د.سعد الله المحمدي: هل نشاركُ أولادنا في اتخاذ القرارات الأسرية، ونجتمعُ بهم في اجتماعاتٍ توجيهيّة وجلساتٍ مفتوحةٍ، ونعترفُ بحقّهم في إبداء الرأي ووجهة النظر بأريحيّةٍ وأدبٍ، أمْ لا زال الأمر كما كانَ قبلَ عقودٍ؟
@almuhammadie
د.سعد الله المحمدي: "نعيش في عصر كثرت فيه التحديات وازدادت المخاطر، وتنوعت العراقيل والمتعثرات أمام التربية السليمة ورسم الشخصية المتوازنة للطفل؛ وبالتالي تتعاظم مسؤولية الوالدين بحماية أولادهم عن الملهيات والإغراءات التي تسبب الحيرة والتردد والبلبلة وضعف الشخصية.."
@almuhammadie
د.سعد الله المحمدي: هل نتواصلُ مع أولادنا ونتحاورُ معهم بشكلٍ مناسبٍ وأسلوبٍ هادئ؟
وما هي نبرة صوتنا عند الحوار والمناقشة معهم؟
هل هي نبرة التفاهم والتفاعل والانسجام، أم نبرة الزجر والتوبيخ والعصبيّة؟
@almuhammadie
د.سعد الله المحمدي: في عصْر العَولمة والانترنت وانشغال مُعظم النّاس بالهواتف (الغبيّة) ووسائل (التقاطع) الاجتماعي-إن صحّ التعبير- يُلاحظ عزوف الأطفال والمراهقين وحتى الشباب عن مُجالسة آبائهم والحديث إليهم والاستفادة من تجاربهم، ومشاركة همومهم وآمالهم معهم
@almuhammadie
د.سعد الله المحمدي: يقول الكاتب المصري كريم الشاذلي: "لو راقبنا ألفاظنا يوماً واحداً لوجدْنَا أنّ أسلوبَ الأمْرِ يَحْتلّ الغالبيّة العُظمى من مفردات حديثنا مع الطفل، وهو ما لا يساعد في بناء شخصيّته بناء متوازناً سليماً".
@almuhammadie
د.سعد الله المحمدي: قبلَ عقودٍ يسيرة من الزمن كانَ الأولاد يتهافتونَ إلى الوالدِ منْ كلّ مكانٍ تهافت الفراشة على الزّهرة بمجرّدِ دخوله إلى البيتِ، و يَهْرعُون إلى الباب لاستقباله والسلامِ عليْهِ، ويُحاولون الجلوس بالقرب منْه وقتَ الأكلِ والشّرْب..
@almuhammadie
د.سعد الله المحمدي: أشارت دراسة نشرتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة إلى أن الشباب الذين تترواح أعمارهم بين 15 إلى 24 سنة هم الفئة العمرية الأكثر وصولاً للإنترنت على مستوى العالم، بمعنى أنهم يجدون بديلاً أو مهرباً عن الحوار مع الأهل.
@almuhammadie
د.سعد الله المحمدي: "إنّ المتأملَ في الدراسات الحديثة التي تناولتْ تعلّق الجيل الجديد بالأجهزةِ الإلكترونية والتّقنية الرقميّة يجدُ العَجب العُجاب.."
#البحرين#Bahrain@almuhammadie
د.سعد الله المحمدي: تجنب المقارنة بين أولادك وغيرهم من زملائهم.. أو السخرية منهم بشكل من الأشكال.. أو محاولة معرفة كل تفاصيل حياتهم الخاصة.. أو التعميم في الأحكام.. كأن تقول عن حدوث الخطأ: أنت دائماً كذا.
@almuhammadie