قال رسول الله ﷺ:"أبشروا أبشروا أليس تشهدون أن لا إله إلا الله و أني رسول الله؟ قالوا: نعم ، قال: فإن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله و طرفه بأيديكم، فتمسكوا به، فإنكم لن تضلوا و لن تهلكوا بعده أبدا".
[السلسلة الصحيحة للشيخ الألباني-رحمه الله]
حين يمرّ على مسامعنا خبر "تم الاعتراض والتصدي"، ونحن في غمرة انشغالنا، نمارس تفاصيل يومنا باعتياد، ونمضي إلى مساجدنا وأعمالنا بقلوبٍ ساكنة.. فهذا ليس مجرد خبر عابر، بل هو تجلي اللطف الإلهي في أبهى صوره.
إنه الحفظ الذي يحيط بنا دون أن نراه، والكيد الذي يُبطل خلف الستار، والبلاء الذي يُردُّ عنا برحمةٍ من الله وحده. نحن نعيش في كنف نعمٍ لا نكاد نشعر بها لأننا "ألفناها"، لكنها في الحقيقة دروعٌ من الرعاية الربانية.
فلك الحمد على فضلك ونعمك يالله يا ذا الجلالِ و الإكرام يا حيُُّ يا قَيُّوم .
#اقتباس
نام ﷺ على حصير فقام وقد أثر في جنبه فقيل:
“ يَا رَسُولَ الله، لوِ اتَّخَذْنَا لكَ وِطَاءً، فقال: مَا لي وَللدُّنْيَا؟ مَا أَنَا في الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا .”
[رواه الترمذي وَقالَ: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ]
رُوي عن الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) أنه قال: "عليكم بالإخوان؛ فإنهم عدة في الدنيا والآخرة، ألا تسمع إلى قول أهل النار:
﴿فَما لَنا مِن شافِعينَ وَلا صَديقٍ حَميمٍ﴾