@lion_07777 انا من اليمن وقمنا امس باطلاق صوريخ وطائرات مسيره وعترضوهن البوارج الأمريكية في البحر الاحمر
وانشاء الله طوفان بشري من اليمن نصره لفلسطين و لغزه قلوبنا كظيمه اما نصر او الشهاده
There are moments in Gaza when suffering becomes so ordinary that people stop asking for solutions.
They begin asking only for the smallest relief. A little less pain.
A child who sleeps through the night.
When I entered the clinic that morning, I noticed a young woman carrying a baby so small that I could not tell whether the child was a newborn or simply made tiny by hardship.
When her turn came, she gently placed the baby on my desk and said:
“I want any cream you have.” Any cream. Not a specific medicine. Not a particular treatment.
Just anything.
She uncovered the baby and showed me the severe rash covering much of the child’s fragile skin.
“I treat the baby with whatever free creams I can find in clinics,” she explained.
“Anything helps.”
As she spoke, I noticed something else. The baby was not wearing a diaper. Only pieces of cloth.
I asked why.
“I can’t afford diapers,” she replied calmly. “I wash these and use them again.”
Then she added that they were living in a tent and that her husband had suffered a serious foot injury and was unable to work.
“I’m not asking for much,” she said.
“I only want a cream.”
But what caught my attention most was not the rash.
It was the malnutrition.
The baby was severely underweight. The kind of malnutrition that is visible before any examination even begins.
So I asked the mother whether she had noticed.
She nodded. “Yes, I know.”
Then she said something I cannot forget: “When the baby gets older, things will get better.”
Not because she truly believed it.
But because hope was cheaper than treatment.
And treatment was something she could no longer afford. That was the moment that broke me.
Not the tent. Not the poverty. Not even the illness.
But the fact that this mother had lowered her expectations so much that she no longer dreamed of proper medical care, diapers, or adequate nutrition.
She came asking for the smallest thing she could imagine. A tube of cream.
Any cream.
Something that might make the baby hurt a little less.
The baby could not have been more than five months old.
Too young to understand war. Too young to understand poverty. Yet already carrying both on that tiny body.
There is something profoundly cruel about a world in which a mother’s greatest hope for her child is no longer a better future.
Only a little less suffering tonight.
#WoundedGaza
تُواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض حصارٍ مشدد على قطاع غزة، بما يشمل منع أو تقييد دخول الأدوية والمواد الغذائية والاحتياجات الإنسانية الأساسية، الأمر الذي يُشكّل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية ذات الصلة. وقد أسفر هذا الحصار، إلى جانب النقص الحاد في الغذاء الصحي ومستلزمات النظافة والاكتظاظ داخل مراكز ومخيمات النزوح، عن تفشي أمراض وأوبئة غير مسبوقة، لا سيما في أوساط الأطفال، بما يُنذر بكارثة إنسانية وصحية خطيرة تهدد حياة المدنيين وسلامتهم.
مسيرة هذا الكيان اللقيط تصيب طفلة صغيرة وهي تركض مذعورة، تتحطم براءتها تحت وحشية لا تعرف الرحمة. في عالم ينهش فيه الإجرام الأرواح البريئة، يصبح الخوف مأوى والدماء شاهدة على وحشية لا حدود لها. أين تنجو الطفولة من يد هذا القتل المتعمد؟ #النبطيه 💔
الدجاج خلقه الله فما كان بطبيعته فهو ضمن من لحم الطير الذي تشتهون وقال تعالى:﴿وَلَحمِ طَيرٍ مِمّا يَشتَهونَ﴾ [الواقعة: ٢١] صدق الله العظيم.
وهنا لم يحدد الله نوع الطير والدجاج طيرا لا يطير.
أما إذا كان الدجاج مذبوحًا؛ خلاف الشريعة الإسلامية فهذا محرم أكله كمثل دجاج البكري
في ذلك الزمن 🌝.
فمثلا الإبل قالوا أن اكل لحمه يلزم صاحبه الوضوء إذا قام للصلاة إذا فقد جعلوا لحم الإبل خبيثا نجسا يلزم الوضوء كون الوضوء السابق انتقض لديهم بأكل لحم الإبل وكذبوا أعداء الله بل هو طيبا ولم يحل الله لت غير الطيبات منها الإبل والبقر.
ومما ذكر عن الدجاج والبط وما شابههما من الطيور التي لا تطير في كتاب الله القران الكريم ما يلي:
﴿وَإِذ قالَ إِبراهيمُ رَبِّ أَرِني كَيفَ تُحيِي المَوتى قالَ أَوَلَم تُؤمِن قالَ بَلى وَلكِن لِيَطمَئِنَّ قَلبي قالَ فَخُذ أَربَعَةً مِنَ الطَّيرِ فَصُرهُنَّ إِلَيكَ ثُمَّ اجعَل عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنهُنَّ جُزءًا ثُمَّ ادعُهُنَّ يَأتينَكَ سَعيًا وَاعلَم أَنَّ اللَّهَ عَزيزٌ حَكيمٌ﴾ [البقرة: ٢٦٠] صدق الله العظيم.
فطيور نبي الله إبراهيم الأربعة كانت من الطيور التي لا تطير كأمثال الدجاج والبط المنزلي ولذلك قال الله عنها يأتينك سعيا فهي أتت نبي الله إبراهيم سعيا كونها طيور لا تطير.
والله قال:(وَلَحمِ طَيرٍ مِمّا يَشتَهونَ) صدق الله العظيم.
👈وإلى مقتبس من بيان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني كما يلي:👇
"فلا تكونوا من الجاهلين معشر الأنصار! فمن كان لديه طائراً يحبّه فليطلق حريته في داره، فإن بقي في الدار كان بها، وإن رحل فليجعله حراً طليقاً. وإن كان طيراً يُؤكل فلا حرج عليه أن يذبحه إن كان محتاجاً إليه فيشويه، وأمّا أن تعذبوا الطيور الحرّة بالحبس في الأقفاص سنيناً فهذا محرمٌ في كتاب الله لكون الطيور الحرّة حسّاسةٌ وليست كالطيور التي تأتيكم سعياً كطيور إبراهيم كمثل الدجاج والبط، فاتقوا الله وأطيعون لعلكم ترشدون."
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
22 - رمضان - 1435 هـ
19 - 07 - 2014 مـ
11:18 صباحاً
رابط المقتبس في أول تعليق:
#احل_لكم_الطيبات #الطير #الدجاج
لم تعرف البشرية منذ اختراع الكاميرا والتصوير مشهداً كهذا
مقطع تم الحصول عليه من حساب جندي اسرائيلي يوثق حجم الدمار الغير مسبوق في قطاع غزة
مدينة كاملة تحولت إلى رماد.
"ويا معشر البشر في مختلف الأقطار كونوا شهداء على أنفسكم، ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور كونوا شهداء على الناس بالنذير لله إني أنذر الكفار بالقرآن العظيم والمعرضين عنه ويريدون الهدى فيما سواه، فأبشّرهم بقنابل نيزكيّة ذكيّة من قبل مرور كوكب العذاب سقر، ودخلتم في عصر العذاب الأكبر فالأكبر، فمنها أعاصيرُ ورياحُ البحر المسجور بريحٍ عاتيةٍ، وزلازلُ السقف المرفوع بزلازلَ مدمرة تأتي بنيانكم من القواعد فيخرّ عليكم السقف على رؤوس من يشاء الله منكم، ونيازك النذير الضحى ذات القدح حين اختراقها غلاف كوكب أرض البشر حتى إذا صارت على بعد أمتارٍ في سماء بعض المدن فتضبح (تنفجر) على رؤوس أهل المدن لعلّهم يكفرون بقول الملحدين ( كوارث الطبيعة ). أفلا تعقلون، إن خالق السماوات والأرض هو المسيطر فكيف إنها تخترق غلافكم الجويّ ألوف الكيلومترات حتى إذا صار بعضها على سماء مدنكم على بعد أمتارٍ فقط ثم يفجّرها الله فوق سماء مدنكم من العذاب الأدنى؟ لعلكم تؤمنون أن الله هو المسيطر على ملكوت السماوات والأرض لينذركم بعذاب النيزك الأكبر؛ ذلكم نيزك القطران لا تذيبه الحرارة العالية، حتى نار كوكب سقر التي تذيب حرارتها الحجارة لا تستطيع أن تذيب كويكب القطران فلو يوضع فيها لقاوم حرارتها وهو فيها، وهو كويكب العذاب المكوّن من قطران خليطٍ من المعادن، مضغوطٍ ضغطاً شديداً بسبب سرعة حركته الخياليّة الالتفافيّة حول نفسه كي تنضغط ذراته في ذاته ضغطاً شديداً، وهو ثقيل الوزن حتى يكون مضاداً للاحتكاك كونه أسرع انطلاقاً في الكويكبات على الإطلاق في الكتاب، إلا ذرات الساعة."
الإمام ناصر محمد اليماني
04 - صفر - 1440 هـ
13 - 10 - 2018 مـ
01:30 مساءً
#الامارات #دبي #صيف_سقر #UAE #dubai
لسنتين كاملتين… السردية كانت واضحة:
“حزب الله انتهى… دُمّر… تفكك… فقد قوته!”
لكن الواقع الآن يصفع الجميع:
🚀 السماء تمتلئ بالصواريخ…
🚀 الجبهة مشتعلة…
🚀 والقدرة النارية تتصاعد بشكل غير مسبوق!
❗️ما الذي تغيّر؟
الحقيقة التي يغفلها كثيرون:
عندما يُوضع أي كيان في حصار خانق ويُدفع إلى زاوية “إما البقاء أو الفناء”… يتحول إلى شيء مختلف تمامًا.
كما حدث في قصص التاريخ…
كما حدث في موقف طارق بن زياد:
“البحر خلفكم والعدو أمامكم”
🔻 هذا بالضبط ما حدث هنا:
حزب الله لم يعد يقاتل كتنظيم عسكري فقط…
بل يقاتل كـ معركة وجود:
إما أن يستمر…
أو يُمحى من المشهد بالكامل.
⚔️ وفي المقابل…
الكيان أيضًا أعلنها صراحة:
“حرب وجود”
وهنا تتغير قواعد اللعبة بالكامل.
📚 التاريخ يهمس لنا بحقيقة لا تتغير:
في الحروب الوجودية…
الطرف الذي يشعر أنه يدافع عن بيته، أرضه، هويته…
هو الأكثر شراسة… والأصعب كسرًا.
🏠 ما يحدث الآن:
نزوح وهروب من المستوطنات
حالة ذعر داخل الجبهة الداخلية
في المقابل: مقاتل يقاتل من أرضه… من قريته… من بيته
⚠️ رئيس الأركان نفسه يرفع “10 رايات حمراء” ويحذر من سيناريو الانهيار…
📌 الخلاصة:
المشهد لم يعد كما كان يُروَّج له…
نحن أمام تحوّل خطير في ميزان القوة
وأمام معركة اتضحت ملامحها:
🔥 ليست جولة… بل صراع بقاء
🔥 وليس استعراض قوة… بل كسر عظم
والسؤال الذي يفرض نفسه الآن:
هل ما نشهده هو مجرد تصعيد… أم بداية النهاية لمرحلة كاملة؟!
ومع اي فسطاط انت ؟ فسطاط ابيستين ام فسطاط المسلمين