كشف انقلاب السابع عشر من نوفمبر ١٩٥٨ أن الأزمة السودانية لم تكن تنافساً حزبياً عادياً فحسب بل كشفت خللاً في قواعد تداول السلطة نفسها.
إذ أدى عجز النخبة المدنية عن إدارة الخلاف داخل المؤسسات الدستورية إلى فتح المجال أمام تدخل المؤسسة العسكرية في حين وجدت قطاعات داخل الجيش في تفوقها التنظيمي وقدرتها تبريراً للانتقال من وظيفة الحماية إلى وظيفة الحكم.
وهنا تتجلى نقطة مركزية في أزمة الشرعية وهي غياب قاعدة مؤسسية مستقرة يُحتكم إليها عند تعثر السياسة.
وفي المقابل عكست التجربة أيضاً هشاشة داخل البنية المدنية نفسها حيث ظل التداخل بين المرجعية الطائفية والقيادة الحزبية سؤالاً مفتوحاً حول مصدر القرار وحدود التمثيل.
بهذا المعنى لم تكن أزمة الشرعية صراعاً بين المدنيين والعسكريين فحسب بل كانت أيضاً أزمة مرجعيات متنافسة داخل المجال السياسي بلا قاعدة عليا تحسم العلاقة بينها وتمنع إعادة إنتاج الانقطاع.
#السودان
30 يونيو 2019م ليس مجرد تاريخ في ذاكرة الثورة السودانية، بل هو تعبير حي عن إرادة شعبية سلمية انتصرت على منطق القوة والقتل والبندقية، وغيرت موازين القوة إلى الأبد.
———
أ. وجدي صالح
#منصة_الحوار_السوداني
رؤيتي قيام دولة سودانية مدنية على أساس الحرية والسلام والعدالة تُسخِّر مواردها المادية والبشرية والمعرفية لخدمة شعبها و تنميته ورفاهيته بين الأمم
#السودان
وا أسفاه على وطناً ينهش في جسده المقنعون، ويتلاعب به المتلونون، ويبيعه المزدوجون، ويساوم عليه المرتشون... ولكن هيهات!
ديسمبر ليست مجرد غضب عابر، بل هي نار مقدسة ستحرق كل خائن وعميل وستطهر الوطن من رجسكم، وتعيد بناءه بأيدٍ حرة أبية لا تنحني ولا تبيع.
🔥✌🏼🇸🇩
#الطريق_الى30يونيو
جيل أعزه الله ب #ثورة_ديسمبر وما أبتغي العزة في سواها، جيل خرج يحمل الورد والأحلام فأُمطر بالرصاص والدموع، ضحي بأغلى ما يملك.. شبابه، أحلامه، أحبته، ثم وقف يرى ثورته تُسرق ودماء شهدائه تُنسى ووطنه ينزف من جديد 💔
رفعنا رؤوسنا يوما فخورين، ثم انكسرت قلوبنا ومع ذلك مازلنا نقاوم✌🏼
السلام لأهل السلام،
السلام للذين وقفوا عند إنسانيتهم حين خانها الكثيرون، للذين رفضوا الحرب والدماء، وتمسكوا بمبادئ بثورتهم حتى في أحلك الظروف.
الذين لم يبيعوا ضمائرهم للبنادق، ولم يخنوا دماء الشهداء، كنتم صوت الإنسانية في زمن الوحشية.
أنتم بذرة السودان الجديد الذي نحلم به🙏🏻🕊
سنحاربهم بالأفكار.. فإنهم لا يملكون منها شيئاً!
نحن جيل الوعي.. جيل ثورة ديسمبر، نحن الجيل الذي كسر حاجز الخوف وهز عرش الطغيان، وأيقظ الشعب من سباته.. لا يخفينا إرهابكم ، ففي عيوننا نار وفي صدورنا إرادة لا تُكسر✌🏼
سنكمل المشوار حتى آخر نفس "حرية سلام عدالة"
#الطريق_الى30يونيو
أنا إبن ديسمبر العظيمة، أنا الذي رفع رأسه يوماً فخوراً، ثم انكسر قلبي وأنا أرى وطني ينزف، وثورتي تُسرق.
ومع ذلك مازلت واقفاً وأقاوم..
دم الشهداء لن يُهدر، ولا عفو ولا مصالحة مع من خان الدم والعهد.
سنعود أقوي وأشد بأساً، ونسترد وطننا من السلطويين. ✌🏼🔥
#ديسمبر_باقية_ومنتصرة