انه فرق كبير جدا بين من قال ( لأجل وجهك يازوجتى تشرق الشمس ) ، وبين من قال ( ان وجهك كفرجك يجب تغطيته ) فرحم الله احمد لطفى السيد حين قال ( ان مصر مصرية ، ان مصر أمة بذاتها ، ان مصر ليست جزءا من دولة الخلافة ، ان جغرافيا مصر تختلف ، وتاريخها يختلف وحضارتها تختلف ) ، والحقيقة هنا
الدكتور "مصطفى محمود " لم يكن مجرد طبيب صدرية اتجه للأدب والفلسفة، لكنه كان"كارثه" على المنطقه و"لعنه"على حركة البحث العلمي والعقلانية، لقد تخصص في "سرقة" منجزات الفكر الغربي والعلماء و
اقتات على كفاحهم ونسبه للإعجاز، وكان يسطو على كل بحث علمي جديد ليلوي عنق الآيات ويقحمها فيه، ونجح في تحويل قطاع عريض من تابعيه إلى جماهير مغيبة تفتقر لأدنى أدوات التفكير العلمي الإنساني.
وما الحاجة اذا للبحث، والتعب، والاجتهاد العلمي، طالما أن العلم كله داخل ال��ين!
فاعطاهم صك براءة مجاني للجهل والكسل، ومبرر فكري مريح لجماهير تعيش عالة على منجزات الغير، وتكتفي بالتهليل بعد كل اكتشاف وكأنها هي من صنعته.!
كنت فاكر إن الزمن ممكن يثبت إن كان فيه أمل…
حضرنا لحظات افتتاح مطار غزة الدولي ...مطار ياسر عرفات... ١٩٩٩ واللي كان شغال فعلا
طيارات فلسطينية بتطلع من غزة ... وأول طيارة نزلت هناك كانت مصر للطيران...
ومصر كانت من أوائل الداعمين للمطار وبنائه.
الاهم والاهم انة كان فيه فرصة حقيقة وبجد.... إنة تقوم دولة فلسطينية جنب إسرائيل... وكان الجو العام مهئ لدا حتي الاسرائيلين...
اللي حصل بعد كده إن الطريق ده اتقفل…بالضبة والمفتاح...
الخلافات... والصراعات... واختيار المواجهة على حساب الحلول السياسية
خلت الحلم يبعد بدل ما يقرب...وبقي الحلم شبه مستحيل...
إحنا بنشوف الفيديو دة... لازم بنسأل نفسنا...
كام فرصة ضاعت؟ وكم كان ممكن يبقى الواقع مختلف؟
رحمة الله على كل روح راحت ضحية صراع لسه مخلصش…
الأهم هل لسه فيه فرصة نختار طريق مختلف؟