لم أر في حياتي جمالٍ كالذي رأيته في مقولة الشيخ الشعراوي عن الصبر عندما قال: حذاري أن تملّ من الصبر فلو شاء لحقق لك مرادك في طرفة عين، هو لا تخفى عليه دموع رجائك ولا زفرات همك، هو لا يعجزه إصلاح حالك وذاتك لكنه يحب السائلين بإلحاح.. أليس هو القائل "إنِي جزيتهم اليوم بما صبروا"
بالأمس القريب كنا نشاهد جمال أوكرانيا من خلال عدسات بعض المشاهير واليوم نشاهد خرابها بعدسات الاعلام العالمي والفارق بينهما أيام..!!
انقلاب الحال من حال إلى حال يستدعي منا أن نحمد الله على أمننا وأماننا وأن نشكره دوماً على الاستقرار وأن يمن علينا بفضله ولا يغير علينا الا للأفضل.