لازالَ مرآكَ يخطفُ الأنفاسِ كَ غُرّةِ الصّبحِ في صيف يوليو تارَةً، وأخرَى كَ غيمةٍ سقطَت على راعٍ في صحراءِ نَجدٍ فَ خَرّ ساجداً حامداً ربّهُ على لُطفهِ ♡
المثير للسخريةِ أنّ فلسفَتي دائماً حزينه مع بشاشةِ وجهي الدائمةِ أيضاً، وأنّني أعشق الصباح ولا أفوتُ السهَر، وأحبّ إشعالَ سيجارتي لكنْ لا أحب أن أكملها