A new investigation by France 24, a French broadcaster, provides the first public elements to corroborate the US allegations indicating that Sudan’s military may have used chlorine in two incidents in September 2024. @hrw
https://t.co/6AiO9tItkG
@hassanbakri16 والعديم احساس الاعيسر يتبسم وكمان بعمل Pose للتصوير ووراهو الدمار.. يا الله، ماذا فعل الشعب السوداني حتي يبتلي بهولاء العاهات ليحكمونا، لعن الله الجهل والتخلف😔
Drei Anschläge in wenigen Wochen – Mannheim, Solingen, München. Alle kurz vor wichtigen Wahlen. Alle mit perfektem Timing für rechte Narrative. Alle angeblich Einzeltäter.
Kein Zufall. Kein Chaos. Sondern ein Lehrbuchfall hybrider Kriegsführung.
Putins Handschrift ist unübersehbar:
Spalte Europa. Migranten als Waffe, um Angst & Hass zu schüren.
Destabilisiere Demokratien. Schockiert die Wähler & treibt sie in die Arme rechter Parteien.
Beweise hinterlassen? Nein – nur Spuren. Gerade genug, um Verdacht zu wecken, aber zu wenig, um es zu beweisen.
Das ist kein Verschwörungsdenken – es ist genau das, was Russland seit Jahren tut.
Sie manipulieren Wahlen ohne Wahlmaschinen zu hacken. Sie führen Krieg, ohne Soldaten zu schicken. Und die halbe Welt schaut zu und fragt sich, ob es „Zufall“ ist.
Doch wir wissen es besser.
#HybridWarfare #Putin #Germany #EU #Security
عشرات الشواهد التي تثبت ان الحرب في السودان أشعلها هذا التنظيم الارهابي المجرم
وهذا الفيديو المرفق هو دليل إضافي لعشرات الفيديوهات التي تؤكد أن الحرب سببها الكيزان
وهي وسيلتهم الأخيرة للعودة للسلطة مجدداً
#الكيزان_سبب_الحرب
عفيف اللسان نظيف اليد انظف واشرف من مشوا على قدم بارض السودان الانسان المؤسس الدكتور عبد الله حمدوك في كلمة بمناسبة ذكرى اكتوبر المجيدة .
ضد الدمار والقتل والخراب
ضد القتلة والمجرمين الانذال
لا للحرب
أنا عموما بعامل الناس باحترام صغير او كبير و ما عندي مانع أبدا في الاختلاف في وجهات النظر بل بال��كس بشجعو كمان.
بس قلة الادب و السفاهه ما بتلزمني و بقيت بعمل بلوك طوالي عشان أعفيك مني و اعفي نفسي و متابعين الحساب ده من السوء الجواك و بتنشر فيه ده.
فلو عايز تتابع باحترام حبابك
أرسل البرهان رسالة في بريد كل سوداني وسودانية في مؤتمره الصحفي بالأمس "نقاتل خمسين مية سنة لحدي ما نكمل كلنا"، وكلنا هذه لا تشمل الرجل بكل تأكيد فهو قابع في بورتسودان يسعى لهدف واحد فقط لا غير وهو كرسي السلطة حتى وإن كان في جزء محدود من السودان، كما هو الحال الآن.
كتب الصديق البراق النذير الوراق مقالاً تحليلياً بالأمس عن تداعيات ما بعد جنيف وخطر التقسيم الماثل في البلاد الآن، ومن الحصافة بمكان عدم استبعاد انزلاق البلاد إلى هذا المصير خصوصاً أن هنالك مؤشرات واضحة توحي بأننا نسير في هذا الطريق. أصبح العالم الآن يتعامل فعلياً مع ما يسمى بمناطق سيطرة القوات المسلحة ومناطق سيطرة الدعم السريع، إضافة لمناطق سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال ومناطق سيطرة حركة تحرير السودان، وكل هذه المناطق تعمل بصورة مستقلة وفق نظم إدارة خاصة بها، ومع سعي مجموعة بورسودان الشره نحو اكتساب شرعية تمثيل الدولة وادعاء انها تمثل حكومة السودان الشرعية، ستبرز حكومات أخرى تنازعها الشرعية بلا شك، ودوننا تصريح الباشا طبيق بالأمس عن احتماليات تشكيل الدعم السريع لحكومته في الخرطوم!!
استبعاد خيار تشظي السودان يغالط تاريخنا الخاص وتجارب الاقليم الشبيهة من حولنا خصوصاً أننا نطبق في "كتالوج" هذه التجارب حذو النعل، فالبرهان بالأمس كان من الواضح أنه يريد استنساخ النموذج الليبي في نسخته الأخير�� ٢٠١٩-٢٠٢٠ حين استعانت سلطة طرابلس بظهير اقليمي صد عنها حصار حفتر، وعقب ذلك -وللمفارقة في جنيف السويسرية- حدث اتفاق جمد الأوضاع على ما هي عليه، دولتين غير ��ستقرتين أو أكثر ضمن حدود جغرافية واحدة بسلطات مختلفة ومتنافسة. هذا يشابه أيضاً ما حدث في الصومال واليمن وسوريا .. تقسيم بحكم الأمر الواقع وحكم على الشعب بالتشرد والضياع الأبدي دون أي أفق لإنهاء معاناته.
ختاماً أقول بوضوح واختصار .. من يدعو لاستمرار الحرب فهو يحكم على كل سوداني وسودانية بأن يكمل حياته في المنافي، وأن يدفن أعز من يحب في ديار غريبة. طريق استمرار الحرب ليوم واحد هو طريق الموت والتشرد والتمزيق. الطريق الوحيد لتجنب ذلك هو طريق السلام واسكات صوت البنادق اليوم عبر الجلوس لطاولات الحوار والتفاوض، وهو ما لن يحدث دون ضغط شعبي حقيقي على دعاة استمرار الحرب. نفتقر لذلك الآن بسبب نجاح آلات التضليل الاعلامي في تقسيم الناس وتغييب عقولهم وصرف انظارهم لمعارك الدرجة الثانية، مما قلل من قدرة السودانيين/ات عن توحيد صوتهم لأقصى حد وضغط أطراف الحرب وداعميهم لايقاف هذه الجريمة الآن. الخيار بيدنا إما وحدنا الصفوف وضاعفنا العمل حتى نضع حداً لمعاناتنا هذه، أو فلنستعد للقادم فهو الأسوأ والأكثر بشاعة.
#لا_للحرب
#وحدتنا_تصنع_السلام
https://t.co/MIf595hnxE
الحرب علمتني إنه حكم الإسلاميين 35 سنة غسل أدمغة بهايم من الشعب دا لدرجة بعيدة، حرفيًا ناس بدون عقول حايمين وسطنا والمصيبة في بعضهم صنّاع قرار، نظام تجار الدين سلبياته ممتدة لأجيال زي تأثير القنبلة الذرية، غباء وبلادة بتنتقل بالجينات.ذ، قطيع عاشق للفشل والإضطهاد والهوس الديني.
دا صوت السودانيين البسطاء من اهلنا في البحر الأحمر المكان الذي يحتمي فيه قائد الجيش بعد خروجه من الخرطوم بسبب الحرب
السودانيون يرغبون في السلام وفي وقف الحرب
على قيادة الجيش أن تسمع صوت الناس
وان تتحرر من قبضة الحركة الإسلامية ومن شبكات المصالح
أسمع صوت شعبك يا برهان
شيبة ضرار كلما فلس بيعمل دوشة عايز حقه من اموال الدولة اللي بتتوزع على الحركات ومليشيات الكيزان وفي كل مرة يغمتوا ليه شوية كان بيسكت ..
اسع ليه اسبوعين عامل ��لبة ما ادوه حقه فقام كشح الحلة في وشهم وجابها بالواضح الما فاضح
😂😂
دولة الهبنقات
هشام عباس