يوم حزين على #قطر 😞😢
تشعر وكأن الحزن يكسو الوجوه، ويخيم على الشوارع، وحتى الأشجار والأماكن تحمل صمتًا مختلفًا.
في مثل هذه اللحظات، تتوحد القلوب على الدعاء والوفاء.
رحم الله الوالد، والد الوطن، رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن قطر وأهلها خير الجزاء.
اللهم اربط على قلوب الجميع، واحفظ قطر وأهلها، وأدم عليها الأمن والأمان والرخاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
إنما أشكو بثي وحزني إلى الله. انعي اليوم أميري وصديقي ورفيق درب، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله رحمةً واسعة وأسكنه فسيح جناته.
وأتقدم بخالص العزاء إلى أسرته الكبيره، أهل قطر جميعًا، وعلى رأسهم سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه.
ويبقى عزاؤنا الأكبر أن راية هذا الوطن في يد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي يقود البلاد بحكمة واقتدار، ويواصل مسيرة البناء والنهضة بكل مسؤولية وإخلاص فهو اكبر عزاء لنا.
ولا أستطيع أن أصف حجم حزني، وفي الوقت نفسه فخري بما قدمه هذا الأمير والقائد لبلده وأمته والأمتين العربية والإسلامية. فقد كان، رحمه الله، يعمل في السر والعلن من أجل رفعة وطنه وخدمة أمته، ويعجز اللسان عن حصر إنجازاته وعظيم عطائه.
وسيظل، كما عهدناه، باني ومؤسس قطر الحديثة، فقد ترك إرثًا عظيمًا من العزة والشموخ والإنجاز، ورسّخ مكانة دولة قطر بين الأمم، وأرسى دعائم نهضتها بما يعود بالفخر والاعتزاز على كل مواطن قطري.
وفي الختام، أؤكد اعتزازي وفخري بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، وما حققه منذ توليه مقاليد الحكم، وقبل ذلك خلال فترة ولاية العهد. فقد أثبت أنه خير خلف لخير سلف، ونفخر بما يبذله من جهود مخلصة في سبيل أمن وطننا واستقراره وازدهاره، وما يتحلى به من حكمة ودقة ومسؤولية في التعامل مع مختلف التحديات. اطال الله عمره وجعله ذخرا للبلاد
فقدت بلادنا العزيزة قطر، وفقدت معها الأمتان العربية والإسلامية، قائدًا استثنائيًا ورجلًا عظيمًا، كرّس حياته لوطنه وأمته، وترك في تاريخنا نهضةً شامخةً وأثرًا خالدًا لا يُنسى.
رحم الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وجزاه عن قطر، وعن الأمتين العربية والإسلامية، خير الجزاء، وأسكنه فسيح جناته، ورفع درجته في عليين.
وأطال الله في عمر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وحفظه لقطر وأهلها، وأعانه على مواصلة مسيرة الخير والعطاء.
وعزاؤنا لأنفسنا، وللأسرة الحاكمة الكريمة، ولأهل قطر جميعًا ومقيميها، وللأمتين العربية والإسلامية التي حمل الفقيد قضاياها بإخلاص، وكرّس جانبًا كبيرًا من حياته لخدمتها والدفاع عنها
إنا لله وإليه راجعون
1- دافع عن فلسطين وحق حماس الدفاع عن أرضها.
2- دافع عن الثورة السورية ولم يقبل بعودة بشار الأسد.
3- دافع عن الجيش السوداني ولم يقبل بدعم حميدتي.
4- قصفت بلده بسبب احتضانه لقادة المقاومة الفلسطينية.
5- قدم شهيد قطري في معركة طوفان الأقصى.
6- سخر القنوات الأخبارية للدفاع عن كل مظلوم.
7- منع الإحتفالات في اليوم الوطني مع بداية مأساة غزة.
8- منع الإساءة خلال حصار قطر على الدول وأن نتثبت على بمبادئنا.
9- احتضن عائلات الشهداء الفلسطينيون وجعل دولة قطر متكفلة بهم.
10- أول حاكم عربي يصل إلى سوريا ويحتفل بعد التحرير.
11- الحاكم الوحيد الذي اعترف بقادة المقاومة، وصلّى على شهدائها.
12- وهذا قليل والله من كثير عني خفيّه.
أنا لا أمجدك لأنك أميري !
أنا أمجدك لأنك تستحق التمجيد قولاً وفعلاً لنصرة
المظلومين والله على ما أقول شهيد يا تميم المجد
#سيكولوجية_الأزمات#شيء_من_الحكمة
🔹يا للمهاجرين! يا للأنصار! فكيف نطفىء نار الفتنة؟
هذه تدوينة لعلها تكون الأولى ضمن سلسلة أحاول فيها تقديم تحليل هادىء للوضع الراهن. أرجو أن يسهم هذا التحليل في فهم أعمق ل #سيكولوجية_الأزمات وكيف نتعامل مع العقل الجمعي في أوقات المحن؛ لا سيما أننا نعيش لحظة فريدة من تاريخ البشرية تحول فيها كل فرد إلى آلة إعلامية (مستقلة/غير مستقلة)، كما تتغلغل فيها الكثير من الجهات والأجهزة التي تنفذ أجندات لا تحمل الخير للمنطقة ولا للإنسان بشكل عام.
أبدأ التدوينة بإيراد حادثة من السيرة النبوية أنطلق منها للتأكيد على ظاهرة إنسانية كانت وستظل موجودة ما بقي الإنسان، ظاهرة وُجِدت في عصر النبوة الذي يُجمِع المسلمون أنه كان خير القرون فكيف بنا في هذا العصر. أورد النص كما ورد في كتب الأحاديث ثم أعلق:
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه:
كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجريُّ : يا لَلْمُهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم ذلك فقال : ( ما بالُ دَعْوى الجاهليَّةِ ) ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنتنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدًا يقتُلُ أصحابَه )
انتهى حديث الراوي.
🔹التعليق:
كان يمكن أن تأخذ هذه القصة أكثر من منحنى، كان يمكن أن تقام محاكمة لمعرفة المخطىء من المصيب؟ أليس ظاهر العقل وظاهر العدل يستوجب ذلك؟ كان يمكن للصحابة أن لا يمتثلوا فيبدأ الاقتتال؟ كان يمكن للنبي الكريم أن يأمر بقتل عبدالله بن أبي أو إخراجه لوقف مسعّر الفتنة، لكن الحكمة النبوية اقتضت علاجا غير ذلك كله.
لقد أدركت الحكمة النبوية أن الفتنة إنما هي نتاج انفعال عاطفي يستدعي تاريخاً مشحونا وتراكمات نفسية دفينة، وليست نتاج تحليل عقلي وإن تلبست بلَبوس المنطق، وإن عززت موقفها بالشواهد والأدلة، وإن كان من يسعّرها من حملة الدكتوراه كما في عصرنا هذا.
لذا كانت الآلية النبوية الناجعة لإطفاء تلك الفتنة من خلال قطع الأوكسجين عنها تماما ( دعوها فإنها منتنة ) دون الانجرار والانزلاق في محاولة #عقلنتها والاستماع لشواهد كل طرف، لماذا؟
لأن كل طرف من الأطراف لن يعدم الأدلة والأمثلة على المظلوميات التي تعرض لها وعلى خيريته وتفضله على غيره. إن الواقع يقول أن لكل اجتماع بشري و #لكل_أمة_ذاكرتان ، #ذاكرة_الوصال و #ذاكرة_القطعية وتُفعّل كل ذاكرة بحسب الحاجة والظرف والمزاج العام السائد أو الذي يُراد له أن يسود. فمثلا؛ لو ذهبت إلى رواندا اليوم فلن يتحدثوا عن الجرائم التي ارتكبتها كل قبيلة ( التوتسي والهوتو ) أثناء واحدة من أبشع المجازر التي عرفها الإنسان في العصر الحديث في التسعينيات في رواندا، بل ستجد الجميع يغني سمفونية واحدة عن التعايش والوحدة الوطنية والمستقبل الزاهر الذي ينتظر الجميع، ولو أنك أخذت نفس العينة التي تسألها اليوم وسألتهم نفس السؤال من أكثر من ثلاثين سنة أثناء الحرب الأهلية لسارع واستلّ سيف العداء والانتقام من أبناء وطنه، نفس الوطن الذي يتغنى اليوم بأن قوته في تنوعه. وقِسْ على ذلك تاريخ كل الشعوب مهما كانت طبيعة الانشطارات الاجتماعية التي مرّ بها؛ دينية أم عرقية أم قبلية أم جغرافية إلى آخر القائمة.
لن يعدم البشر أن يجدوا أسبابا للاختلاف ولن يعدموا أن يجدوا أسبابا للاتفاق؛ وكما سلف فإن لكل أمة ذاكرتين.
ولكن لكل مرحلة أسلحتها التي تُستلّ فيها بإدراك أو دون إدراك. وفي عصرنا الحالي الذي شاعت فيه المعارف الإنسانية وأساليب التسويق والسيطرة على الجماهير وتوجيه الرأي العام بشكل علمي وممنهج يصعب افتراض أن يكون التوجه نحو الوصال أو القطيعة وليد الصدفة، وإنما هو على الأغلب يدار من قبل أجهزة مخابراتية وإعلامية تخدم أجندات الجهات التي تتبعها. ويبقى السؤال ما هو دورنا في ذلك كله؟
( يتبع)
الوزيرة القطرية لولوة الخاطر لترامب ونتنياهو:
"توقفوا عن التحدث نيابة عنا كفّوا عن استخدامنا كذريعة لأجنداتكم المريضة، لا نريدكم أن تحررونا كل ما نريده أن تتركونا وشأننا. أن تكفّوا عن إشعال الحروب، ليس ذنبنا أنكم فشلتم في المدرسة وتلقيتم تعليمكم من هوليوود العالم ليس فيلماً"
لماذا يصر أصحاب القرار في #الرياض و #دبي و #قطر وغيرها من عواصم الخليج على متابعة الحياة اليومية فيما الدافعات الجوية تتصدى للصواريخ والمسيرات من #ايران ؟ تقُفل المطارات لساعات ثم تفتح، تُقصف المباني والمنشآت فتُرمم، تخلى الشوارع ثم تمتلى الأسواق والأعمال مستمرة.
سلاح قطر الأعظم
مع استقلال دولة #قطر، وفد إليها جدّنا المشير عبدالرحمن سوار الذهب (رحمه الله) مستشارًا في القطاع العسكري.
سألته يومًا: ما أول موقف لا تنساه في قطر؟
فقال:
في أول إجازة لي، جمع بعض الزملاء من أهل قطر مبلغًا من المال، واشتروا مصاحف لتوزَّع في السودان. فاأنتشر الخبر.
ثم وصل الأمر إلى سمو الأمير الوالد – وكان حينها وليًا للعهد – فطلب مني، دون علم أحد، إنشاء مركز متكامل لتحفيظ القرآن وعلومه، وجعل ثوابه لأهل قطر، وقال:
“عسى البركة تجينا بدعواتهم.”
وكان ذلك في زمنٍ لم تكن فيه قطر بما هي عليه اليوم من قوة اقتصادية، ولا كان أهلها في وضع يُقارن بالحاضر.
يقول المشير:
عندما ركبت الطائرة مغادرًا، نظرت من النافذة، فرأيت أرضًا أشبه بصحراء ممتدة، بلا معالم بارزة، لكني قلت في نفسي:
“بهذا الفعل، هذه البلد تكتب لنفسها البركة… وستراها.”
وفي مطلع السبعينيات، رشّح المشير مجموعة من الشباب للعمل في قطر، وكان من بينهم والدي – رحمه الله.
ترددوا حينها، فالسودان كان في وضع جيد، ولا توجد امتيازات مغرية في قطر.
لكن المشير كان يردد:
“يكفي أنهم ناس فيهم خير… وبيحبوا القرآن.”
جاء والدي، وخطّط أن يمكث عامين فقط…
فمكث أربعين عامًا، حتى توفاه الله ودُفن في قطر.
سألته: ما الذي أبقاك كل هذه السنين؟
فكان يجيب دائمًا:
“البلد دي فيها بركة عجيبة… ما بتخليك تفارقها.”
وكان يقصد بالبركة ليس المال، ولا الامتيازات، ولا حتى مستوى المعيشة،
بل شعور انتماء عميق… لا يُفسَّر، ولا يفهمه إلا من عاش هذه الأرض وبين وأهلها.
ظلت عبارة “البركة العجيبة” عالقة في نفسي… أبحث لها عن تفسير.
حتى أكرمني الله، خلال تنقلي في برنامج عمران، بزيارة ميادين إنسانية عديدة، من بينها أرض الرباط غزة.
وفي مخيم الشاطئ، استوقفني رجل تسعيني – الحاج أبو محمد – وسألني: من أين أنت؟
قلت: أنا من السودا ووُلدت وعايش في قطر.
ووالله صمت وأدمع وقال عبارة بديعة :
" يالله من زمان أنا ناطر حدا من أهل قطر علشان نكرمو!”
أكرمنا هو وزوجته أم محمد إكرامًا عظيمًا، وكانت تمسك بسبحتها وتدعو لقطر من قلبها.
دعوات شعرت أنها لا تُرد.
حينها قلت في نفسي:
هذا شيء من البركة العجيبة.
فوجدت أن سر هذة الادعية الخالصة هي كم المشاريع التي قدمتها قطر باإخلاص في مختلف المجالات والأهم جودتها التي لامثيل لها في مواطن العمل الإنساني ، ناهيك عن زيارة أصحاب القرار من رأس الدوام والاهتمام الإعلامي وغيره ..
وهنا أشير لنقطة هامة ليس لقطر يد عليا في هذا الشأن ولكن هذا أعظم تكريم وتشريف أن يجعلها الله في خدمة أشرف أحرار الأرض أهل غزة وخدمة الأرض المباركة
وفي بيت المقدس، أمام قبة الصخرة، قال لي الشيخ ناجح بكيرات:
“من يقيننا بيوم الفتح يابوعلي نجهّز مواقف المسجد الأقصى لأبناء الأمة…”
ثم قال ضاحكًا:
“طبعا أهل قطر والكويت لهم موقف VIP!”
وعلمت بعدد المشاريع المقدمة للأقصى والمقدسيين وأي شرف أعظم من هذا ؟!
ثم دعا لهم دعاءً صادقًا من داخل قبة الصخرة…
فقلت: هذا أيضًا من البركة العجيبة.
وفي دارفور، وفي أطراف السودان المنسية،
وجدت أن الدولة الوحيدة التي واصلت دعمها لعقود بمشاريع نوعية هي قطر، عبر مؤسساتها الإنسانية المختلفة.
وهناك، بين أهل القرآن، كنت أسمع دوي الدعوات…
دعوات تمنيت لو يسمعها أهل قطر، لكن يكفيهم أثرها.
وفي سوريا…
أقوى جواز عبور للقلوب والمناطق أن تقول: أن تكون من قطر
فيكفي أن علم الثورة ظل شامخا يرفرف على مدى ١٣ عام فقط في بلد واحدة وهي قطر التي أمنت بقضية الشرفاء الأحرار ولاحصر لفزعات قطر ومواقفها في سوريا .
وفي قرية جبلية نائية بين قرغيزستان وطاجيكستان تغطيها الثلوج
استُضفنا من عاقل القرية بحفاوة كبيرة وأصر على مبيتنا لمجرد أننا من قطر، وودعنا بدعوات دامعة وصادقة
وعلمت أن المستشفى والماء والكهرباء في تلك القرية كانت بدعم قطري. سبحان من سخر لخدمة هؤلاء المستضعفين في أقاصي الأرض
ومن بين ٢٨ ميدانًا إنسانيًا زرتها في مشارق الأرض ومغاربها..
اختلفت اللغات واتحدت الدعوات.
حينها أدركت:
أن ما نراه في قطر من تميز وتفرد في مختلف المجالات وراءة هذه البركة وان مايكتنف النفس من شعور انتماء عميق لاتصنعه الامتيازات ولو أعطيت مال الدنيا واسأل مقيما مخلصا ( لامواطن) ولد وعاش هنا بكفاف العيش عن وطنيته اتجاة هذه البلد وستتعجب .
هي ( البركة العجيبة )
هذه البركة ليست صدفة…
بل هي أثر دعوات صادقة، خرجت من قلوب محتاجة، في جوف الليل.
ومنذ أن وُلدنا في هذه الأرض، في فرجانها وذكرياتها وتفاصيلها،
نستشعر هذه البركة…
بركة تُصنع هناك…
وتعود هنا.
هذة البلد ماضرها قول شخص أومكيدة عدو مهما كان والشواهد كثيرة
فتكفيها تلك الدعوات… هي سهام الليل التي لها أمد
تلك السهام هي سلاح قطر الأعظم.
🔴⚡️ أخطر خسارة ممكن تعيشها… وأنت ما تدري!
مو فلوس… ولا طاقة…
وقتك نفسه!
في هذا المقطع، د. جوردان بيترسون يكشف الحقيقة:
كل دقيقة تضيعها على محتوى تافه… تدفع ثمنها من مستقبلك.
#تعليق
المحتوى التافه ما هو مجاني…
أنت تدفع له بأغلى ما تملك: عمرك وتركيزك!
♦️ شوف المقطع… ممكن يغيّر طريقة تفكيرك 👇
من يتنازل .. ‼️
في منتهى الجمال ..
أقولها وعلى مسؤوليتي الكاملة ، لم أرى وصفاً كهذا والله ، في غاية الأناقة اللفظية 🤍
مين هذا الرجل الفاضل الفصيح البليغ ..؟
نصيحة لكل "إمرأة" #توقفي عن الشكوى والتذمر ...🌸
🌸عندما تقومين بتنظيف غرفة الجلوس يعني انكم قد اجتمعتم فيها.. قولي: "اللهم أدِم هذا الجمع"
🌺عندما تقومين بترتيب غرفة الصغار يعني أنهم في صحةٍ جيدة.. قولي "دومًا أصحاءَ يا رب"
🌸عندما تُطيلين الوقوف في المطبخ يعني أنه لديكِ ما تطبخينهُ.. قولي "لا تقطع الخير منا يارب"
🌺عندما تكثر الأواني المتسخة فوق رفوف المطبخ يعني أنك لن تنامي على جوعٍ قولي "الحمد لله؛ أدمْ النعمة واحفظها من الزوال"
🌸عندما يحضر عندك الضيوف و يشاركونك الوقت واللقمة.. قولي "اللهم ازرعْ مزيدًا من حبنا في قلوبِ خلقِك"
🌺كل تعب عندما تُرجعينه إلى أصله تجدينه نعمة..
👈 فتنظيف الفوضى التي يتركها الأطفال في المنزل هي فعلا أمر شاق، لكنها لن تكونَ أشقَّ من مرضٍ يمنعُهم من صنع هذه الفوضى..
👈و وقفة المطبخ قد تؤلمُ الظهر، لكن عدمَ امتلاك ما تطبخينه سيؤلم أكثر..
بإختصار البيتَ الذي لا يحتاجُ تنظيفًا وشغلا هو البيتُ الذي ليس فيه الأنسُ واللمة.. فقولي الحمدلله دائما وابدا 🤲
رسالة طوارئ تكسر حاجز "الوضع الصامت" في هاتفك وتصلك في أجزاء من الثانية.. كيف تعمل تقنية "الإنذار الوطني" في قطر؟
تقنية تتجاوز الرسائل التقليدية
- الإنذار الوطني لا يعمل كرسائل الهاتف المعتادة (SMS)، بل يعتمد على تقنية متطورة تُعرف بـ "البث الخلوي"
- في هذه الحالة، تتحول أبراج الاتصالات إلى ما يشبه مكبرات الصوت الرقمية التي تبث التحذير في الهواء، ليصلك فوراً دون الحاجة إلى رصيد أو اتصال بالإنترنت
سرعة تتجاوز زحام الشبكات
- في أوقات الأزمات، غالباً ما تنهار شبكات الاتصال بسبب كثافة الاستخدام والضغط الهائل
- لتفادي هذا التأخير، تستخدم تنبيهات الطوارئ قناة اتصال لاسلكية منفصلة تماماً، مما يضمن تخطي زحام الشبكة ووصول الرسالة إلى شاشتك في أجزاء من الثانية
النظام لا يعرف رقم هاتفك
- لا يعتمد نظام الطوارئ على قواعد بيانات أو أرقام هواتف محددة
- بمجرد أن تحدد الجهات الأمنية المنطقة الجغرافية المستهدفة، يتم بث الرسالة عبر الأبراج المحيطة بها
- بناءً على ذلك، يقوم أي هاتف متصل بالبرج بالتقاط التحذير فوراً، بما في ذلك هواتف الزوار أصحاب الخطوط الدولية
كسر وضع "الصامت"
- الهواتف الذكية مبرمجة عالمياً للاستجابة الفورية لرموز "التهديدات القصوى"
- بمجرد التقاط إشارة الخطر، يلغي نظام التشغيل وضع "الصامت" تلقائياً
- يُصدر الهاتف نغمة حادة واهتزازاً قوياً جداً لإيقاظك أو لفت انتباهك فوراً
كيف كانت ردة فعلك عندما سمعت نغمة الإنذار الوطني لأول مرة؟