# العيد_ قديماً
كان العيد عند أهلنا الأوّلين مناسبةً للفرح والبساطة والرضا، فلم تكن الثياب تتعدد كما هو الحال اليوم، بل كان للرجل أو الطفل ثوبان غالباً:ثوبٌ يُلبس للمناسبات والأعياد يسمونه «الصَّوْن»، يُحفظ للنظافة والزيارات والمواسم، وثوبٌ آخر للعمل والحياة اليومية يسمونه «البَدْلَة»، أي الثوب الذي يُستبدل بدل الجديد حفاظاً عليه من التلف.
وكان في كل بيت تقريباً ما يُعرف بـ«المِسْلَكَة»، وهي قطعة قماش صغيرة لا يتجاوز عرضها ثلاثة سنتيمترات وطولها نحو خمسين سنتيمتراً، تُستخرج منها خيوط تُستخدم في ترقيع الثياب وإصلاحها. ولهذا كان من النادر أن تجد ثوباً بلا رقعة، بل إن بعض الثياب كان فيها ما يُعرف بـ«التَّرْدَادَة»، وهي رقعة توضع في موضع الجلوس لأنه أكثر أجزاء الثوب تعرضاً للاهتراء من كثرة الاستعمال.
وكان الحفاظ على اللباس خُلُقاً يعكس القناعة وحسن التدبير، لا مدعاة للخجل أو الانتقاص، ولذلك كانوا يرددون مقولتهم المشهورة:«من رقّع استتر»
في إشارة إلى أن الترقيع لا ينقص من قدر الإنسان ولا من مكانته، وأن قيمة المرء ليست في مظهر ثوبه، بل في أخلاقه وقناعته وكرامته.
ولهذا قالوا قديماً:«الرجال مخابر ما هم مناظر»أي أن معدن الإنسان وأخلاقه، هي التي ترفعه، لا مظهره وزينته.
حدّثني السبط محمد بكلماتٍ تفيض عزيمةً وأملاً، إذ نصحني بألّا أستسلم للفشل، قائلاً: مهما تكرّرت الإخفاقات، فلا تجعلها نهاية الطريق، بل اجعل طموحك نصب عينيك، وحاول مرارًا حتى تبلغ النجاح. واستشهد بقصة توماس إديسون، الذي لم يَثنه الفشل عن مواصلة المحاولة حتى حقّق إنجازه العظيم.
أسأل الله له التوفيق والسداد، فمثل هذه الأفكار تبشّر بمستقبلٍ واعد، وتدلّ على روح فارسٍ لا يعرف الانكسار.
#تهنئة
نُبارك للسبط نواف محمد آل جلاله هذا الإنجاز المشرّف، بحصوله على الميدالية الذهبية في مسابقة أولمبياد البرمجة، وترشّحه للأولمبياد الدولي، وهو إنجاز يَبعث على الفخر ويُنبئ بمستقبلٍ واعد بإذن الله.
كما نُبارك لوالديه هذا التفوق، سائلين الله له مزيدًا من التميّز والتألق، وإلى الأمام دومًا في دروب النجاح.
#السكينة
السكينة نعمةٌ عظمى، يهبها الله لعباده في أحلك الظروف وأشدّها اضطرابًا؛ فتطمئن بها القلوب، وتثبت بها النفوس، ويهدأ معها الخوف والقلق. وفي ظل ما تمرّ به المنطقة من أحداثٍ مقلقة، وصواريخ ومسيرات غدر، يعيش الناس — ولله الحمد — حالةً من السكون والطمأنينة، كأنّ رحمةً خفية تحفّهم، وعنايةً إلهية تحرسهم.
مضت الأيام، فصام الناس شهرهم، وأقبلوا على ربهم، وأدّوا التراويح والقيام، ثم جاء عيد الفطر، ففرحوا وأظهروا شعائره، ومارسوا طقوسه في هدوءٍ واستقرار، وكأنّ تلك الأحداث لم تنل من حياتهم شيئًا. وليس ذلك إلا أثرًا من آثار السكينة التي يُنزلها الله على قلوب المؤمنين.
وقد صدق وعد الله في قوله تعالى:
﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾
فالسكينة ليست غياب الخطر، بل حضور الطمأنينة رغم وجوده؛ وهي علامةُ إيمانٍ صادق، وثمرةُ يقينٍ راسخ بأن الأمر كله بيد الله، وأن ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن.
انتماءات المكان أكثر صلابة، وانتماءات اللامكان أكثر سيولة. ينتمي ابن المكان إلى القرية والبيت والوطن، وتكثر انتماءات ابن اللامكان إلى العابر والهامشي والمشابه له في الوهن والمصير: سيارته وقهوته وحسابه على وسائل التواصل.
مدائح تائهة
قصة يوم التأسيس ترويها الفنانة التشكيلية منى الموسى بلغة الفن البصري التشكيلي التفاعلي..
لغة بصرية سردية عميقة تمتزج فيها مراحل البنية الوطنية من خلال التكوينات التتابعية .. دون الأخلال بجذور البؤرة البصرية في اللوحة التأسيسية..
قلت لابنة أخي: هذا فن خالد ولوحة لن تموت
@abdulalmosa615 شكرًا والدي❤️🙏🏻
الكتاب حاليًا متوفر في فروع مكتبة الجنوب بأبها وخميس مشيط وجازان ولمن يسكن خارج المنطقة يمكنه التواصل معي هنا في حسابي لتوفيره له في منطقته 👍🏻.
شكرًا والدي❤️🙏🏻
الكتاب حاليًا متوفر في فروع مكتبة الجنوب بأبها وخميس مشيط وجازان ولمن يسكن خارج المنطقة يمكنه التواصل معي هنا في حسابي لتوفيره له في منطقته 👍🏻.
كتابٌ يهمّ كلَّ معلّمٍ ناجح؛
لأنّه لا يخاطب المهنة بوصفها وظيفةً تؤدّى، بل رسالةً تُحمل، وأمانةً تُؤدّى، وبصمةً تبقى في العقول والقلوب.
هو زادُ المعلّم الذي يسعى ليكون مؤثّرًا لا مجرّد ناقل معرفة، وصوتُ الخبرة لمن أراد أن يصنع فرقًا حقيقيًا في مسيرة التعليم.
أبها… مدينة الجمال الدائم
أبها، تلك المدينة الفاتنة بجمالها وهوائها، مدينةٌ حباها الله الحُسن من كل وجه. ما أطيب مسكنها، وما أحلى روابيها، حتى ليخال الساكن فيها أنه يقيم في جنانٍ وارفة الظلال.
إذا أقبل الصيف بلهيبه، كانت أبها بلسمًا بهوائها العليل، وإذا أقبل الشتاء بزمهريره، جاء بردها مقبولًا محببًا لا يؤذي ولا يرهق. أمّا تهامتها، التي لا تبعد سوى دقائق، فهي مشتى دافئ؛ لا حرٌّ خانق، ولا قرٌّ قاسٍ، ولا سآمة ولا ملالة.
ومن ذا الذي يملك مدينة كأبها ثم لا يتغنّى بها؟ لقد تغنّى بها الشعراء، فما وفّوها بعض حقها، وكأنها – رغم كل ما قيل فيها – لا تزال تنتظر المزيد.
وقد قال فيها الشاعر:
دعاني نحو أبها ما دعاني
فليس لها في القلب ثاني
بلادٌ كلُّ ما فيها جميلٌ
لها سحرٌ ولا سحرُ الحسانِ
توالت أعصرٌ شتّى عليها
وشرخُ شبابها في العنفوانِ
ومن كانت إقامته بأبها
فقد رُزق الإقامةَ في الجِنانِ
@MOQBA1@abdulalmosa615 أتفق معك،المشكلة تتجاوز الصياغة إلى جوهر الاختبار ، من حيث ابتعاده عن تدريبات الكتاب والتقييمات الختامية، مع خلل في توزيع الدرجات وترتيب الأسئلة. كما لا يراعي خصائص الطلاب والواجب وجود نماذج محاكية لمثل هذه الأسئلة يدربهم عليها المعلم ففي النهاية هو ليس تحدي بل أداة تقييم !
@MOQBA1@abdulalmosa615 لا تنس أن ورقة الاختبار تعاني خللًا واضحًا في بناء الأسئلة، من حيث عدم اتساق الصيغ وتخبط توزيع الدرجات، إضافة إلى ضعف تحكيم الأسئلة ونموذج الإجابة، ووجود أخطاء لغوية في مادتي اللغة الإنجليزية ولغتي، بما يخل بعدالة التقييم ومصداقيته
إذا كان المرء لا يقرأ
فإن قيمه وأفكاره تتشكل من خلال من يحيطون به
لأنه لا يملك مصدراً آخر للتغذية الفكرية
فلا يجد أمامه سوى تقليد من حوله
أو التأثر بالبيئة تدريجياً!
القراءة هي جواز سفرك للحرية الفكرية فبدونها نصبح مجرد صدى لأصوات الآخرين!