دعيت ان العوض يآتي كبير وما ذخرت آمين
عسى اللّٰه يطفي أوهام الشموع بلحظة احراقي
يمر العمر والحزن يتلاشى والطريق يزين
واغني كل ما يلمس شعوري لهفة اوراقي
أعرف ان العوض دايم يجي لكن يجي بعدين
أنا ما كنت اظن إن العوض يستاهل إرهاقي
لا يالله إنّا تحت هيبة سماك ضعوف
ولا نعلم الخافي ولا نضمن الخيره
تدور السنين وغيبها ما هو بمكشوف
ومحاريفها مابين ضحكة و تكشيره
وأنا عبدك اللي يحتويه الرجا والخوف
يقصر و يستغفر إليا شاف تقصيره
تحت كف غيثك مارتجي للبشر معروف
لو تنوشه صدوف الزمان ومقاديره
« أعوذ بك ربِّي من الخوف ومن الوسواس
و من حاجةٍ مالي بها قوّه ولا . . حيله
فيك الرِّجى ما خاب يارب الفلق و النَّاس
و منك الأمل ما مات لا لحظه . . ولا ليله
أنت اليقين اللي قطع حبل الجزع و اليأس
و أنت الأمان اللي بخوفي دايم أشكي له »
غاسلٍ كفي من مصافحة بعض اليدين
وقافلٍ بوجيه أهلها . . صناديق البريد
وشايفٍ شيٍ لي أعوام مالي فيه عين
وقاطعٍ خيط الهقاوي بسكين الوكيد
وخالصٍ من طيب ظنٍ موهقني سنين
وظاهرٍ لي عقب عرف العرب عقلٍ جديد