@Dr_Hajed@Eyaaaad لا تملأ قلوب الن��س ريبة وسوء ظن، هناك تصرفات تنبع من فطرة سليمة وبنوايا طيّبة، نعم هناك جرائم ترتكب في حق الأطفال ونعي جيداً ضرورة تسليح أطفالنا بالوعي منعاً للتصرفات السالبة، لكن هذا لا يعني كسر خواطر الجميع واحراجهم والمبالغة في تحذير الأطفال، الإفراط في الأشياء غير محمود.
سألوا الملياردير بيل غيتس : -
هل يوجد هناك من هو أغنى منك...؟
فقال :- نعم هناك شخص واحد أغنى مني؛؛؛
فقالوا :- ومن هو...!؟
فقال :- منذ سنوات مضت عندما أكملت دراستي
وكانت لدي أفكار لطرح مشروع المايكروسوفت
كنت في مطار نيويورك من أجل رحلة
فوقع نظري على بائع للجرائد...
فعجبني عنوان إحدى الجرائد التي يحملها؛؛؛
أدخلت يدي في جيبي لكي أشتري الجريدة
إلا انه لم يكن لدي من فئة العملات النقدية الصغيرة فأردت ان أنصرف...
فإذا ببائع الجرائد وهو صبي أسود
يقول لي :- تفضل هذه ��لجريدة مني لك.!
فقلت له :- ليس لدي قيمتها من الفئات الصغيرة
فقال :- خذها فانا أهديها لك؛؛؛
وبعد ثلاثة أشهر من هذه الحادثة
صادف ان رحلتي كانت في نفس المطار
و وقعت عيني على جريدة
فأدخلت يدي في جيبي فلم أجد أيضاً
نقود من فئة العملات الصغيرة وإذا بنفس الصبي
وهو يقول لي :- خذها.!!!
فقلت له :-
يا بني قبل فترة حصل نفس الموقف
وأهديتني جريدة هل تتعامل هكذا مع كل شخص يصادفك في هذا الموقف...!؟
فقال :- أجل..
فأنا عندما أعطي.. أعطي من كل قلبي..
وهذا الشيء يجعلني أشعر بالسعادة والإرتياح
يقول بيل غيتس :-
هذه الجملة ونظرات هذا الصبي
بقيت عالقة في ذهني وكنت افكر دائماً
يا ترى على أي أساس وأي إحساس يقول هذا.!!!
وبعد مرور (19 سنة)...
عندما وصلت الى أوج قدرتي المالية
وأصبحت أغنى رجل في العالم؛؛؛
قررت أن أبحث عن هذا الصبي لكي أرد له جميله
فشكلت فريق...
وقلت لهم اذهبوا الى المطار الفلاني
وأبحثوا عن الصبي الأسود الذي كان يبيع الجرائد وبعد شهر ونصف من البحث والتحقيق
وجدوه وكان يعمل حارساً في أحد المسارح؛؛؛
فقمت بدعوته إلى مكتبي وسألته هل تعرفني.؟
فقال :- نعم..
أنت السيد بيل جيتس فالجميع يعرفك؛؛؛
فقلت له قبل سنوات مضت...
عندما كنت صغيراً وتبيع الجرائد
أهديتني جريدتان لأني لم أكن أملك
نقود من الفئات الصغيرة لماذا فعلت ذلك...!؟
فقال :- لا يوجد سبب محدد
ولكني عندما اعطي شيء دون مقابل
اشعر بالراحة والسعادة وهذا الشعور يكفيني؛؛؛
فقلت له :-
أريد ان أرد لك جميلك فاطلب ما تشاء؛؛؛
فقال :- كيف...!؟
قلت :- سأعطيك أي شيء تريده...
فقال وهو يضحك :-
أي شيء أريده.. هل هذا حقيقي...!؟
فقلت نعم :- أي شيء تطلبه؛؛؛
فقال :- شكراً لك يا سيدي
ولكني لست بحاجة لأي لشيء؛؛؛
فقلت له :- بل يجب أن تطلب فأنا أريد أن اعوضك
فقال لي :- يا سيد بيل غيتس
لديك القدرة لتفعل ذلك ولكن لا يمكنك أن تعوضني
فقلت له :- ماذا تقصد..!!!
وكيف لا يمكنني تعويضك.؟؟؟
فقال :-
الفرق بيني وبينك..
إنني أعطيتك وأنا في أوج فقري وحاجتي
أما أنت الآن تريد أن تعطيني وأنت في أوج
غناك وقوتك وهذا لن يعوضني..
ولكن لطفك هذا يغمرني فشكراً لك يا سيدي؛؛؛
يقول بيل غيتس :-
كلماته هذه جعلتني أشعر انه أغنى مني.!!!
لأن أفضل أنواع العطاء..
هو العطاء الذي تعطيه وأنت محتاج
وهذا هو ما فعله الصبي معي لذلك هو أغنى مني؛؛؛
✍️🏻أحيانًا تجد إنسانًا تحبُّه وتتواصل معه دائمًا.. وفجأة يجفوك ويقاطعك، وتحاول أنْ تسأل نفسك هل فعلتُ شيئًا يغضبه؟!
ولكن لا تتذكر أنك فعلتَ ما يغضبه، وتحاول الإتصال به ولكنه لا يجيب، وتشعر بالحسرة ؛ لأنك تحبه، ولأنك أيضًا تودُّ أنْ تعرفَ سببَ انقطاعه، ولو عاتبك وأخبرك ارتحتَ وعرفتَ!!👌🏻
إعلامية وفنانة يمنية أثارت جدلًا في مواقع التواصل وبعض القنوات التلفزيونية العربية بدعوتها لتعدد الزوجات وأنه يدفعهن للمنافسة في اسعاد قلب الرجل.
—-
الأخلاق لا تتجزأ، وأنا لا أفهم ولا أتقبل القيم التي تميز بين الرجل والمرأة| مقطع عن التعدد لشلة مثنى وثلاث ورباع وما ملكت أيمانكم.
من أسوأ ما نُسب إلى الإسلام، وهو يخالف أخلاقياته: الزواج بنيّة الطلاق مع جهل الزوجة بنية الزوج، وكذل�� لو كان العكس، وذلك لأن فيه غشًّا صريحًا، وموقف الإسلام من الغش لا مراء فيه.
@allahimAB تفكيك الفتاوي والخطاب الإسلامي المبني على إجتهادات شخصيه وتبيان الأخطاء أفضل من تركه يُضاف للتراث الإسلامي وتعاني منه الاجيال القادمه مثل ما نعاني نحن من تراث إسلامي متناقض لم يُنقح سابقاً ..
@allahimAB أحيانًا نستجلبها لإزالة الهالة المقدسة عنهم لأن أتباعهم يرون كل كلامهم حق لا يأتيه الباطل ، فعلاجهم بالصدمة من المفترض أن يجعلهم يدركون أنهم بشر يصيبون ويخطؤون ، وبالتالي يكونون أكثر تقبل للآراء المختلفة وأقل حدة.
ولا نشك بنية مشايخنا وأنهم يتعبدون الله بكل فتاويهم ، لكنهم بشر🤷🏻♂️.
تقول: الكاتبة الأمريكية (إيرما بومبيك) عن والدها…
لم يكن أبي يفعل شيئاً، فلماذا افتقدته الى هذا الحد؟
عندما كنت صغيرة بدا لي أن الأب مثل مصباح الثلاجة، ففي كل بيت مصباح في الثلاجة لكن لا أحد يعرف تماماً ماذا يفعل حين ينغلق باب الثلاجة.
كان أبي يغادر البيت كل صباح وكان يبدو سعيدا (برؤيتنا ثانية) حين يعود مساء، كان يفتح سدادة قارورة المخللات على المائدة حين يعجز الجميع عن فتحها. كان الوحيد في البيت الذي لا يخشى النزول بمفرده إلى القبو. كان يجرح وجهه وهو يحلق ذقنه، لكن أحداً لم يتقدّم ليقبله أو يهتم بما حصل له. حين يمرض أحدنا نحن الأولاد كان هو من يذهب للصيدلية لإحضار الدواء.
كان دائماً مشغولاً، كان يقطع أغصان الورد في الممر لباب المنزل ليومين ویعاني من وخزات الأشواك ونحن نسير للباب الأمامي للمنزل. وهو الذي كان (يُزيت) عجلات مزلاجي كي تجري على نحو أسرع. وحين حصلت على دراجتي الهوائية كان هو الذي يركض إلى جانبي، وقطع ألف كيلومتر على الأقل قبل أن أسيطر عليها وحدي وأتعلم القيادة.
هو الذي كان يوقع بيانات علاماتي المدرسية. وقد أخذ لي صوراً لا تحصى من دون أن يظهر في واحدة منها. وهو الذي كا�� يشد لأمي حبال الغسيل المرتخية. وكنت أخاف من آباء كل الأولاد، إلا أبي لا أخاف منه.
أعددت له الشاي ذات مرة وكان عبارة عن ماء فيه سكر دون شاي، ومع ذلك جلس في المقعد الصغير وأخبرني أنه كان لذيذاً، وبدا مرتاحاً جداً.
عندما كنت ألهو بلعبة البيت كنت أعطي الدمية الأم مهمات كثيرة، ولم أكن أعرف ماذا أوكل من الأعمال للدمية الأب، لذلك كنت أجعله يقول: إنني ذاهب للعمل الآن، ثم أقذف به تحت السرير!
وذات صباح، عندما كنت في التاسعة من عمري لم ينهض أبي ليذهب الى العمل، ذهب إلى المستشفى ووافته المنية في اليوم التالي.
ذهبت إلى حجرتي وتلمست تحت السرير بحثاً عن الدمية الأب، وحين وجدته نفضت عنه الغبار ووضعته على الفراش.
لم أكن أتصور أن ذهابه سيؤلمني الى هذا الحد، لكن ذهابه لا يزال يؤلمني جدا حتى الآن وافتقده.
صنع حالة غريبة في السعودية!
- أصبح ��ل سعودي فخور بوطنه
- أصبح كل سعودي يدافع عن وطنه
- أصبح كل سعودي شغوف لخدمة وطنه
عزز:
- الطاقة الايجابية
- التكاتف والتلاحم
- الابتكار والابداع
أسأل أن يطيل في عمرك ولا يحرمنا وجودك 🇸🇦💚
#السعودية_العظمى
@mulhim12@qenanalghamdi هؤلاء الذين أشغلونا بكضيتهم لو خُيروا بين الإقامة بإسرائيل أو تحت السلطة المرتزقة أو سجن غزة لاختاروا إسرائيل وما بقي بالضفة وغزة غير تجار الكضية الذين سيتركونهما إذا انقطع سبيل الاسترزاق بالكضية
الفنانة #فيروز (87 عاماً) ، تعتنى بإبنها من ذوى الاحتياجات الخاصة والذى تجاوز عمره ال 60 عاماً، الدائم الحضور معها في إجتماعات الكنيسة.
قد تكون اشهر شخصية فنية عربية على قيد الحياة، ولكنها وبعد كل اضواء المجد والمسارح غادرت وانعزلت عن العالم..الا انها لم تعتزل دور #الام ..
أبهرتني!
نحاول نحن ��ا #فيروز ولكن الزمن هو ليس بزماننا..