أما أهل الدنيا والشامتون والمنظرون دعوهم في غفلتهم٬هي أيام وسرعان ما يستفيقون على واقعهم بعد فوات الأوان.بالجهاد تنتقل من مجرد رقم بالحياة الى مرتبة إنسان كامل وبالشهادة تنتقل من الانسانية الى الملكوتية الخالصة من الشوائب.أما أصحاب الدنيا الغافلون ماذا سيحققون بالتمسك بالفناء؟
كل ما حولنا فناء لأنه جزء من سنخية الدنيا الفانية.وعليه فإن الشهادة ليست سوى عودة الى العالم الاول الذي قدمنا منه٬الى هذه الرحلة المؤقتة.ليست الشهادة موت او طموح بخلاص نابع من يأس وكما قالت﴿مولاتنا الزهراء ع: الجهاد لا يقرب الأجل﴾الشهادة ميزة العاقلين المدركون للحقيقة.
وحدها إرادة القتال التي ستغير المشهد وتهزم الطغاة.إن سُلبت كان المسلوبة منه عبدًا للمحتل.الى من هو خلف صيدا٬ المعركة ليست ببعيدة عنك لانها في الجنوب٬عليك أن تعد نفسك لله وتدبر القرآن بصدق٬قبل اعداد الاناشيد و الشعارات...والا أي حدث صادم غير متوقع كفيل بأن يجعلك تلقي سلاحك هاربًا.