قال ابن عثيمين:
يعتقد بعض الناس أن لزيارة المسجد النبوي في رجب مزية ويفدون إليه من كل جانب ويسمون هذه الزيارة - الزيارة الرجبية -وهذه بدعة لا أصل لها، ولم يتكلم فيها السابقون حتى من بعد القرون الثلاثة لم يتكلموا فيها لأن الظاهر إنها حدثت متأخرة جداً فهي بدعة.
قال ابن عثيمين:
يوم الجمعة من الجمع، سمي بذلك لأن الله جمع فيه من الأمور الكونية والشرعية ما لم يجمعه في غيره، ففيه كمل خلق السموات والأرض وخلق آدم وفيه تقوم الساعة فيبعث الناس، وفيه صلاة الجمعة واجتماع الناس عليها.
قال ابن عثيمين:
لا تفخر بمالك ولا بجمالك ولا ببدنك ولا بأولادك ولا بقصورك ولا بسيارتك، ولا بشيء من هذه الدنيا أبداً، إنما إذا وفّقك الله للتقوى فهذا من فضل الله عليك، فاحمد الله عليه، واعلم أن الأعمال بالنيات، والقلوب هي التي عليها المدار.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله ما الاستعجال ؟ قال: يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء ).
قال ابن باز:
الأغاني من أقبح الزور ومن أخبث أصوات الشيطان لما يترتب عليها من قسوة القلوب وصدها عن ذكر الله وعن القرآن، بل وعن جميع الطاعات إلامن رحم الله.