من أقسى ماكُتب في الرثاء:
"لمَّا رأيتُكَ قد أدرجْتَ في كفنٍ
مطيَّبًا للمنايا آخـر الأبَـدِ
أيقنتُ بَعدَكَ أنِّي غيرُ باقيةٍ
وكيف يَبقىٰ ذراعٌ زال عن عضدِ؟!"
اللهم إنّ الإمارات قد صنعتِ المعروف،
وبادرت بالإحسان، وأكرمت الضيوف،
ورعت الأيتام، وأغاثت الملهوف، وساعدت الضعيف…
اللهم فاحفظها بحفظك، واكلأها بعنايتك،
وادفع عنها كل مكروهٍ وسوء،
واجعلها في حصنك الحصين، وكنفك الأمين،
وأدم عليها نعمة الأمن والأمان، والعزّ والاطمئنان.
اللهم كما كانت يدًا بالعطاء…
��اجعلها محفوظةً من البلاء،
مباركةً في الأرض، مرفوعةً في السماء.
«يا ربّ مُناي أن تُروى حكاياتنا في مجالس الطيِّبين، أن يحمل الجميع صورة لنا في أذهانهم ونحنُ مُبتسمين، صامتين عن الأذى، ساترين للعيب، مُحاولين ومُصرِّين أن يبقى الخير، وأن يُسدل ستار النهاية ونحنُ في حالٍ نُحِبُّ أن نلقاك به».
غفر الله لروحك التي أُحب
ووجهك الذي أحنُّ إليه كثيرًا
ليتك تعلم كم مرة يخايلني طيفك فيُبكيني
ويناديني صوتك فأزداد ألف حنين يمزقني إليك
ولولا أن الله يحويني حينها لسمع العالم بأجمعه
بكاء قلبي عليك
والله ماكان فقدك على قلبي هيِّن
لكن عسى الله يهونه برحمته
وأن يجعلك في عليين
جبر الله قلوبًا هزها وجع الفقد ورحم الله روحًا كان وجودها في الدنيا حياة، اللهم أنزل على دار من فقدناهم ضياء يؤنس وحشتهم وينور مضجعهم وسعة في قبورهم وارحمهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
في كل تكبيرةٍ لأول ليلة
يمرّ طيفهم أمام أعيُننا
نبتسم للحظة — ثم يخذُلنا الحنين
/” رحمَ الله من كان رمضان بهُم أجمل
اللهُم اجعّل قبُورهم نورًا
و رمضانهُم في الجنة سكينةً لا تزُول .