على طاري تهميش الصيادلة المستمر .. تذكرت موقف أسميه “المضحك المبكي” حصل لي قبل 3 سنوات أثناء تدريبي في أحد المستشفيات الحكومية.
كنت في صيدلية العيادات الخارجية، والمراجعين واقفين عند الشباك. اللي ماسك الشباك والسستم واستقبال الوصفات على السستم كان فني صيدلي، وفجأة سألني بصوت خفيف:
“الدواء هذا ينأخذ قبل الأكل ولا بعده؟”
ولعلمكم وقتها أنا ما كنت متخرج حتى ولا عندي ترخيص 🤣
تخيلوا شعوري وأنا لسه طالب، ويُطلب مني القرار العلمي، بينما المفروض المسؤولية تكون بيد الصيدلي المرخّص. في هذي اللحظة فعلاً جاني إحباط كبير .. هل فعلاً وصلنا لمرحلة إن دور الصيدلي يتقلّص لهالدرجة؟
الموضوع مو تقليل من أحد، لكن تساؤل عن تمكين الصيدلي في موقعه الصحيح، وعن حفظ مكانة تخصص تعبنا فيه سنوات.
الله يجزي كل صيدلي وصيدلانية صابرين ومتمسكين بتخصصهم رغم التحديات. 🙏🏻
@Dr_AlghamdiA طالبوا كاطباء كلامكم مسموع بتحسين وضع #الصيدليات_الاهلية!
١) منع احتكارها
٢) اخراجها من عباءة الظغط التجاري
٣) توطين الوظائف
٤) اعادة الجهات المعنية بممارسة المهن الصحية لقيادات من الاطباء كما كان في السابق.
والا ستظل تغني:
واقف على صيدلياتكم ولهان ومتحير …على اللي أشوفه….
@drjoharji1 هذا يشير إلى أهمية تعيين الصيادلة السعوديين في الصيدليات الاهلية!؟.
يفترض على الطبيب اذا كان فيه اعراض جانبية للدواء ان ينبه المريض وماذا يفعل حيالها لكي لا يوقف الدواء من تلقاء نفسة. دور الصيدلي التاكد من ذلك والتأكد من ان المريض لو حصلت له تلك الاعراض ان يراجع الطبيب المعالج.
٣/٣
خطاب يتحدّث عن فئة معينة نأمل منكم مستقبلًا إنه ما يكونوا قاداته وأصواته يتحدثون في ١٦ ثانية فقط مهم! متأكدين بأن قامة مثل سعادة الدكتور هشام بدر الدين، نائب رئيس الجمعية السعودية للصيدلة الإكلينيكية عنده الكثير ليضيفه لو تمّت إتاحة الفرصة له.
لو كنتم تبحثون عن إبراز نجاح الكوادر الوطنية، فالمجال واسع، والقصص مُلهمة، والصيادلة السعوديون موجودون في كل ركن من أركان هذا الوطن: في المستشفيات، في مراكز الأبحاث، في الهيئات التنظيمية، في المصانع الدوائية، وحتى في المنابر الأكاديمية والعلمية العالمية.
تجاهل هذا الثراء وإبراز نموذج يتيم، يُعد إجحافًا بحق المهنة والممارسين
في الختام؛ للأسف، قناة الإخبارية التي كبرنا معها على المهنية، تسقط اليوم في اختبارها الأصعب في أن تكون صوت الناس لا صدىً للمنابر!
٢/٣
بالنسبة لتصريح سعادة المستشارة / شذى بنت مطلب النفيسة، @shathaalnafeesa التصريح بهذا الشكل فيه قدر من الاستهتار للأسف بمعاناة شريحة كاملة من الصيادلة، وكأنه تقليل من قيمة أصواتهم ومطالبهم. آلاف الصيادلة اليوم يرفعون صوتهم بحثًا عن أبسط حقوق المواطنة والتمكين المهني، ثم يأتي تصريح مثل هذا ليُختصر المشهد في عبارة:
”اللي يرقل يطلع“!
اللي يرقل يداوم ٦ أيام بالأسبوع، مع تغيير أسبوعي في الشفتات، وعلى الحد الأدنى من الرواتب. انزلي بنفسك فضلًا صيدليات المجتمع واسألي الصيادلة السعوديين، خذي آراءهم منهم لا من الناس والسوشل ميديا. مستعد أدلّك الآو على ٥٠ صيدلية في الرياض يعملوا فيها زملاء، من مختلف الجامعات، روحي واسمعي تجاربهم وتعسّف بعض الأجانب عليهم.
مثل هذه الكلمات لا تليق لا بمقام المتحدثة كابنة رجل ذو تاريخ سياسي فذّ مثل: مطلب النفيسة، رحمة الله عليه؛ شخص برتبة وزير خدم الوطن لأكثر من ٣٠ عام، ولا يليق بواقع المرحلة حتى!
نحن في وقتٍ الدولة فيه تعلن بكل وضوح عن دعم الكفاءات الوطنية، ورفع جودة الحياة، وتمكين الشباب في جميع القطاعات، مو بس في الصيدلة. فكيف نوفق بين هذه الرؤية الوطنية الطموحة وبين خطاب يُقصي فئة متعلمة، مؤهلة، خدمت الوطن لسنوات، ويواجهها بالتقليل من شأنها؟
في النهاية، اللي نحتاجه اليوم ليست عبارات إقصائية، بل خطاب مسؤول يعكس قيم الاحترام، ويحتوي أصوات الصيادلة، ويترجم تطلعاتهم إلى حلول واقعية، وهذا الخطاب مع كامل الأسف لن نرضى كصيادلة بأن تكوني صوتًا لنا فيه.
في الوقت الذي بُحّت فيه أصوات الصيادلة السعوديين عبر وسائل التواصل الاجتماعي مطالبةً بأبسط حقوق المواطن، وفي ظل صمتٍ مستغرب من بعض أهل الاختصاص، تطلّ علينا قناة الإخبارية -غير مشكورة-، القناة التي ارتبطت بذاكرتنا منذ الطفولة وكانت جزءًا من وجداننا الإعلامي، لتُقدِّم تقريرًا أقل ما يُقال عنه أنه فاقد للمهنية الإعلامية، بل ويُجسّد نموذجًا للسطحية والانحياز! @alekhbariyatv
انتهى المقطع وبقي في ذهني سؤال واحد فقط:
ما الفكرة التي أرادت القناة إيصالها من هذا التقرير؟
١. تقرير مبتور وغير شامل، العنوان يقول: "كوادر وطنية تدير الصيدليات المجتمعية"
لكن المحتوى يغطّي صيدلية واحدة فقط! شخصيًا، هذه أول مرة أسمع عنها. والأسوأ أن هذه الصيدلية حديثة التأسيس (٢٠٢٢)، أي لا تمثّل تاريخ ولا تجربة ممتدة ليقاس عليها. حتى لو افترضنا أن الهدف إبراز نموذج واحد، فلدى الصيدلية ثلاث فروع في نفس المدينة، بينما التقرير ركّز على فرعٍ واحد فقط! أين التنوع؟ وأين الشمولية؟
٢. هذه أرى فيها إهانة لعقول المتخصصين
عندما تخاطب شريحة من المجتمع درست ٦ سنوات في كليات الصيدلة، اعتادت قراءة الأبحاث العلمية، وتمتلك أدوات النقد والتحليل، فمن المستحيل تمرير مثل هذه المادة الإعلامية دون مساءلة. أي باحث مبتدئ يعرف أن في الدراسات المجتمعية هناك ما يُسمى:
القابلية للتعميم – External Validity.
فإذا كانت عينة مجتمعك المستهدف ١٠,٠٠٠ صيدلي مثلاً -حسب تقريركم-، فأنت بحاجة إلى عينة لا تقل عن ٣٩٠ صيدلي مجتمع من مناطق مختلفة حتى تضمن معيار ثقة ٩٥٪ وبهامش خطأ ٥٪.
أما أن تأتوا بصيدلية واحدة من بين عشرات الآلاف من الصيدليات في المملكة، وفي فرعٍ واحد فقط، وتكتفوا بلقاء ثلاثة صيادلة! فهذا ليس توثيقًا ولا تغطية، بل هو تمرير مضلّل وتدليس إعلامي مع كامل الأسف.
٣. الإعلام المسؤول لا يقتطع من الصورة جزءًا ويقدّمه على أنه الكل. ما فعلتموه يجعلنا واثقين بنسبة ٩٩.٩٪ أن ما عُرض لا يقوم على أساس علمي ولا منطقي، بل هو مادة إنشائية لا ترقى لمستوى مهنية قناة وطنية بحجم ”الإخبارية“!
الصيدلي السعودي ما يرقل اللي يرقل المتابعة والرقابة على القطاع الخاص:
- الصيدلي السعودي مايغش ويسوق لمنتج سعره 300 من اللي سعره 70 نفس التركيبة
- تابعوا من يعمل أكثر من 8 ساعات
- تابعوا من يعمل 6 أيام بالفترة المسائية
- قارنوا الرواتب العالية لمين والقليلة لمين
@shathaalnafeesa
رئيس لجنة الموارد البشرية في غرفة الرياض تعلق على وظائف "الصيادلة" السعوديين وتقول : الكفاءة يبقى واللي يرقل يطلع !
الأفضل تقول: الشركة اللي ترقل ولا تلتزم بقرارات التوطين وتوفر بيئة عمل جاذبة للصيدلي السعودي تضمن عدم تسربه… تطلع من السوق
السعودة … المفهوم المُربك
لماذا يزعج البعض تمكين المواطن ؟
—-
في أي بلد في العالم الأولوية للمواطن ، وهذا أمر بديهي ، لكن في السعودية حين بدأت الدولة تُلزم القطاعات على منح الشاب السعودي مساحة أوسع للمشاركة في سوق بلده ، خرج من يصف الأمر بالتمييز ، أو المجاملة ، أو حتى الخطر على الاقتصاد ، كأن تمكين المواطن في وطنه أصبح محل إدانة!
السعودة ياعزيزي ليست شعارًا ولا مجاملة ، بل تصحيح لمسار طويل من التهميش ، واستثمار في مورد وطني اسمه :
الإنسان السعودي
—-
المشكلة ليست في الفكرة بل في نتائجها، لأنها تعني نهاية احتكار بعض القطاعات.. تعني أن السعودي أصبح ينافس ينتج ويقود وأن السردية القديمة التي تقول إنه لا يريد أو لا يستطيع انتهت .
—
السعودي اللي فصل توائم سيامية في عمليات جراحية نادرة ، واللي حصد جوائز عالمية في الذكاء الاصطناعي والتعليم، واللي أطلق أقمار صناعية ، واللي فاز بكأس العالم في الألعاب الإلكترونية ، ما هو ظاهرة… هو نموذج وغيره كثر .
رؤية 2030 راهنت على هذا النموذج ، ووضعت تمكين الإنسان في قلب المشروع الوطني الدولة ما اكتفت بالتوظيف بل ابتعثت ، ودربت وموّلت وفتحت الطريق أمام مشروع اقتصادي جديد يقوده المواطن..
لكن النجاح لا يعجب الجميع فخرجت حملات تشويه تقول إن السعودي لا يعمل بكفاءة ، أو إن تمكينه مجرد واجهة شكلية ..وهي حملات مكررة بعضها من دول أخرى ..هدفها كسر الصورة ، وضرب الثقة ، ومنع التغيير.
ومع ذلك ، الشباب السعودي تجاوز مرحلة الدفاع.. اليوم هو من يقود قطاع البنوك ، والطيران ، والصناعة ، والأمن السيبراني والتقنية، والسينما ، والترفيه …
وغيرها .. يحضر بالأرقام لا بالشعارات ينجح ويتقدم رغم كل شيء.
أخيراً ..
السعودة ليست تفضيلًا ، بل تصحيح مسار .. والسعودي لا يطلب استثناء ، بل فرصة عادلة ..
وإذا أخذها يصنع سوقًا أكثر عدالة ووطنًا أقوى .
شاء من شاء ، وأبى من أبى
——
🌷
اعتبارًا من غدٍ (الأحد) يبدأ تطبيق رفع نسب التوطين في مهن الصيدلة لتمكين أبناء وبنات الوطن في قطاع الصحة:
🔸 35% في الصيدليات المجتمعية والمجمعات الطبية
🔸 65% في صيدليات المستشفيات
🔸 55% في الأنشطة الاقتصادية الأخرى
#إمارة_منطقة_الرياض
تم تعريف المهن الصحية وتحديدها اسماً ووصفاً، فق نظام مزاولة المهن الصحية ولائحته التنفيذية.
فقد نص ذات النظام على انه:
(لا يجوز للممارس الصحي مزاولة أكثر من مهنة صحية واحدة، أو أي مهنة أخرى تتعارض مزاولتها مع المهن الصحية…الخ)
واكد على ذلك لائحته التنفيذية (لا يجوز للممارس الصحي ممارسة أكثر من مهنة صحية واحدة حتى لو كان حاصلا على مؤهلاتها).
🔹 اذا قام اي ممارس صحي (غير صيدلي) بصرف الادوية للمرضى، فهل يعتبر مخالفاً للنظام؟
🔸 نعم، بل ويعاقب بغرامة مالية لا تزيد عن 50 ألف ريال.
🔹 هل يجيز النظام للمنشأة الصحية منح صلاحيات صرف الادوية للمرضى لغير الصيادلة؟
🔸 لا، بل ان عمل مثل هذا الاجراء يعدُ خروجاً عن مقتضى احكام نظام مزاولة المهن الصحية ولائحته التنفيذية.
@suppository90 @DyAlsa55227 @capsule787 @MohammedAlshen4@FahadAlJalajel@jabri3443@Aalramaih@Badermasaker رائع جدا المره الجايه خذ من وقتك ولو الشي القليل و اسأله عن حاله و وضعه واذا كان راضي تمام الرضى او غير راضي و قول ايش رايك وضعك الان ولا وظيفه حكوميه اسأله هل انت مستعد تضحي بوقتك و جهدك في انجاح مشروع صاحب العمل او في انجاح الخدمه الصحيه في وطنه وبتسمع كلام حقيقي من ناس حقيقين