من البحوث المتعلقة بجائحة كورونا بحث قيم ألقى فيه الباحث د. سعيد بن عبدالله القرني - الأستاذ المشارك في جامعة بيشة الضوء على (أثر الجائحة في الشعر السعودي من خلال قصائد شعراء جازان) فشكرا له، ويمكن تحميل البحث من قناة الملتقى في التلغرام عبر الرابط:
https://t.co/91pUaJ0DKY
صدر لعضو الملتقى د. مهدي بن أحمد الحكمي الديوان الثاني (لعينيكِ) عن مكتبة الحكمي @mkhakami@alhkamim بالرياض.
وسيوقع في معرض الرياض الدولي للكتاب مطلع الشهر العاشر الميلادي الجاري.
مبارك لشاعرنا هذا الإصدار📚📖
رحم الله شاعرنا الراحل عضو ملتقى شعراء جازان علي رديش دغريري الذي وافته المنية يوم الخميس ١٤/ ١٢ / ١٤٤٥هـ إثر مرضٍ عانى منه طويلا، والملتقى إذ ينعى الشاعر ليعزي كافة أقاربه وذويه ومحبيه والوسط الأدبي في المنطقة، وقد أجرى الملتقى معه لقاء الأربعاء الأدبي التوثيقي لجزء من مسيرته.
( تراويح )
خذي فؤادي مع السارين يا ريحُ
خذيه فهو كثيف النزف مجروح
وبلغيه رحاب الصوم حيث له
بابٌ إلى مَدْرَج الريان مفتوح
شهرٌ صباحاته رَوحٌ وعافية
ضحاه ذكر ، وممساه تراويح
شهر تلاوته أندى ، وسفرته
أشهى ، ومحرابه دمعٌ وتسبيح
خيل الملائك في الميدان منطلق
وخيل إبليس رهن القيد مكبوح
يا باغي الخير أقبلْ ، يا أثيم هنا
أقصرْ فإثمك منكوس ومطروح
فرّ الأنام إلى الرحمن في وجلٍ
ومن يفرّ إلى الرحمن ممدوح
تجردوا من ذنوب الأمس واغتسلوا
فاطّهّر الجسد المأثوم والروح
ضجّت حناجرهم ( آمين ) .. دعوتُهم
( يا رب ) يسبقها همٌّ وتبريح
واستلهموا سور القرآن ، صوت أبي الــ
ـعباس فخمٌ ، وصوتٌ ثَمَّ مبحوح
مدّوا إلى كاشف البلوى أكفَّهمُ
إن الدعاء لدى البلوى مفاتيح
ويطمحون إلى الجنات ، قد علموا
أن الصيام إلى الجنات تصريح
غنيمة من يصايدْها يعش رغداً
والعيش في كنف القرآن بحبوح
تطير أشواقه لله هائمة
ويرتقي وهو زاكي الصدر مشروح
ومن تفته فقد أهوى بقاع أذىً
في حمأة القاع عضّته التماسيح
مبارك لكم الشهر الكريم إذاً
فاغدوا خفافا إلى لقياه أو روحوا
———————
* شعر د. مهدي بن أحمد الحكمي.
وداعا شاعر البيان🤚
"أهوى البيان" .. وزادت زفرتي.. صخبي
خطبٌ عظيمٌ دهانا في دُجى رجبِ
قالوا: ثوى حسنُ القاضي فأرّقنا
حزنٌ وبتنا نعزّي النفسَ بالكذبِ!
لكن وقد حلّ من ربّ الورى قدَرٌ
فلا مناص لنا من صبر محتسبِ
(الجوهريّات) تبكي فقده ولها
أنينُ ثكلى أهاج الدمعَ في الكُتُبِ!
"من أين يأتي البيانُ الحرُّ" يا حسنٌ
وقد رمتك "الليالي السودُ بالنُّوَبِ"؟!
أتيتُ جُدةَ من شهرٍ لأدركَه
لكنّ ما فيه من داءٍ طوى طلبي
تغلغل الداءُ حتى نال نَهمتَه
منه وأقعده عن منتهى الأربِ!
سألتُ عنه هناك المحتفين به
ل��ا دُعيتُ إلى (لاميةِ العربِ)
سألتُ.. واليومَ ينعى الشعرُ فارسَه
من انتضى وأنار الناديَ الأدبي!
" أهوى البيان وحظي" اليومَ أندبُه
جلَّ الرثاءُ لمجد النحو والأدبِ!
معاهدُ العلم ولَّتْ بعد أن شهدتْ
في صحةِ الشيخ ضعفاً بيّنَ السببِ!
والنحو ما عاد مفهوماً كما سلفتْ
أيامُه عند قاضي النحو من حِقَبِ!
(مُقرَّرُ ابنِ عقيلٍ) صار منطوياً
في آخر الفصل يُخفي همَّ مُنتحبِ!
تالله قد هذبوا تهذيبَه فغدا
كابن اللَّبون بلا ظهرٍ ومُحتَلَبِ!
"أهوى البيان" إذا ما زرتُ سادتَهُ
أمثالَكم وأخذتُ الشعرَ عن كثَبِ
وكم تأملتُ في أبياته زمناً
واليومَ غاب "ولمّا ينقضِ أربي"!
ومنذ صافحتُ في النادي جواهرَه
صرخت يا قومِ "هذي غايةُ الطلبِ"!
"تحيا البلادُ بأهليها وقادتِها"
أمثال شاعرنا القاضي أخي النسبِ
مضى وخلّف طلاباً وأفئدةً
"تروي حكايةَ" فذٍّ "شاخ وهْو صبي" !
وكم سعدنا بما أمليتَ من عِبَرٍ
ومن دروسٍ ومن نصحٍ ومن خُطبِ!
و(أنت والشعر والمحراب) قد قُرنتْ
يا (صانع المجدِ) في جدٍّ وفي نَصَبِ!
عالجتَ بعض القضايا إذ وقفتَ على
(زوجِ السجينِ) وكان الدمعُ في صَببِ!
وعشتَ تدفعُ أجيالاً إلى قممٍ
من العطاءِ، ولاقَوا فيك خيرَ أبِ
الحُسن مرتبطٌ باسمٍ لكم فغدا
قولاً وفعلاً ومعنىً واضحَ الحدَبِ!
ما دمتَ في عصرنا فالفألُ يصحبُنا
أيامُكم "حُفّلٌ معسولةُ الحلَبِ"!
وقد مضيتَ إلى العلياءِ مؤتسياً
بباسقاتٍ تجلّت "في ثرىً خَصِبِ" !
"قضيّةُ الشعر" كانت عند فطنتكم
منصورةً، ليس "فيها الرأس كالذّنَبِ"
نمّيتَها في صفا ��ازانَ مبتكراً
معانياً لم تضعْ في "السُّخْفِ واللّعِبِ"!
تبكي القوافي فتاها وابنَ بجدتها
"ولم يعُدْ بحرُها بالصاخبِ اللَّجبِ"!
عليك رحمةُ مولانا نردّدُها
ما هلَّ دمعٌ "وفاضت أعينُ السُّحُبِ".
جبران بن سلمان سحاري
٢٢ رجب ١٤٤٥هـ.
قصيدة الشاعر الدكتور/ مهدي أحمد الحكمي في رثاء أستاذه الشاعر الكبير/حسن بن علي أبو طالب- رحمه الله - 21-7-1445هـ*
———————
-أبى الشِّعرُ إلا أن تكون له أبا*
وتأبى القوافي غيرَ نهجك مَذْهبا.
-أيا حسن القاضي ومَنْ لي بشاعرٍ*
إذا قال غنّى فاستفزّ وأطْرَبا !
-لك الله مُذْ غادرتَنا استوحشتْ رُبَىً*
لفقْدِكَ - يا صدّاحُ واستعبرَت رُبَى.
-وما كنتَ إلا دَوْحَ جدّةَ مُونِقاً*
وما كنت إلا روْضَ جازان مُعْشِبا.
-زمانٌ مضى،ما كان إلاّكَ شاعرٌ*
يجوبُ الدُّنَا شرقاً ويمتدّ مَغرِبا.
-رُوَاتُك ينداحون في كل بقعةٍ*
وقد حَمَلوا عنك الكلامَ المُحَبَّبا.
-قوافيك سحّتْ فوق أفواههم ندىً*
وهبّت على أرواحهم هبّةَ الصَّبا.
-سحَرْتَ عيونَ الناس شعراً وهيئةً*
فلا سامعٌ إلا تمايَلَ مُعْجَبا.
-وما قارئٌ إلا تَمَلاّك مُلْهَمَاً*
ولا ناظرٌ ��لا تراءَاكَ كوكبا.
-ولا واعدٌ إلا تمنّاكَ غايةً*
ولا ناقدٌ إلا انزوى وتَهَيّبا.
-فأنّى لهم أن يبلغوك مكانةً؟*
وهم ما استطاعوا أن يحاذوك مَنْكِبا.
-فيا شاعراً أحيا جريراً ودِعْبِلاً*
وهيّجَ بالذكرى سُعَاداً وزَيْنَبَا.
-وصاغ النّسِيبَ العَذْبَ آهاتِ عاشقٍ*
شفيفِ الحنايا وامتطى الفَخْرَ مَرْكبا.
-نَمَتْكَ إلى الزّهْراء أزكى قرابةٍ*
فَطِبْتَ بها أصلاً وفرعاً ومَنْجَبا.
-وعِشْتَ همومَ الناس حَرْفاً ومَوقِفَاً*
فواسَيتَ مكبوتاً وأسلَيتَ مُغْضَبَا*
-وما (الجَوهريّاتُ) العِتَاقُ سوى شجَىً*
برُوحِكَ ، ما أحلاه فيها وأعْذَبا.
-فما أثْبَتتْ يُمَنَاكَ بَيْتَـاً نِكايةً*
ولا مَسَحَتْ يمناك بيتاً تحسُّبا.
'ونافحتَ عن(بيت القصيد)خُصومَه*
أرادوه إيهاماً ومعنىً مُغَيّبَا.
-وطوّعْتَ أوزانَ الخليل؛ بسيطُها*
تَشَهّاك خَيْلاً واسعَ الخَطْوِ أشْهَبَا.
-ووَافِرُها استرخى لَدَيْكَ كأنّما*
غدا لك مضمار��ً فسيحاً ومَلْعَبَا.
-فيا راكضاً ما ارْتَجَّ حِيناً ولا كَبَا*
ويا صارماً ما كَلَّ يوماً ولا نَبَا.
-حلَلْتَ رَضِيَّ النفس في طيّب الثرى*
فقد عشتَ فينا راضيَ النفس طيّبا*
—————
* تلميذه الشاعر : مهدي أحمد الحكمي ( جازان - مزهرة )
ينعى ملتقى شعراء جازان الشاعر الكبير الراحل حسن بن علي أبو طالب القاضي الذي وافاه الأجل يوم الجمعة ٢١ / ٧ / ١٤٤٥هـ إثر مرضٍ عانى منه طويلا رحمه الله تعالى وغفر له وأبدله خيرا من داره وأحسن الله عزاء الجميع وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وسيخص�� الملتقى مساحة لتوديعه قريبا كونوا معنا🎤
يشكر ملت��ى شعراء جازان ��سرة الشاعر أحمد البهكلي رحمه الله على إهداء الأعمال الشعرية الكاملة للمشرف العام على الملتقى واللجنة التنفيذية إثر زيارة لنجله الأستاذ عبدالرحمن بن أحمد البهكلي وفقه الله في منزل والده بجازان.
ينعى ملتقى شعراء جازان العضو الراحل ��لشاعر أبا المنذر إبراهيم بن جابر مدخلي رحمه الله وغفر له الذي وافاه الأجل في أول أيام التشريق من هذا العام ١٤٤٤هـ ونعزي فيه الوسط الثقافي والأدبي في المنطقة وقد رثاه أكثر من عشرين شاعرا، ونعزي أهله وذويه وأسرته وإنا لله وإنا إليه راجعون.
نستذكر في المملكة العربية السعودية بكل اعتزاز ذكرى يوم التأسيس، الذي يعبر عن نحو ثلاثة قرون من قيام كيان هذه الدولة المباركة عام 1727م- 1139هـ عاصرنا خلالها مختلف التحديات وتجاوزنا فيها جميع الأزمات، وكان التلاحم والاستقرار هو الأساس الذي يجسد عراقة هذا الوطن أرضاً وإنساناً.
يتقدم ملتقى شعراء جازان بوافر التهنئة للأستاذ عاصم بن محمد سحاري @asimsahary بمناسبة ترقيته الاستثنائية من المرتبة السابعة إلى التاسعة على وظيفة (أخصائي باحث قضايا ممارس أول) بعد رئاسة وحدة تدقيق العمل في إمارة الباحة أعانه الله ووفقه لخدمة دينه ووطنه.
#اليوم_الوطني_السعودي_92