر�� في الجنوب، ثم في دارفور، ثم في النيل الأزرق وجنوب كردفان، كلها كانت تخدم غرض صرف الانتباه عن الفشل الداخلي وتوحيد الناس حول القيادة في مواجهة الأعداء.
تأثير الكيزان على البنية النفسية للمجتمع
لم يكتف الكيزان بالتلاعب السياسي، بل تركوا أثراً عميقاً في البنية النفسية للمجتمع السوداني.
زرع ثقافة الخوف
أصبح الخوف من التعبير عن الرأي أو النقد جزءاً من الثقافة السودانية، ال��اس تعلموا أن الصمت أسلم، وأن النقد قد يؤدي إلى السجن أو الموت، هذا الخوف المزروع جعل المجتمع يفقد قدرته على المحاسبة والنقد البناء.
تدمير الثقة في المؤسسات
بعد عقود من الفساد والاستبداد، فقد السودانيون الثقة في مؤسسات الدولة والعمل العام، أصبح الناس يعتقدون أن كل السياسيين فاسدون، وأن كل المؤسسات عاجزة، وأن لا أمل في التغيير، هذا اليأس المزروع يخدم مصالح الفاسدين الذين يريدون للناس أن تستسلم وتتوقف عن المطالبة بحقوقها.
تشويه مفهوم الوطنية
حوّل الكيزان مفهوم الوطنية من حب الوطن والعمل لخدمته إلى تأييد أعمى للحكومة وسياساتها، أصبح كل من ينتقد الحكومة ��ائناً وعميلاً، وكل من يؤيدها وطنياً ومخلصاً. هذا التشويه جعل النقد البناء والمحاسبة يبدوان كخيانة وطنية.
الفصل الثالث
آليات التلاعب في العصر الرقمي
وسائل التواصل الاجتماعي كأداة للتلاعب
مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، تطورت أساليب التلاعب بالعقل الجمعي وأصبحت أكثر تطوراً وفعالية.
الغرف المغلقة والصدى المتكرر
وسائل التواصل الاجتماعي تخلق ما يُسمى بـ غرف الصدى للصوت، حيث يتعرض الناس فقط للآراء التي تؤكد معتقداتهم المسبقة، هذا يعزز التحيز ويقلل من التعرض للآراء المختلفة، مما يجعل الناس أكثر تطرفاً في مواقفهم وأقل قدرة على التفكير النقدي،
الشائعات والأخبار الكاذبة، سرعة انتشار المعلومات في وسائل التواصل الاجتماعي جعلت من السهل نشر الشائعات والأخبار الكاذبة، والمشكلة أن الناس يميلون إلى تصديق الأخبار التي تؤكد معتقداتهم المسبقة، حتى لو كانت كاذبة، ورفض الأخبار التي تتعارض معها، حتى لو كانت صحيحة.
التلاعب العاطفي المباشر
وسائل التواصل الاجتماعي تسمح بالتلاعب العاطفي المباشر من خلال الصور والفيديوهات والقصص المؤثرة، هذا التأثير العاطفي المباشر يتجاوز العقل المنطقي ويؤثر على القرارات والمواقف بطريقة لا واعية.
الخطاب الشعبوي والاستقطاب
الخطاب الشعبوي، الذي يعتمد على التبسيط المفرط والتلاعب العاطفي، وجد في وسائل التواصل الاجتماعي بيئة مثالية للانتشار، تبسيط القضايا المعقدة، الخطاب الشعبوي يحول القضايا المعقدة إلى شعارات بسيطة وحلول سحرية متوهمة وكاذبة، بدلاً من شرح تعقيدات الاقتصاد أو السياسة، يقدم إجابات بسيطة تلقى استحسان الجماهير التي تبحث عن حلول سريعة لمشاكلها،
استغلال المخاوف والأحقاد، الخطاب الشعبوي يستغل المخاوف الموجودة في المجتمع ويضخمها، ويستثير الأحقاد القديمة ويوظفها لخدمة أهدافه السياسية، في السودان، نرى هذا في استغلال التوترات القبلية والجهوية والدينية لتحقيق مكاسب سياسية.
خلق الأعداء الوهميين
كما فعل الكيزان من قبل، يستمر الخطاب الشعبوي في خلق أعداء وهميين يتم تحميلهم مسؤولية كل المشاكل، هذا يصرف الانتباه عن الأسباب الحقيقية للمشاكل ويمنع البحث عن حلول فعلية.
الفصل الرابع
الحرب الحالية وتفاقم أزمة العقل
الحرب كمختبر للتلاعب العاطفي، الحرب الدائرة في السودان منذ أبريل 2023 تمثل مختبراً حقيقياً لتقنيات التلاعب بالعقل الجمعي، فكل طرف يحاول كسب تأييد الجماهير من خلال التلاع�� بعواطفها وليس من خلال تقديم رؤية واضحة للمستقبل.
تأطير الصراع دينياً وأيديولوجياً، كل طرف يحاول تأطير الحرب بطريقة تخدم مصالحه، فالجيش يقدم نفسه كحامي للوطن ضد المليشيات المتمردة، بينما الدعم السريع يقدم نفسه كمحرر للشعب من الكيزان والفلول، هذا التأطير المتضارب يزيد من الاستقطاب ويجعل الحل السياسي أكثر صعوبة.
استغلال معاناة المدنيين
كل طرف يستغل معاناة المدنيين لكسب التعاطف والتأييد، الصور المؤثرة للنازحين والجرحى والقتلى تُستخدم كأدوات دعائية، بدلاً من أن تكون دافعاً للبحث عن حلول سلمية للصراع.
نشر الكراهية والانتقام
الحرب أطلقت موجة من خطاب الكراهية والدعوات للانتقام، هذا الخطاب يغذي دورة العنف ويجعل المصالحة أكثر صعوبة، لأنه يحول الصراع من سياسي إلى شخصي وعاطفي، تأثير الحرب على البنية النفسية للمجتمع، الحرب لا تدمر البنية التحتية فقط، بل تترك أثراً عميقاً في البنية النفسية للمجتمع.
الصدمة الجماعية
ملايين السودانيين يعيشون حالة من الصدمة الجماعية نتيجة للعنف والنزوح وفقدان الأحباب، هذه الصدمة تؤثر على قدرتهم على التفكير المنطقي واتخاذ قرارات عقلانية، مما يجعلهم أكثر عرضة للتلاعب العاطفي.
فقدان الثقة في المستقبل
الحرب دمرت ثقة السودانيين في المستقبل وقدرتهم على التخطيط طويل المدى، هذا اليأس يجعلهم يبحثون عن حلول سريعة وسحرية، مما يجعلهم عرضة للخطاب الشعبوي والوعود الكاذبة،
تفكك النسيج الاجتماعي
الحرب فككت النسيج الاجتماعي السوداني وزرعت الشك والخوف بين مكوناته المختلفة، هذا التفكك يسهل على الكيزان والجنجويد استغلال التوترات القبلية والجهوية لتحقيق مكاسب سياسية.
نحو تحرير العقل السوداني
التشخيص أين نحن الآن؟
بعد هذا التحليل المطول، يمكننا القول أن العقل الجمعي السوداني يعيش حالة من الاغتصاب المنهجي كما وصفه ميرلو. فالجماهير السودانية، بحسن نيته�� وطيبة قلبها، أصبحت أداة في يد من يتقن فن التلاعب العاطفي، سواء ��انوا كيزان أو عسكريين جيش او جنجويد أو مستفيدين أو إعلاميين.
هذا الاغتصاب للعقل لا يحدث بالقوة المباشرة، بل من خلال تقنيات نفسية متطورة تستغل نقاط الضعف في البنية النفسية والثقافية للمجتمع السوداني، والنتيجة هي مجتمع يفتقر للتفكير النقدي، ويميل للاستجابة العاطفية، ويسهل التلاعب به وتوجيهه.
العلاج
كيف نحرر العقل السوداني؟
تحرير العقل السوداني من قبضة التلاعب العاطفي يتطلب جهداً طويل المدى على عدة مستويات.
أولاً
إصلاح التعليم
يجب إعادة هيكلة النظام التعليمي السوداني ليركز على تنمية التفكير النقدي والتحليلي، بدلاً من الحفظ والتلقين، الطلاب يجب أن يتعلموا كيف يسألون الأسئلة الصحيحة، وكيف يحللون المعلومات، وكيف يميزون بين الحقيقة والرأي.
ثانياً
تطوير الإعلام
الإعلام السوداني يحتاج إلى ثورة حقيقية تحوله من أداة للدعاية والتلاعب إلى منصة للحقيقة والتنوير. الإعلاميون يجب أن يتدربوا على أخلاقيات المهنة ومعايير الصحافة المهنية، والجمهور يجب أن يتعلم كيف يستهلك الإعلام بطريقة نقدية.
ثالثاً
تعزيز الثقافة المدنية
المجتمع السوداني يحتاج إلى تعزيز الثقافة المدنية التي تقوم على احترام الاختلاف والحوار البناء والتفكير النقدي. هذا يتطلب جهداً من المثقفين والمفكري�� والقادة المجتمعيين لنشر قيم التسامح والعقلانية.
رابعاً
مواجهة خطاب الكراهية
يجب مواجهة خطاب الكراهية والاستقطاب بخطاب مضاد يقوم على الحقائق والمنطق والقيم الإنسانية. هذا يتطلب تضافر جهود كل القوى المدنية والثقافية في المجتمع.
الأمل
السودان الذي نريد
رغم قتامة الصورة الحالية، فإن هناك أملاً في تحرير العقل السوداني من قبضة التلاعب العاطفي. فالشعب السوداني أثبت في ثورة ديسمبر أنه قادر على التفكير النقدي والعمل الجماعي عندما تتوفر له الظروف المناسبة، السودان الذي نريد هو سودان يحكمه العقل وليس العاطفة، سودان يقوم على الحقيقة وليس على الأكاذيب، سودان يحترم التنوع ولا يخاف من الاختلاف، سودان يبني مستقبله على أساس العلم والمعرفة وليس على أساس الخرافة والجهل، هذا السودان ممكن، لكنه يتطلب جهداً جماعياً طويل المدى لتحرير العقل السوداني من قيود التلاعب العاطفي والتحكم النفسي. والبداية تكون بالاعتراف بالمشكلة، ثم العمل الجاد لحلها، فالعقل المحرر هو أساس الوطن المحرر، والشعب الواعي هو ضمان المستقبل المشرق، إن تحرير العقل من قبضة التلاعب العاطفي ليس مجرد ضرورة سياسية، بل هو واجب أخلاقي وحضاري، فالشعوب التي تفقد قدرتها على التفكير النقدي تفقد قدرتها على بناء مستقبلها.
#ديسمبر_باقية_وستنتصر
#اوقفوا_الحرب_ق��ل_ما_تنهينا_كلنا
#حرب_الكضابين
#لا_للحرب
#لازم_تقيف
#جدو_الحكواتي
قِمَّة الأخلاق، عندما يرفض طيار ليبي ضرب العدو (وإن كان من بني جلدته) وسط الأحياء السكنية تفادياً لوقوع ضحايا مدنيين أبرياء. أين صانع الكباب ومن يصفقون له إحتفاء بالمشاوي والشاورما البشرية من هذا، فإنها لا تعمى الأبصار ولكنها تعمى القلوب التي في الصدور إذ غشَّاها الحقد والرآن
التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)
البيان الختامي لاجتماع الأمانة العامة و الآلية السياسية
24 مايو 2025
كمبالا- يوغندا
مقدمة:-
انعقد فى العاصمة الاوغندية كمبالا فى الفترة من 22 إلى 24 مايو 2025 أول اجتماع أرضي حضوري للأمانة العامة و الآلية السياسية ��لتحالف المدني الديمقراطي لقوي الثورة (صمود) برئاسة رئيس التحالف الدكتور عبدالله حمدوك فى ظرف هو الأحلك في تاريخ بلادنا التي تئن تحت أزيز الرصاص وأصوات البناد�� اذ و يواجه شعبنا اسوأ صنوف المعاناة من قتل و سحل و تشرّد ونزوح ولجوء و لم يعد هنالك من الكلمات لوصف هذه المأساة و يكفي أن صنفتها المنظمات الأقليمية و الدولية بأنها الكارثة الانسانية الأسوأ في هذا القرن. إن الأزمة الوطنية السودانية قديمة و معقدة و قد تجلّت كل مكوناتها و جذورها في حرب الخامس عشر من أبريل. فالحرب قد خلقت حالة عميقة من الانقسام الاجتماعي الحاد والاصطفاف الاثني والجغرافي، كما أنها خلّفت دمارا ماديا كبيرا في البنية التحتية و فى كل مقومات الحياة المدنية، كما أن فظائع الحرب سببت غضبا كبيرا في نفوس الكثيرين وجعلتهم يتصالحون مع العنف والتوحش حتى صارت الرغبة في الانتقام هي الوقود الذي يغذي استمرار الحرب بلا تصور لنهايتها، و قد صار جليا أن حزب المؤتمر الوطني المحلول مازال يسعى إلى استخدام أشلاء السودانيين للعودة للسلطة و ها قد بدأت بوادر التسلط تطل برأسها مرة أخرى والشواهد أمامنا ماثلة من اعتقالات وقتل خارج سلطة القانون و تسييس للقضاء و قفل التكايا و محاصرة الفضاء المدني.
لقد كانت هذه الحرب منذ اندلاعها مسرحا لانتهاكات متعددة ارتكبتها الأطراف المتحاربة، و في هذا السياق ندين ما حدث مؤخرا من هجمات قوات الدعم السريع على البني التحتية و الانتهاكات الوحشية التي قامت القوات المسلحة والقوات المتحالفة معها فى حق المدنيين فى مناطق متفرقة تدور فيها عمليات تبادل للسيطرة. و هنا نجدد مطلبنا السابق بتشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق فى كافة الجرائم و الانتهاكات المرتكبة خلال الحرب بما في ذلك الاتهامات الموجهة للقوات المسلحة باستخدام أسلحة كيميائية، و لا يفوتنا أن نوجه النداء لأطراف الحرب أن لا يواصلوا الانزلاق فى تدمير البلاد وقتل العباد.
إقليميا و دوليا، اتضح جليا أن هنالك انقسام حول حرب الخامس عشر من أبريل الأمر الذي أعاق المبادرات الإقليمية والدولية الأمر الذي وقف حائلا للوصول لوقف إطلاق النار وتحقيق رغبة السودانيين فى السلام خصوصا مع بطء عملية توحيد ارادة السودانيين الغالبة و الرافضة للحرب فى كتلة مدنية قادرة على الضغط على الأطراف الداخلية والخارجية بطرح معادلة سياسية تحقق إيقاف الحرب بتقديم مصالح السودانيين فى السلام والعيش الكريم، معادلة تمكّن السودان أن يكون فاعلا فى الاسرة الاقليمية و الدولية فلا يمكن لأي خارج كان أن يحقق مصالحه فى ظل استمرار الحرب و تهتك النسيج الاجتماعي و تفتت البلاد وتحولّها إلى كانتونات عسكرية.
استهل الاجتماع اعماله بالترحم على الشهداء، وصادق الأمنيات بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين والأمل ��ن بعود كل النازحين واللاجئين لبيوتهم سالمين امنيين في وطنهم في القريب العاجل، كما ترحم المجتمعون على عضو الأمانة العامة المغفور له بإذن الله تعالي الرفيق ميرغني إدريس الأمين العام للحزب القومي السوداني الذي إنتقل لرحمة الله تعالي في العاصمة المصرية القاهرة.
فى ظل هذا السياق الداخلي و الخارجي المعقّد وفي ظل تحولات دولية كبرى، انعقد اجتماع التحالف المدني الديمقراطي (صمود) حضوريا لأول م��ة منذ تشكيل التحالف فى 11 فبراير 2025 و ناقش ثلاثة قضايا:
أولا، السياق السياسي وما يتطلبه من تطوير رؤية تحقق أهداف التحالف فى إيقاف و إنهاء الحرب واستعادة المسار المدني الديمقراطي و بناء الدولة السودانية على أسس عادلة تحقق المواطنة المتساوية.
ثانيا، الكارثة الإنسانية و تفاقمها فى ظل استمرار الحرب و تراجع الدور الأممي في التأثير و الضغط على أطراف الحرب لجعل حماية المدنيين الأولوية القصوى وما يتطلبه من تطوير رؤية للعمل الإنساني تخاطب مأساة السودانيين فى مناطق الحرب و معسكرات النزوح و اللجوء.
ثالثا، الشكل التنظيمي الذي سينظم به التحالف نفسه للاضطلاع بمهمة اجتراح طريق ثالث يعبّد المسار لتكوين كتلة مدنية مستقلة لكنها غير محايدة في الموقف من الحرب وهو موقف الغالبية العظمي من الشعب السوداني، بتبني وسائل و آليات تحقق أهداف التحالف والعمل على توسيعه باستراتيجيات محددة وواضحة.
مخرجات الاجتماع:- +1
عين العقل👌👌👌👌
الخليج، وأي دولة أخرى، ليها الحق في إنها تختار تجارتها الرابحة وشريكها البتثق فيهو، زي ما لكل تاجر الحق في كدا.
إن كنت انت ما الشخص المربح، ولا صاحب ال��قة دي، البدخلك في مال الناس شنو🤔
لو اتعلمنا من الناجحين انا شايف بكون افضل لينا من نحاول نجرهم لجهلنا👌🤝
@bankhykuch السياسي المحنك مش بشوف الحاجة وبقولها👌.
بعرف متين يقول الحاجة (هل الناس مستعدة إنها تسمع الحاجة وقادرة تستوعبها) ومن أجل شنو هو بقولها.
دي ابجديات لابد منها، و الشعب السوداني بفتقدها ومن دونها بتضر نفسك قبل خصمك.
الموضوع في حد زاتو عبارة عن قماش والون لكن توقيتو كارثة ودمار.
الكرامة النهضة الإحترام وهلم جر. دي كلها مصطلحات وشعارات بنرفعها وبنحبها لكن هي ابدا ما كانت القاب بهدوها لينا بل حق بنتحصل عليهو بوعينا قبل قوتنا وخطوته الأولى هي كيف نفهم بعضنا البعض. وعشان نخطو الخطوة دي اليكم...
الثريد الخفيف المختصر دا👇👇👇👇
١/٥