العلاقة الوحيدة المضمونة في هذه الحياة، هي علاقتك
بالله عز وجل، وحبك له( يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ )
تقترب منه شبرًا فيقترب منك ذراعًا ، وتقترب منه ذراعًا فيقترب منك باعًا ، تأتيه مشيًا فيأتيك هرولة ، تستغفره فيغفر لك ولا يبالي، تسأله مضطرًا فلا تَخيّب
- الله ملجأ ومأوى المحبين.
إن لم تحزم أمرك
-وتحدد الوقت: بعد الفجر مثلاً.
-وتحدد المقدار: ٣٠ صفحة يومياً.
-وتتدرج، وتبدأ بالكتاب السهل المناسب.
فسيأتي عام ١٤٥٨هـ-إن كتب الله حياة- وأنت في دوامة القراءة المبعثرة، وتتبع المنهجيات، ورسم الخطط.
قال ﷺ : "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز".
#صحيح_مسلم
في أحد مجالسه المضيئة بذكر الله، حدّثنا ـ رحمه الله ـ عن واقعةٍ عجيبةٍ شهدها بنفسه.
قال:
في سنةٍ من السنين قلَّ الماء في صنعاء حتى جفَّ أكبر سدٍّ فيها، فاجتمع الخبراء والمهندسون من كل صوبٍ لبحث هذه المعضلة.
تباحثوا طويلًا، واقترح كلٌّ ما عنده:
منهم من رأى بناء سدود صغيرة تُغذّي السدَّ الكبير، وآخرون دعوا إلى حفر مزيدٍ من الآبار الارتوازية، ومنهم من ذهب بعيدًا إلى تحلية البحر ومدِّ المدينة بمياهه.
أفاضوا في الكلام وأتوا على كل ما يحضر العقل من حلول.
ثم التفتوا إليَّ وقالوا:
ما رأيكم يا باشمهندس محمد؟
قلت: لقد خضتم في كل سبيل، ولن أضيف جديدًا.
فأصرّوا: لا بد أن نسمع رأيك.
فقلت لهم: قبل أن أبدي رأيًا، أريد أن أسألكم سؤالًا.
قالوا: تفضّل.
قلت: قبل أن يجف هذا السد… من الذي كان يملأه بالماء؟
ساد وجومٌ ثقيل، وصمتت الأفواه، وارتفعت الأبصار إليّ.
قلت: أجيبوني.
قالوا: الله سبحانه وتعالى.
قلت: فإذا كان الله هو الذي ملأه من قبل… فلماذا لا نسأله أن يملأه اليوم؟
ولا تسألوني: كيف؟ فلن أقبل منكم هذا السؤال.
دعونا نتوجّه إلى صلاة الاستسقاء.
وفعلًا… صلّينا، وما هي إلا أيام حتى امتلأ السد وفاض.
رحمة المولى الكريم تغشاك شيخنا.
الشيخ #محمد_المقرمي
كتبه الأخ عبدالله الشريف
اللهم إني اسألك الفردوس الأعلى من الجنة اللهم الثبات الثبات حتى نلقاك يارب العالمين
ماشاءالله ياجمال هذه القراءة
استمعوا معي لنعيم الجنة حلقوا بأرواحكم 🤍
واشوقاه لهذا النعيم ولقاء الله 🥹🤍
في تاريخ دمشق لابن عساكر:
كان أويس القرني إذا جنَّ الليل يقول:
اللهم إنِّي أبرأُ إليك من كل كبد جائعةٍ،
ومن كلِّ بدنٍ عارٍ،
اللهم إنِّي لا أملكُ إلا ما ترى!
إلى من قدَّر الله له قراءة هذه المقالة أحسب أن الله أراد بك خيرًا..
فخذ من وقتك دقائق واقرأ بتمعن، فإني ناصحك بنصيحة لئن أخذت بها ؛ والذي نفسي بيده ليفتحن الله عليك بركاتٍ من السماء والأرض،
ولَـيُـغْـدِقَـنَّ عليك من خيري الدنيا والآخرة، وليُـرْضِينك وليُـكْرِمنك وهو أكرم الأكرمين.
أقول لك: اجعل حياتك ممزوجة بالقرآن لا تنفك عنه، تلاوة دائمة -من المصحف أو من حفظك- واستماع دائم في غير وقت التلاوة، خصص له وقتًا، واستغل فراغك وأوقاتك البينية ووقت المواصلات وفي الطرقات ووقت انشغالك بأعمال لا تحتاج تركيزا...إلخ، والله لتجدن بركة في وقتك وتيسيرا في كل شأنك. وسعادة غامرة في صدرك ما كنتَ لتجدها إلا ببركة كلام الله!
- تعلَّق بالقرآن تجد البركة في كل حياتك!
فقد قال الله ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ﴾
ومن بركته:
أنه ما زاحم شيئًا إلا باركه ببركته!
- وكان أحد المفسرين يقول: (اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا)
- وقال إبراهيم بن عبدالواحد المقدسي موصيًا الضياء المقدسي لما بدأ يشق طريقه لتعلم الحديث: (أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ).
قال الضياء: (فرأيت ذلك وجربته كثيرًا، فكنت إذا قرأتُ كثيرًا تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي).
فاستمع له وأنصت من أحب أصوات القُـرَّاء إليك،
فما الرحمة إلى أحد بأسرع منها إلى مُستمع القرآن! لقوله ﷻ ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ و[لعل] من الله واجبة،
وقد كان حبيبنا ﷺ يحب سماع القرآن من غيره مع أنه عليه أُنزِل! وكان يقول: {إني أحب أن أسمعه من غيري}.
- وعلى قَدْر نصيبك من كلام الله
(تلاوة، تعلما، عملا، حفظا، استماعا)
يكون نصيبك من رحمة الله ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ [وَرَحْمَةٌ] لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
وكذلك ترشد الآية أن شفاء صدرك وزوال همك يكون بالقرآن!
- قال ابن الجوزي:
(تلاوة القرآن تعمل في أمراض الفؤاد ما يعمله العسل في علل الأجساد)
- وقال شيخ الإسلام: (ما رأيت شيئا يغذِّي العقل والروح ويحفظ الجسم ويضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله تعالى)
- وإن لم يكن لك إلا قول حبيبنا ﷺ {اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه} لكان ذلك سببًا كافيًا لتعكف عليه آناء الليل وأطراف النهار!
سيشفع لك هذا الرفيق المبارك يوم يفر منك أخوك وأمك وأبوك وصاحبتك وبنوك!
- ويكفي صاحب القرآن رضا وسرورا؛ قول الحبيب ﷺ : {يجيء صاحب القرآن يوم القيامة، فيقول القرآن: يارب حُلَّهُ، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يارب زِدْه، فيلبس حُلَّةَ الكرامة، ثم يقول: يارب ارضَ عنه، فيرضى عنه، فيُقالُ له: اقرأ، وارق، ويُزاد بكل آيةٍ حسنة}
- احذر أن تهجر القرآن أو تغفل عنه! كل بُعْدٍ عن القرآن هلاكٌ لنفسك واختناق!
قال تعالى :
﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ) - أي يبعدون عنه- ثم قال:( وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ أقسم بالله؛ ان الغافل عن القرآن لفي خسارة وحسرة عظيمة!
- وما أَحَـبَّ اللهُ أحدًا حُـبَّـهُ لأهل القرآن! جاهد لتكون منهم، فإن لم تستطع فزاحمهم ؛ هم القوم لا يشقى جليسهم، قال تعالى:(ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه)، وقال تعالى: (إن هو إلا ذكر للعالمين ولتعلمن نبأه بعد حين).
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وشفيعا لنا يوم لقاك.
ملاحظة :
انشره لكل من تعرف من أهلك وناسك وأصحابك وذكرهم بالقرآن ولك الأجر في ذلك بإذن الله تعالى.
ما حصل في الفاشر #بالسودان من جرائم تقشعرّ لها الأبدان كان بتمويل وتسليح #إماراتي بشهادة العالم أجمع.
وما إن توقفت جريمة الفاشر أو اختفت عن الكاميرات، حتى حرّكت الإمارات قطعانها إلى #حضرموت، فغدروا بقبائلها وانتهكوا حرماتها، ومارسوا العنصرية بأبشع صورها، ويتوعّدون #المهرة بالمثل.
لذا ندعوكم لاستحضار كل هذه الجرائم وإعلانها للعالم ليعلم الجميع حقيقة الإمارات.
شارِكوا في هذه الحملة الشعبية تحت وسم:
#جرائم_الإمارات_في_الفاشر_وحضرموت
هل يمرض المؤمن نفسيا ...!
🔹سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى
س / هل المؤمن يمرض نفسيّاً ؟ وما هو علاجه في الشرع ؟ علماً بأن الطب الحديث يعالج هذه الأمراض بالأدوية العصرية فقط .
🔹فأجاب :
🔹 لا شك أن الإنسان يصاب بالأمراض النفسية : بالهم للمستقبل والحزن على الماضي ، وتفعل الأمراض النفسية بالبدن أكثر مما تفعله الحسية البدنية ، ودواء هذه الأمراض بالأمور الشرعية - أي : الرقية – أنجح من علاجها بالأدوية الحسية كما هو معروف .
🔹ومن أدويتها : الحديث الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه : " أنه ما من مؤمن يصيبه همٌّ أو غمٌّ أو حزن فيقول :
○ اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمَتك ، ناصيتي بيدك ، ماضٍ فيَّ حكمك عدل فيَّ قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي : إلا فرَّج الله عنه " ، فهذا من الأدوية الشرعية .
○ وكذلك أيضاً أن يقول الإنسان " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " .
📒 ومن أراد مزيداً من ذلك : فليرجع إلى ما كتبه العلماء في باب الأذكار كـ " الوابل الصيِّب " لابن القيم ، و " الكلِم الطيب " لشيخ الإسلام ابن تيمية ، و " الأذكار " للنووي ، و " زاد المعاد " لابن القيم .
🔹لكن لمَّا ضعف الإيمان : ضعف قبول النفس للأدوية الشرعية ، وصار الناس الآن يعتمدون على الأدوية الحسية أكثر من اعتمادهم على الأدوية الشرعية ، أو لما كان الإيمان قويّاً : كانت الأدوية الشرعية مؤثرة تماماً ، بل إن تأثيرها أسرع من الأدوية الحسية ، ولا تخفى علينا جميعاً قصة الرجل الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سريَّة فنـزل على قوم من العرب ، ولكن هؤلاء القوم الذين نزلوا بهم لم يضيفوهم ، فشاء الله – عز وجل – أن لُدغ سيدهم لدغة حية ، فقال بعضهم لبعض : اذهبوا إلى هؤلاء القوم الذين نزلوا لعلكم تجدون عندهم راقياً ، فقال الصحابة لهم : لا نرقي على سيدكم إلا إذا أعطيتمونا كذا وكذا من الغنم ، فقالوا : لا بأس ، فذهب أحد الصحابة يقرأ على هذا الذي لُدغ ، فقرأ سورة الفاتحة فقط ، فقام هذا اللديغ كأنما نشط عن عقال .
🔹وهكذا أثَّرت قراءة الفاتحة على هذا الرجل لأنها صدرت من قلب مملوء إيماناً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن رجعوا إليه : " وما يدريك أنها رقية ؟ " .
🔹لكن في زماننا هذا ضعف الدين والإيمان ، وصار الناس يعتمدون على الأمور الحسية الظاهرة ، وابتلوا فيها في الواقع .
🔹ولكن في مقابل هؤلاء القوم أهل شعوذة ولعب بعقول الناس ومقدراتهم وأقوالهم يزعمون أنهم قراء بررة ، ولكنهم أكلة مال بالباطل ، والناس بين طرفي نقيض : منهم من تطرف ولم ير للقراءة أثراً إطلاقاً ، ومنهم من تطرف ولعب بعقول الناس بالقراءات الكاذبة الخادعة ، ومنهم الوسط 》.
📚 فتاوى إسلامية( 4 / 465 - 466 )
ما بكيت لأني ضعيفة، بكيت لأني جوعانة... ولأني"**.
تعبت أختصر كل الوجع اللي جواتي. ولاني بحكي الحقيقه
هذا ليس فقرآ بل بل هذا خنق ببطئ ٥ه انا صوت لكل جوعان نحن لسنا
بحاجه لشفقه نحن بحاجه الي رحمه شارك هذا الفيديو ولا تكن سببًا في خذلاننا،
واعلموا
ان الله سيحدث من أجلكم معجزات
ويخلق لكم نورا يبدد تلك الظلمات
وسيولد لكم فرجا يوئد كل العثرات
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ "إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ"
مررتُ بضائِقة فلزمتُ دعـاء: "اللهم دبّرني فإنّي لا أُحسنُ التدبير" فرأيتُ من بعدها فتوحًا وفضلًا عظيمًا، أنت يا صاحبي حينما تلتجئ لله بكل ما تمتلك من صِدقٍ، متجرّدًا من حولك وقوّتك إلى الثقة بحوله وقوّته؛ فما ظنّك بربّك الكريمِ أن يصنع .."
هذا المقطع لفضيلة الشيخ عبدالرزاق البدر
أنصحكم بسماعه اسمعوا حديثه عن أعظم
الصائمين أجرًا في رمضان ❤️
يقول فإن الصوام ليسوا سواءً في الأجر بل
يتفاوتون ،، سئل الرسول ﷺ عن أيّ الصائمين
أجرًا قال : أكثرهم لله ذكرًا 🥺لهذا احرصوا في
نهار رمضان على قراءة القرآن وكثرت الذكر
﴿ما أَصابَ مِن مُصيبةٍ إلا بإذنِ الله ومَن يُؤمنْ بالله يَهْدِ قلبَهُ والله بِكلِّ شيءٍ عليم﴾
قال ابن جني: "قرأ (يَهْدَأْ قلبُه) مهموزاً عكرمةُ وعمرو بن دينار، قال أبو الفتح: أي يطمئن قلبُه".
وهو دليل على ارتباط الإيمان بالله تعالى بالراحة النفسية والطمأنينة، وهذا محسوس ومشاهد.