مهما كنت تظن أنك محبوب لدى الجميع فتأكد أن أحدهم ينتظر اللحظة التي تقف فيها على الحافة ليدفعك للأسفل،
الحياة أقصر من أن تشرح للناس حسن نواياك،
لوكان مايقال خلف ظهورنا صحيحا لقالوه أمامنا مرحبا بحسنات لم نتعب من أجلها،
تبقى الحياة بخير حينما ندرك
أن هناك أشخاص يدعون لنا بالسعادة .
"تعز علي نفسي وأعز عليها، ولا أرضى أن أرى انكساري في عين أحد، رغم اتفاقي مع فكرة أن الناس للناس، وأن الأصدقاء وجدوا من أجل هذا، إلا أني لا أهضم المواساة ولا أتقبلها، أنعزل عن الجميع في كل مرة يصيبني الحزن وألجأ لله وحده حتى يداويني الوقت، ثم أعود إليهم بقلبٍ سليم وصدرٍ منشرح."
أعلم أنك لازلت تراقبني خلسةً ،، وتحاول
قدر المستطاع لفت إنتباهي ولو كلفك
ذلك نفسك ومالك وكل ما تملك ..
صدقني فات الآوان رُغم تفهُمي لندمك
الذي يكاد يقتلك ويركلك من حضنٍ لآخر
بهدف تعويضي أو وجود شخص يشبهني
بكل شيء بل لو بالقليل مني ..
بالمناسبة : ألتقيت بشخص أجمل مِنك !
ثم تتحول فجأة لشخص لا يعاتب احد، يتجنب المناقشات التي لا جدوى منها، ينظر للراحلين عنه بهدوء، ويستقبل الصدمات بصمت مريب، تنضج فجأة وتتساءل من هذا الذي لا يشبهك؟.