@solemaniq اووووه وش سوا هو رجال ليه احد قالكم انه امام مسجد صنعاء هو شاب طايش انا جوع يا سرق جوب لي ناس حقهم رواتب سرق بوتي يا حوثي سرق ثوره يا شيع اليمن ضد الحوثه عيال الكلب
@HaniBinbrek لعنه الله عليكم وحسبي الله ونعم الوكيل فيكم تبون تخربون اليمن انت في الامارات عايش والامارت تبي خراب وطن كامل اتقوا الله تفتكرون مافي موت مافي الله في السماء لكل ضالم نهاي شوف وين كان كل ظالم وين هو اليوم كل شي له نهايه باقي وجه الله والحق ينتصر يارب لك الحمد انه احنا عبادك
فيديو خطير جداً يكشف حقيقة الإمارات في اليمن | 🇦🇪
هذا المعلومات نادر تسمعها من أي شخص وهي مهمة جداً لكل يمني ولكل سعودي ولكل شخص يحاول انه يدافع عن الامارات العربي�� المتحدة
-
ما ذنب العلماء الذين تم اغتيالهم ؟
ميناء ��دن وأطماع الإمارات: متى بدأت المشكلة؟ وما أسبابها؟
متى بدأت المشكلة بالضبط؟ وما هي الأسباب التي جعلت الإمارات تستغل فرصة الانضمام إلى دول التحالف العربي للتدخل في اليمن؟
البداية كانت في عام 2008، حينها كانت الحكومة اليمنية تواجه تحديات اقتصادية وسياسية كبيرة، وكانت عين الإمارات على ميناء عدن. حاولت حينها مقايضة الرئيس علي عبد الله صالح بتقديم دعم مالي لمعالجة بعض المشاكل الاقتصادية، مقابل توقيع عقد تأجير ميناء عدن لمدة ثلاثين عامًا قابلة للتمديد.
اضطر علي عبد الله صالح إلى توقيع اتفاقية تأجير الميناء، وعلى موجب ذلك، وبدلًا من أن تقوم الإمارات بتشغيل الميناء وتوسعته، قامت بإغلاقه وتحويل السفن إلى موانئ دبي؛ وتسريح عمال ومظفين الميناء، لأن الهدف لم يكن الاستثمار في ميناء عدن أو تطويره، بل إغلاقه.
بعد ثورة 2011 وما رافقها من تغييرات في النظام وصراعات، خرجت مظاهرات في عدن تطالب بإخراج الإمارات من ميناء عدن وإلغاء العقد معها وإعادة تشغيل الميناء. كان المتظاهرون من عمال وموظفي الميناء الذين فقدوا أعمالهم ووظائفهم نتيجة توقف معظم الأنشطة فيه، وتم تسريح الكثير من العمال.
إلا أن الإمارات اتهمت حزب الإصلاح بتمويل هذه المظاهرات ضدها، والتي استمرت لفترة طويلة، مع اعتصامات داخل الميناء، حتى تم إجبار الإمارات على مغادرة الميناء وتسليمه للحكومة اليمنية.
وبعد ذلك بحوالي ثلاث سنوات اندلعت الحرب وانطلقت «عاصفة الحزم». وهنا وجدت الإمارات الفرصة الذهبية لتصفية حساباتها م�� حزب الإصلاح، ودخلت اليمن وهي تحمل كمًّا كبيرًا من الأحقاد والنوايا الخبيثة، واستغلت التدخل بعكس الأهداف والمهام التي أُعلن أنها جاءت من أجلها.
فحصل ما حصل من عبث وتصفيات واغتيالات وشيطنة لل��صوم السياسيين، وقامت بتصنيف كل من يخالفها الرأي على أنه «إخواني»، وادعت أنها تحارب جماعة الإخوان المسلمين في اليمن. علمًا بأنه لا وجود لهذا التنظيم في اليمن بالمرة؛ فالإخوان معروفون أين يتواجدون، ونفوذهم معروف للجميع في مصر والأردن وتونس وغيرها. أما في اليمن فيوجد حزب سياسي يسمى «حزب الإصلاح»، وقد أعلنت قيادة الحزب رسميًا تبرؤها من جماعة الإخوان، ولا علاقة للحزب بهذا التنظيم لا من قريب ولا من بعيد.
أنا هنا لست للدفاع عن حزب الإصلاح، ولا أنتمي إليه، ولا يمثلني هذا الحزب أو غيره من الأحزاب السياسية. أنا هنا لتفنيد ادعاءات الإمارات التي بموجبها دُمّر اقتصادنا، وأُغلقت موانئنا ومطاراتنا، وعُبث بكل شيء. وفي النهاية، وبعد عشر سنوات من العبث، غدرت بنا وتآمرت على تقسيم وتمزيق اليمن، وخانت الشقيقة والحليفة الكبرى (المملكة)، وطعنتها في الظهر، وحصل ما حصل في الأحداث الأخيرة التي انتهت بطرد الإمارات من اليمن.
لكن ��ساباتنا مع الإمارات لن تنتهي، بل بدأت يوم خروجها من اليمن، ولن نتوقف حتى نحاسبها على كل قطرة دم سُفكت، وعلى كل الخسائر الاقتصادية التي تسببت بها لليمن، من خلال إغلاق المطارات والموانئ والمنشآت النفطية، وحتى البحر أغلقته؛ إذ أغلقت بحر العرب ومنعت الصيادين من العمل في بحرهم، وجوّعت الآلاف من الأسر التي تعتمد على الصيد البحري لتوفير لقمة العيش لأطفالها.
على الجميع العمل والضغط والمطالبة بضرورة محاكمة الإمارات على هذه الجرائم التي لا تُغتفر.
ولعنة الله على من تهاون أو تواطأ مع الإمارات وخان وطنه وشعبه.
يُنشر ويُعمَّم على أوسع نطاق.
#راشد_معروف
فضيحة من العيار الثقيل للإمارات في عدن نطالب الحكومة اليمنية والتحالف العربي بقيادة السعودية بفتح تحقيق عاجل بشأن تعمد الامارات إغراق أكثر من 20 سفينة في ميناء عدن على فترات زمنية مختلفة منذ العام 2015 حتى عام 2025 ، وتمثلت العملية بإغراق سفن مهجورة وقد مضى عليها الزمن ولم تعد صالحة للإبحار يتم شراؤها من الشركات المالكة ثم إدخالها للميناء لفترة مؤقتة وفجأة تغرق السفينة في الميناء وفي كل مرة ��تم استهداف موقع مختلف ويغرقون فيه سفينة مرة في مدخل الميناء ومرة في الرصيف حتى تمكنوا من تضييق مساحة الميناء وعرقلة دخول السفن إليه واصبح الميناء غير صالح للعمل والاستثمار في مجال الشحن الدولي واستقبال السفن التجارية العملاقة.
وعملية توسيع الميناء وإخراج السفن الغارقة فيه تتطلب تكلفة باهظة وبحسب تقارير وشهود عيان فإن الامارات سعت عبر ضباط لها في عدن إلى تعطيل الميناء والعبث فيه وتخريب الونشات والرافعات وحتى على مستوى الحاويات الخاصة بالميناء تم إتلاف 80٪ منها وهناك شهود من موظفين الميناء على ذلك، ونطالب الجهات المعنية بالتحرك فورا والتحقيق ونشر تقارير وتوضيح التفاصيل للشعب والعالم على هذا المؤامرة والعبث الذي قامت به الإمارات ضد الموا��ئ والمطارات والمنشآت النفطية والحيوية وتدمير البنية التحتية وغيرها من المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية والخدمية وحاولت خلال السنوات الماضية أن تعيد اليمن إلى العصر الحجري وفعلا تمكنت من ذلك للأسف وما أن غادرت البلاد حتى تكشفت الحقائق ولم يعد هناك شيء صالح للعمل.
مرفق لكم بعض الصور ��لسفن التي تم اغراقها على فترات متفاوتة أحد هذه السفن تم اغراقها في المدخل الرئيسي للميناء مما تسبب في تضييق المدخل امام السفن العملاقة، وباقي السفن تم توزيعها داخل الميناء وامام الأرصفة البحرية وهذا تسبب في تضييق الميناء تماما وعرقلة العمل وتحرك السفن داخله، وفي كل عملية اغراق سفن يتم التعذر وتبرير ذلك بأنه تقصير من الجهات الفلانية وتبادل الاتهامات وعلى هذا الحال تم اغراق عشرات السفن،هذه جريمة شنيعة بحق وطن بأكمله وهي أخطر من جريمة إغلاق المطارات، وعلى الحكومة أن تعلن الاستنفار العاجل وتقديم شكوى رسمية ضد الامارات وملاحقتها بكل المحاكم والمحافل الدولية.