ورد الان :
خلف الكواليس المظلمة.... كيف تصنع ⚠️الاعترافات تحت السياط التعذيب بساعق الكهربائي ؟
في داخل السجون.. حيث تغيب الإنسانية وتسحق الكرامة.. تكتب فصول مرعبة
من التزييف والإكراه. قصة ميرا صدام حسين المجيد ليست مجرد حكاية امرأة تعاني.. بل هي شاهد عيان على كيفية صناعة المسرحيات الهزلية خلف القضبان.
🔹🔹🔹
📌 قبل ايام تم نقل ميراصدام حسين المجيد من السجن السري الى سرير المستشفى ثما العوده إلى زنازين الإكراه
بعد تدهور وضعهاالصحي. نقلت ميرا إلى المستشفى في محاولة لإبقائها على قيد الحياة. ليس رأفة بها.. بل لغرض في أنفسهم! وبمجرد أن استعادت جزءاً من عافيته. أُعيدت إلى ظلمات السجن ليواجهها جلادوها بأشـــــــــد أنواع التعذيب والتنڪيل...
🛑الهدف كان انتزاع اعتراف قسري يُسقط هويتها الحقيقية. وإجبارها أمام كاميرات الامن والمخابرات على قول كلمات لُقِنت إياها تحت وطأة الألم: تعترف وتقول امام الشاشه
أنا لست ميرا المجيد .. أنا سمية الزبير.. مريضة نفسياً وأتوهم هذه الهوية!
🔹🔹🔹
🎬 الفصل الثاني: الفضيحة التي أجلت العرض الرقمي
تحت الضغط الرهيب والضرب المبرح وقفت والدموع والدم يمتزجان على وجهها.. بينما يسألها المحقق من خلف الكاميرا بخبث: . وهل الوثائق التي بحوزتك حقيقية أم مزورة؟ فتجيب مرغمة بما يرضي جلادها... ‼️
مزوره..!
🔹 تم إرسال الشريط إلى قناة المسيرة ليكون توضيح مادة اعتراف إعلامي زائف.. لكن الصدمة كانت بانتظارهم..! ملامح وجهها المشوهة الكدمات الصارخة.. وآثار الضرب المبرح على يديها ووجهها كانت دليلاً فاضحاً ينسف الرواية بأكملها.
هنا.. تراجع مدير قناة المسيرة التابعه للحوثي وأعاد المقطع إلى جهاز الأمن والمخابرات قائلاً بوضوح: امسحوا آثار الجريمة أولاً.. وصوروا من جديد!
🔹🔹🔹
💊 الفصل الثالث: التجميل الزائف والوعد المسموم
أُعطيت المضادات الحيوية، والمراهم لتخفيف الخدوش، والمهدئات لإخفاء معالم التعذيب الشديد. وبعد أن زالت الآثار الظاهرة، أُعيدت التمثيلية بنفس السيناريو وبنفس الأسئلة ليظهر المقطع "نقياً من علامات السوط، ولكن قسرياً حتى النخاع!
المقابل والمصير الذي فُرض عليها كان مغلفاً بالخداع:
• 🏠 الوعد الخادع: منزل متواضع من حكومة صنعاء كـ "مكرمة" مقابل صمتها واعترافها الزائف.
• 🔒 الواقع المرير: إقامة جبرية مشددة، ومنع تام من السفر. وعزل داخل زنزانة انفرادية لا يُعلم ما يدور فيها.
🔹🔹🔹
⚠️ رسالة إلى أصحاب الضمائر..
بينما تقبع ميرا تحت الإقامة الجبرية، نرى مشهداً سريالياً آخراً؛ حيث يُطلب من الشيخ حمد فدغم الحزمي (الذي كان يسعى لإنصافها) أن يعتذر للسارق الذي نهب منزل وممتلكات عائلة صدام حسين! إنها مفارقة عجيبة تظهر كيف تُقلب الحقائق في زمن غابت فيه العدالة...
ما يحدث لميرا صدام حسين هو صرخة في وجه الضمير الإنساني، وتذكير بأن ما يظهر على الشاشات ليس دائماً الحقيقة، بل هو ما تصنعه سياط الجلادين خلف الكاميرا!
#الصوره مرسله سرياً قبل تصويرها اليوم قبل الفجر لاحظ اثار الضرب في يداتها..
وزحمه اعلاميين ومصورين وضجيج اجباري لكي يثقوا ذلك لكن اراد الله لهم بالفضيحه...
#شڪراً_لكل من يتعاون معنا ويقف معا كلنا ميرا صدام حسين المجيد
#