صدر بحمد الله ومنّه كتابي الموسوم بـ (العلاقات التجارية بين الأندلس والخليج العربي) عن دار ملامح للنشر والتوزيع @malamihpublish1، نشكر لهم جهودهم، كذلك الشكر موصول للدكتور @Ahmed_M_Obaid داعيةً المولى أن يكون نافعًا خالصًا لوجهه الكريم…
وأيضاً في مكة المكرمة حدث جدل كبير
بين الفقهاء والعلماء بسببها
وأول من حرم شرب القهوة بمكة الشيخ شمس الدين الخطيب وتم اصدار فتوى بتحريمها عام ٩١٥هـ ٩٢٠هـ وكان شاربها وبائعها يجلد أمام الناس،
وأول من حلل شربها بمكة
مفتي الشافعية الشيخ نور الدين علي بن ناصر عام ٩١٧هـ والشيخ حمزة الناشري عام ٩٢٩هـ رحمهم الله أجمعين
الشبرية
سرير من خشب قوي كان يستخدم لحمل من لا يستطيع الطواف او السعي، يُحمل فوق رؤوس اشخاص اقوياء،
كان يردد غير الناطقين بالعربية منهم أثناء سيرهم عبارة (كشب كشب) أي خشب خشب، قال: الغزاوي
".. عرف أهل اللغة والعلم (المحفة) بالكسر.. مركب كان للنساء كالهودج إلا أنها لا تقبب....
وعلى هذا فتكون اصلاً لما سماه المتاخرون (الشبرية) لأنها بدون قبة ويكون الهودج هو (الشقدف) بعد ان استكمل وسائل الرفاهية..
أما التخت أو التختروان فإنه لا يركبه إلا من كان ذا ثراء وسلطان من الرجال والنسوان....وقد شهدناه في آخر الزمان... " وتظهر الشبرية في لقطة نادرة التقطت أواخر السبعينات الهجرية
📹 اللقاء الأول من الجزء الثاني من البرنامج العلمي المجتمعات العلمية.. رؤى وتصورات
(الجماعات العلمية الطبية في تاريخ المغارب والأندلس: المفهوم والمنجَز والتأثيرات)
أ. د. سعيد بنحمادة
أستاذ بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة فاس مكناس – المغرب
▶️ شاهد اللقاء في قناة المركز على اليوتيوب:
https://t.co/fcHz4PKnAK
من طرق الحج في الجزيرة العربية في القرن التاسع عشر واوائل العشرين التي لم يلقى عليها الأضواء، طريق الحج الحضرمي البري وعدد محطاطته من تريم إلى مكة٧٤ محطة اي ٣٠ مرحلة وكل مرحلة ٩ ساعات عابرين اراضي امارة عسير في عهد اميرها محمد بن عايض إلى حين وصولهم مكة في كامل الأمان
نلتقي بكم بعد قليل في اللقاء الأول من البرنامج العلمي
المجتمعات العلمية.. رؤى وتصورات (الجزء الثاني)
🔹الجماعات العلمية الطبية في تاريخ المغارب والأندلس
أ.د. سعيد بنحمادة
💻 عبر الزووم
https://t.co/naVEK8MSri
🎥 بالتزامن مع منصات التواصل الاجتماعي
https://t.co/8s4ALv2rVT
ذكر ابن بطوطة ت ٧٧٩ هـ بقوله : ( وبلادالسروالتي يسكنها بجيلة وزهران وغامدوسواهم من القبائل ) الخ وذكر الحضراوي ت ١٣٢٧ هـ في ترجمة بديوي الوقداني مانصه :( ولقب بشاعر الحجاز ، يعني الطائف وما علاه ) الخ
فنحن في الطائف نقول الحجاز ونقصد بذلك الجنوب ٠
كيف صام مسلمو الأندلس بعد سقوطها؟
ذكر عدد من المؤرخين الإسبان أن الأندلسيين المضطهدون في دينهم، كانوا يتبعون أساليب عدة لإخفاء صومهم في رمضان عن محاكم التفتيش وجواسيسها المنتشرين بينهم، فكانوا يخفون عنهم معرفتهم بالأشهر القمرية، وعلمهم بدخول رمضان، وكانوا لا يخالطون النصارى وقت الأكل حتى لا يكتشف أحد صيامهم، ويصنعون إفطارهم بسرية تامة، ويفطرون في بيوتهم متخفين عن أعين الكنائس ودواوين التحقيق. وإذا ما شك أحد في صيامهم تظاهروا بالأكل والفطر أمامه، ومن دعي إلى طعام في النهار تعلل بالمرض أو فقدان الشهية أو أنه سبقهم بالأكل، ومنهم من يستغل رمضان للعمل في الحقول أو في النقل أو في بلدات أخرى حتى يتسنى لهم الصيام بعيدا عن أعين من يرصدونهم.
وذكر أحد الباحثين الإسبان: أنه بعد قرن وعشر سنوات على سقوط غرناطة، حافظ الأندلسيون على صيام رمضان، وأن أهل مرسية وجيّان ومن بقي في غرناطة كانوا يصومون رمضان.
وفي وثائق محاكم التفتيش: سجلت ثلاثمئة قضية صوم في قريتين قرب بلنسية، واتهمت أربعون أسرة بصوم رمضان، وحوكمت على ذلك، وكانت هذه الحوادث بعد التنصير القسري بمئة سنة.
وفي وثائق محاكمات الأندلسيين على الصوم، حوكم أشخاص وأسر وقرى كاملة على الصوم أو شبهة الصوم، فعوقبوا بالسجن أو بالقتل أو بالحرق، أو بمصادرة الأملاك، أو بالعبودية والسخرة أو بالتهجير. ليس لهم ذنب إلا أنهم صاموا رمضان، فاكتشفت الكنيسة أمرهم.
ويأسى أحد الأساقفة الكاثوليك على شدة تمسك الأندلسيين بفريضة الصيام رغم ما يلقونه من شدة العذاب، فكتب بعد سقوط غرناطة بحوالي خمس وتسعين سنة قائلاً:
«إنه من المشهور أنهم لم يصوموا أي صيام مسيحي، بل يصومون صيام المسلمين، خاصة ما يُسمى برمضان...ولكي يخفي الموريسكيون ذلك فإنهم يذهبون إلى مزارعهم، ويقضون وقتهم هناك إلى أن يحل الظلام، فيعدون عشاءهم وطعامهم في سرية، ويؤدون بقية شعائرهم كالصلاة والوضوء، وهي شعائر يأمر بها محمد في القرآن». انتهـى كلامه، وقد رأى - بحمد الله تعالى - ما يسوءه من تمسك الأندلسيون بدينهم.
#ابن_جبير_الأندلسي
يصف ليلة دخول #رمضان في #مكة سنة 579 من الهجرة: (ووقع الإيذان بالصوم بضرب دبابه ليلة الأحد ..ووقع الاحتفال في المسجد الحرام لهذا الشهر المبارك، وحق ذلك من تجديد الحصر وتكثير الشمع والمشاعيل، وغير ذلك من الآلات، حتى تلألأ الحرم نورا، وسطع ضياه)
#رمضان_مبارك
في القرن السادس الهجري كانت مكة تنافس الأندلس في وفرة الأرزاق، والخيرات، والتفنن في صنع الحلويات وأشكال الفواكه.
يصف المشهد ابن جبير الأندلسي في رحلته، فيقول: «وأما الأرزاق والفواكه وسائر الطيبات فكنا نظن أن الاندلس اختصت من ذلك بحظ له المزية على سائر حظوظ البلاد حتى حللنا بهذه البلاد المباركة (مكة) فألفيناها تغص بالنعم والفواكه: كالتين، والعنب، والرمان، والسفرجل، والخوخ، والاترج، والجوز، والمقل، والبطيخ، والقثاء، والخيار، الى جميع البقول كلها: كالباذنجان، واليقطين، والسلجم، والجزر، والكرنب، الى سائرها، الى غير ذلك من الرياحين العبقة والمشمومات العطرة. وأكثر هذه البقول كالباذنجان والقثاء والبطيخ لا يكاد ينقطع مع طول العام، وذلك من عجيب ما شاهدناه مما يطول تعداده وذكره. ولكل نوع من هذه الانواع فضيلة موجودة في حاسة الذوق يفضل بها نوعها الموجود في سائر البلاد، فالعجب من ذلك يطول.
وأما الحلوى فتُصنع منها أنواع غريبة من العسل والسكر المعقود على صفات شتى، يصنعون بها حكايات جميع الفواكه الرطبة واليابسة. وفي الأشهر الثلاثة رجب وشعبان ورمضان، تتصل منها أسمطة بين الصفا والمروة، ولم يشاهد أحد أكمل منظرًا منها لا بمصر ولا بسواها، قد صوِّرت منها تصاوير إنسانية وفاكهية، وجُلِيت في منصَّات كأنها العرائس، ونُضِّدت بسائر أنواعها المنضَّدة الملونة، فتلوح كأنها الأزاهر حُسنًا، فتقيِّد الأبصار وتستنزل الدرهم والدينار".
تعلن #عمادة_شؤون_المكتبات بجامعة الملك سعود عن تدشين منصة #مخطوطة ✨
منصة رقمية متخصصة في إتاحة وعرض المخطوطات بجودة عالية وتقنيات بحث متقدمة، لدعم الباحثين والمهتمين.
🔗 رابط المنصة:
https://t.co/CS757plun4
#جامعة_الملك_سعود
صدر بحمد الله ومنّه كتابي الموسوم بـ (العلاقات التجارية بين الأندلس والخليج العربي) عن دار ملامح للنشر والتوزيع @malamihpublish1، نشكر لهم جهودهم، كذلك الشكر موصول للدكتور @Ahmed_M_Obaid داعيةً المولى أن يكون نافعًا خالصًا لوجهه الكريم…
خريطة أرض الإمارات في العصور الإسلامية بعد الاطلاع على كتاب الأستاذ أحمد عبيد: الأصول التاريخية لأسماء المواضع في دولة الإمارات، والذي استعان فيه المؤلف بعدد كبير من كتب التراث. وستكون هذه الخريطة أو نسخة مطورة عنها ضمن كتابي القادم "موجز تاريخ الخليج العربي في العصور الإسلامية".