إلى كل من طبيعته اللطف والكلمة الطيبة.
إلى كل من إذا دخل ابتسم.
إلى كل من إذا أقبل سلًم.
إلى كل من يقدم حسن الظن أولًا.
أين أنتم…..
أرجوكم لا تذهبوا بعيدًا فالمجتمع بحاجة إليكم، نحتاجكم في المجالس، وفي الطرقات، وفي المدارس، وفي بيئة العمل، وفي منصات التواصل الاجتماعي.
وجودكم خير، وكلامكم بركة، ومشاركتكم تخفيف لآلام الناس، فلا تبخلوا على من حولكم طيب عشرتكم، وطلاقة وجوهكم، وحلاوة ألسنتكم.
كم أتعبتنا القسوة، وكم أرهقنا التبرير، وكم أثقلنا الدفاع، أين أنتم، أين ذهبتم، لا تبقوا صامتين.
#اسامه_الجامع
في سورة الصافات، تُذكر أهوال القيامة وعذاب الأمم، ثم يُستثنى قوم بكلمة واحدة تكررت خمس مرات لتنجيهم من كل هذا العذاب.. فما سرها؟
تتكرر كلمة {الْمُخْلَصِينَ} (بفتح اللام) في سورة الصافات خمس مرات، لتستثني أصحابها من الهلاك الدنيوي والعذاب الأخروي في مشاهد متعاقبة:
١- عند إثبات عذاب الآخرة للمكذبين: {إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} [الآية ٤٠].
٢- بعد تفصيل هلاك المكذبين من الأقوام السابقة: {إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} [الآية ٧٤].
٣- في قصة نبي الله إلياس ونجاة أتباعه من العذاب: {فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ * إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} [الآية ١٢٨].
٤- عند تنزيه الله عما يصفه المشركون من كذب: {سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ * إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} [الآية ١٦٠].
٥- في أمنية الكفار التي تمنوها ولم يعملوا بها: {لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ * لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} [الآية ١٦٩].
أهل التفسير يبيّنون فارقاً دقيقاً:
(المُخلِص) بكسر اللام: هو من يجاهد نفسه ليخلص العمل لله.
أما (المُخلَص) بفتح اللام: فهو العبد الذي صدق في إخلاصه، فكافأه (الوهاب القدير) بأن (استخلصه) واصطفاه لنفسه، فوضعه في حصن إلهي منيع!
من أعظم ثمرات هذه المرتبة، أن الله يستثنيهم من الحساب العسير، ومن فزع يوم القيامة، لأنهم عاشوا في الدنيا لله وبالله، فكان جزاؤهم أن يخلصهم (اللطيف الخبير) من كل أهوال الآخرة.
النجاة ليست بالعمل الظاهر فقط، بل بصدق الخبايا.. جاهد لتكون من المُخلِصين، ليرقيك الله بفضله لمرتبة المُخلَصين فتنجو.
(متى يكون للتسبيح أثرٌ عظيمٌ، وأجرٌ جزيلٌ)
"وما خفي عن الخَلْقِ مِن كماله أعظَمُ وأعظَمُ ممّا عرفوه منه، بل لا نسبةَ لما عرفوه من ذلك إلى ما لم يعرفوه".
#ابن_القيم
-فالله عز وجل له الكمال المطلق الذي لا نقص فيه بوجه من الوجوه:
في أسمائه وصفاته.
وفي خلقه وفعله وقضائه.
وفي شرعه وأمره ونهيه.
-ولذا كان شأن التسبيح (التنزيه) والتحميد -سبحان الله وبحمده- عظيماً جداً.
-فالعبد حين يسبح بحمده، يتذكر هذه الكمالات الجليلة، حينئذ يكون للتسبيح أثرٌ عظيمٌ جداً، وأجرٌ جزيلٌ جداً.
﴿وكُلًّا نقُصُّ عليْكَ من أنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثبِّتُ بِهِ فُؤادك﴾
إن في سماع أخبار الأخيار
مقوّيًّا للعزائم، ومُعينًا على اتّباع تلك الآثار،
وقال بعض العارفين:
الحكاياتُ جندٌ من جنودِ الله،
تقوى بها #القلوب .
[ ابن رجب ]
(طريق الراحة)
-ثق يقينا أن ما أصابك لم يكن ليُخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك في نفسك وأهلك ومالك ومستقبلك.
-وثق يقينا أن ما عندالله خير وأبقى.
لو تحققت هذا، لذهب عنك ماتجده من الهم والغم.
-قال عمربن عبدالعزيز:
ما بقي لي سرور إلا في مواقع القدر
قيل له:ما تشتهي؟
قال: مايقضي الله لي.
(الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركا فيه)
اشكروا الله كل صباح ومساء، وكل حين، وأبشروا بالعافية وسعة الرزق، والزيادة من كل خير.
دوام الشكر من أعظم الأسباب الحافظة والجالبة للنعم.
﴿اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور﴾
﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾
الأصحاء والأغنياء يتأكد عليهم إدامة الشكر بالقول والعمل والبذل والعطاء.
من أفضل كلمات الحمد:
(الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه).
أقولها الآن، وسابقا، ولاحقا
لاتحزن، لا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلم الحزن والأسف، والقادم أجل وأجمل.
(متى تكون التلاوة أنفع؟ ومتى يكون الذكر أنفع؟)
"فأكثر السالكين إذا قرؤوا القرآن لا يفهمونه. وهم بعد لم يذوقوا حلاوة الإيمان الذي يزيدهم بها القرآن إيمانا.
فإذا أقبلوا على الذكر أعطاهم الذكر من الإيمان ما يجدون حلاوته ولذته، فيكون الذكر أنفع لهم حينئذ من قراءة لا يفهمونها، ولا معهم من الإيمان ما يزداد بقراءة القرآن.
أما إذا أوتي الرجل الإيمان فالقرآن يزيده من الإيمان ما لا يحصل بمجرد الذكر".
#ابن_تيمية
الحمد وما أدراك..!
- افتتح الله سبحانه كتابه بالحمد فقال : {الحمدلله رب العالمين}..
- وافتتح ٥ سور في كتابه بالحمد: الفاتحة، الأنعام، الكهف، سبأ، فاطر..
- وافتتح خلقه بالحمد فقال: {الحمدلله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور..}
- واختتمه كذلك بالحمد فقال بعد أن ذكر مآل أهل الجنة وأهل النار: {وقضي بينهم بالحق وقيل الحمدلله رب العالمين}..
- وأول كلمة قالها آدم عليه السلام -كما ورد في الحديث الصحيح- أن عطس، ثم قال: (الحمدلله)..
- والحمّادون هم خير عباد الله يوم القيامة -كما ورد في الحديث الصحيح-..
- والحمد موجب للرحمة، كما ورد في الحديث الصحيح أن العبد إذا قال: (الحمدلله كثيرا)، قال الله تعالى: اكتبوا لعبدي رحمتي كثيراً..
- وفي الجنة بيتٌ يقال له: "بيت الحمد"، خُص للذين يحمدون الله في السراء والضراء، ويصبرون على مر القضاء كما ورد في حديث: (ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد)، بعد أن مات ولده وحمد واسترجع..
- وثبت في فضل الحمد قوله ﷺ: ((أفضل الذكر: لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء: الحمدلله))..
- وأهل الجنة بعد دخولهم الجنة: {وآخر دعواهم أن الحمدلله رب العالمين}..
- وورد في الحديث : ((الحمدلله تملأ الميزان))..
- وإن الله ليرضى عن عبده أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة فيحمده عليها..
- واشتق من اسم (الحمد)، اسم خير خلقه (محمد) ﷺ، وجعل يوم القيامة (لواء الحمد) بيد نبيه (محمد) ﷺ..
- والحمد هو أفضل نعم الله على عباده، كما ورد في الحديث : ((ما أنعم الله على عبد نعمة، فقال: "الحمدلله"، إلا كان ما أعطَى أفضل مما أخذ)).. فحمد الله على النعمة أفضل من النعمة نفسها..
- وكان النبي ﷺ يفتتح يومه بالحمد كما ورد في الحديث الصحيح : ((وإذا اسْتَيْقَظَ قالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الذي أَحْيانا بَعْدَ ما أَماتَنا، وإلَيْهِ النُّشُورُ)).
- وكان يختتم يومه كذلك بالحمد كما ورد في الحديث الصحيح : ((أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ، كانَ إذا أَوى إلى فِراشِهِ، قالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الذي أَطْعَمَنا وَسَقانا، وَكَفانا وَآوانا، فَكَمْ مِمَّنْ لا كافِيَ له وَلا مُؤْوِيَ)).
**هذا غيض من فيض، وما زالت فضائل الحمد أكثر من أن تُحصى جميعها في تغريدة**
هل ستترك الحمد بعد ما علمتَ؟!
لا تُرهق فكرك بكيفية حصول كفاية الله لك!
لأن النتائج ليس لنا ، وحين علِم الله ضعفنا لم يكلفنا سوىٰ أن نبذُل ما بوسعنا مِن الأسباب مع صدق الدُّعاء .. أما أن نفكّر كيف يأتي الفرج ؟ وعلى أي صورة ؟ ومتى الوقت المناسب له؛فهذا ليس من شأنِنا لأن عقولنا تقصر دونه !
قُل: ياربِّ حاجتي ..ثُم اتركها تأتي كما يختار الله لك
(من حكمته تعالى وفضله، أن كل ما كانت حاجته أشد، كان مبذولا أكثر: الهواء ثم الماء ثم القوت)
-فلما كانت حاجة الناس إلى النَّفَس والهواء أعظم منها إلى الماء، كان مبذولا لكل أحد في كل وقت.
-ولما كانت حاجتهم إلى الماء أكثر من حاجتهم إلى القوت، كان وجود الماء أكثر.
#ابن_تيمية
(غالب الخلق يظنون بالله غيرَ الحق وظنَّ السوء .. كيف يكون ذلك؟)
أكثر الخلق بل كلُّهم إلا من شاء الله يظنون بالله غيرَ الحق وظنَّ السوء.
فإن غالب بني آدم يعتقد أنه مبخوس الحقِّ ناقصُ الحظِّ، وأنه يستحقُّ فوقَ ما أعطاه الله، ولسان حاله يقول: ظلمني ربي ومنعني ما أستحِقُّه.
ونفسُه تشهد عليه بذلك، وهو بلسانه ينكره ولا يتجاسر على التصريح به.
ومن فتَّش نفسه وتغلغل في معرفةِ دفائنها وطواياها رأى ذلك فيها كامنًا كُمُونَ النار في الزِّناد، فَاقدَحْ زناد من شئتَ يُنبِئك شَراره عما في زناده.
ولو فتَّشتَ مَن فتشتَه لرأيتَ عنده تعتُّبًا على القدَر وملامةً له واقتراحًا عليه خلاف ما جرى به، وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا، فمُستقِلٌّ ومستكثر.
وفتِّشْ نفسك هل أنت سالم من ذلك.
فليعتنِ اللبيبُ الناصح لنفسه بهذا الموضع، ((وليتُبْ إلى الله ويستغفرْه كلَّ وقت من ظنه بربه ظنَّ السوء))، وليظن السوءَ بنفسه التي هي مأوى كلِّ سوء ومنبعُ كل شرٍّ، المركَّبةِ على الجهل والظلم؛ فهي أولى بظن السوء من أحكم الحاكمين وأعدلِ العادلين وأرحمِ الراحمين، الغنيِّ الحميد الذي له الغنى التام والحمد التام والحكمة التامة، المنزَّهِ عن كل سوء في ذاته وصفاته وأفعاله وأسمائه.
#ابن_القيم "زاد المعاد" ٣/ ٢٧٤
إلى أهل المجالس وبيئات العمل، لا تفهموا الصامت بينكم خطأ، لا تفسروا وحدته وصمته وبقاءه بعيدًا عنكم بالغرور أو تعالي، لا يخدعكم هذا المظهر، فوراء هذا المظهر طيبة وألم، خير وندم، حب وحزن، جمال وخوف، اقتربوا منه، بادروا إليه، أشعروه بالأمان، فأنتم لا تعلمون ماذا فعل الزمن به، لا تحكموا حتى تجربوا عن قرب، وستذهلكم النتيجة.
#اسامه_الجامع
(سبق المُفَرِّدون)
والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
وإنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا: "لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
نسعى ونشقى في أدنى من جناح بعوضة، وفي غفلة عن الخلود.
#الأذكار_اليومية_المئوية
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وخزائن من الحسنات والطيبات.
في #صحيح_مسلم: "سبق المُفَرِّدون ..الذاكرون الله كثيراً والذاكرات".
(لو أخذت دعاءً واحدًا، ولزمت الإلحاح لأدركت الفلاح)
في أوقات الإجابة اليومية: بين الأذان والإقامة، والسجود، وقبل السلام من الصلاة، وجوف الليل.
وكذا في آخر ساعة من #يوم_الجمعة
لو أخَذتَ دعاءً واحدًا من الدعوات المأثورات، التي تلامس حياتك وواقعك، وأخَذتَ تلهج به، وتكثر منه، وتكرره عشرات المرات، أو مئات، بقلب حاضر، لأدركتَ الغاية والسعادة والفلاح.
وتحرَّ أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، والسجود، وفي جوف الليل، وقبل السلام من الصلاة و #يوم_الجمعة خاصة بعد العصر.
فإدامة الدعاء والإلحاح فيه، ركن الإجابة الأكبر، كما في الحديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل".
-فمن يجد كسلًا وضعًفا في عبادته، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك).
-ومن يجد ضيقًا وقلة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر).
-ومن أصيب بهم وغم، وتأخر حاجة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب) ، (رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري).
-ومن أصيب بمصيبة، أو خشي ذلك، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).
-ومن ابتلي بالنظر الحرام، فليكثر مِن مِثْل (رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
-وليكثر العبد من الأدعية الجامعة التي حثَّ عليها النبي ﷺ وأكثر منها، مثل:
"اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
"اللهم اغفر لي وارحمني وعافني، واهدني وارزقني".
(إيقاظ):
١- أليس الواحد إذا أصابه مرض خطير، خصّه بالدعاء كل يوم حتى يُكشف، فكذلك فافعل مع حاجتك الخاصة.
٢- أقْبِلْ على ربك في حاجتك الخاصة، فهو سبحانه أعلم بك وبحالك من نفسك، وأرحم بك من أمك وأبيك.
٣-وستجد -والله-من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.
(التهليل مرة واحدة، حرزٌ من الشيطان في يومك كله)
قالﷺ:
"من قال #إذا_أصبح :
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير
-كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل
-وكتب له عشر حسنات
-وحط عنه عشر سيئات
-ورفع له عشر درجات
-وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي.
وإن قالها #إذا_أمسى كان له مثل ذلك حتى يصبح".
#أبوداود
هذا ثواب مرة واحدة، فكيف بثواب من قاله عشر مرات، وكيف بثواب من قاله مئة مرة.
لا تترك التهليل كل صباح ومساء، واستحضر معنى هذه الكلمات العظيمة.
من مُجاهدة النفس للمُداومة على الدعاء وذوْقِ حلاوته : أن تستشعِر عظَمَة الله وقُدرته ، وأنَّه سُبحانه بيده كل شيء ؛ فلا تيأس من فوات دُنيا ، ولا تحزن على تأخُّر مطلوب ، ولا ترقُب عطاءً من أحد ، ولا يُؤثِّرُ فيك منْعُ أحد ؛ فالله يُدبِّر الأمر ؛ وبالدعاء تغمُرُك رحمته ..
#الأدعية_النبوية
كان من دعائه ﷺ :
"اللهم احفظنا بالإسلام قائمين
واحفظنا بالإسلام قاعدين
واحفظنا بالإسلام راقدين
ولا تُشْمِتْ بنا الأعداء ولا الحاسدين.
ونسألك من كل خير خزائنه بيدك، ونعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك".