أعلنّا المرحلة التالية من مسار تخصيص الأندية، بدخول مجموعة جديدة من الأندية إلى هذا المسار، في خطوة تعكس استمرار العمل على بناء أندية أقوى، وسوق أكثر نضجًا، واقتصاد كروي أكثر قدرة على النمو والاستدامة.
لكن التحول الذي تعيشه كرة القدم السعودية اليوم أبعد من التخصيص وحده.
هو تحول في طريقة بناء اللعبة: مؤسسات أكثر كفاءة، ونماذج تشغيل أكثر وضوحًا، وهياكل حوكمة تمنح الأندية قدرة أكبر على النمو، والاستثمار، والمنافسة، والاستمرارية.
فالنادي لم يعد مجرد فريق ينافس في بطولة، بل أصبح أصلًا رياضيًا ومجتمعيًا يحمل هوية مدينة أو منطقة، ويملك قدرة على توليد القيمة، وبناء الجمهور، وجذب الاستثمار، والمساهمة في الاقتصاد الرياضي الوطني.
ومن هنا، يأتي التخصيص بوصفه مسارًا لبناء القيمة، وجذب الخبرة، وتعزيز الانضباط التشغيلي، ورفع القدرة المؤسسية للأندية. فقيمة رأس المال تكتمل حين تقترن بالشريك المناسب، والخبرة المناسبة، والقدرة على بناء أثر طويل الأمد.
وهذا هو جوهر المرحلة المقبلة: أن تنمو الأندية على أسس أقوى، وأن يتطور معها اقتصاد كروي أكثر نضجًا واستدامة.
المقال كاملاً: https://t.co/O4Q44lDsXG
🔴 كم نسبة اقتناعك بإجابات الأمير وليد بن بدر بن سعود @Waleed_binBader
🔴 هل أجاب على كل الأسئلة بشفافية؟
🔴 هل هرب إعلام #الهلال من مواجهته؟
#شاهي_دباس
-