أقسم بالله غير حانث أنكم يا أهل الشام أهل وفاء وعنوان للوفاء .. من بعد خبر رفع اسمي من لائحة العقوبات ..
والله من البارحة لليوم فقط ارد على رسايلكم ما اعرف وزير ولا أمير ولا شيخ ولا صديق إلا يعزم ويتصل ويبارك والله إني أكتب التغريدة وعيني تدمع من الشعور الي عيشتوني إياه بطيبتكم
أما أنا فمالي فضل فالفضل لله أن اختارني أن أشارككم رحلة التحرير هذه ..
ماعندي كلمات توفيكم حقكم .. الله يديم أفراحكم
عندي طلبين صغار :
اعذروني بالله عليكم من أي عزيمة بهالمناسبة فلو أجبت واحد بضطر أجيب الجميع وهذا مستحيل ..
الثاني : يعذرني من قصرت في رد تهنئته بسبب آلاف الرسائل الي وصلتني ..
ما أقول إلا بيض الله وجيهكم وأشهد أن الفرح يلبق لكم 🌹
نبارك لشعبنا السوري هذا الحدث التاريخي برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد 47 عاماً من التصنيف الذي ارتبط بسياسات النظام البائد وممارساته، ولم يكن يوماً خياراً لشعبنا ولا يليق بسوريا وتاريخها.
إن هذه الخطوة هي ثمرة التحول الذي صنعه السوريون، وتجسيدٌ لالتزام الدولة السورية الجديدة بالأمن والسلام الدوليين، بالإضافة للتعاون والشراكة مع الولايات المتحدة وسائر دول العالم.
وبتوجيهات السيد الرئيس أحمد الشرع، سنواصل العمل لإزالة آثار العزلة، وتهيئة بيئة قائمة على الشفافية والمصالح المتبادلة والاحترام، بما يعزز التنمية والاستقرار في سوريا والمنطقة.
ونتقدم بخالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس دونالد ترامب، ووزير الخارجية الصديق ماركو روبيو، والسفير الصديق توماس باراك، والإدارة الأمريكية وأعضاء الكونغرس، وكل من أسهم في إنجاز هذه الخطوة التاريخية.
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات..
بعد 47 عامًا، تتحرر سوريا اليوم من عبءٍ ثقيل حمله شعبها ظلمًا بسبب سياسات النظام البائد..
ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله؛ فجزى الله الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني وفريقهما خيرًا، فقد بذلوا جهدًا كبيرًا في تخفيف ما أثقل كاهل شعبهم، وطرقوا الأبواب حتى تُطوى اليوم صفحة امتدت قرابة نصف قرن.
اللهم كما أكرمت سوريا بزوال هذا العبء، فأتمم عليها نعمتك، واحفظ أهلها وقيادتها، وسدّد خطاهم، وافتح لها أبواب الأمن والرخاء والعزة.
الحمد لله أولًا وآخرًا..
1- وزارة الخارجية الأمريكية ألغت اليوم تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب،
وألغت تصنيف جبهة النصرة وهيئة تحرير الشام كجماعة إرهابية
- القرار يلغي القيود على الاستثمار والتجارة والتحويلات المالية، ودخول سورية
في نظام سويف للتحويل العالمي والسماح للشركات الأجنبية بالاستثمار فيها
- وزير الخزانة الأمريكية : وفينا بوعد الرئيس بمنح سورية فرصة لتحقيق العظمة
- وزير الخارجية الأمريكي : القرار يزيل آخر العوائق أمام استثمارات القطاع
الخاص ويعزز تعافي سوريا الاقتصادي وإعادة اندماجها عالميا
- الرئيس الأمريكي يعيد نشر منشور وزير الخارجية السوري الذي يشكر فيه
الولايات المتحدة على إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
- وزير المالية السوري: القرار يعزز ربط سورية بالنظام الاقتصادي والمالي
العالمي ويسهم في استقطاب الاستثمارات والتقنيات ويدعم فرص التنمية
.
2- الحكم بالسجن المؤبد مدى الحياة على أحمد حسون مفتي النظام الطائفي
البائد، والحجز على أمواله المنقولة وغير المنقولة ومصادرتها لصالح الخزانة
العامة، مع حرمانه من الاستفادة من أي عفو عام أو خاص أو إطلاق سراح
مشروط أو وقف تنفيذ العقوبة، أو وقف تنفيذ الحكم النافذ، بعد ثبوت ارتكابه
أفعال تستهدف إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي، عبر تقديمه دعما ماليا
دوريا لقيادة وعناصر لواء القدس المشارك في العمليات العسكرية.
.
3- وزير الخارجية أسعد الشيباني بعد الاجتماع مع رئيس الموساد الإسرائيلي :
إن الدفاع عن حقوق شعبنا ومواصلة العمل لاستردادها كاملة غير منقوصة في
كافة الميادين مهمة مقدّسة بدأت بأوّل صرخة للحرية ولم ينتهِ بعد صداها
وصولا لما يليق بشعب سوريا ومكانتها الحضارية والتاريخية
4- توم برّاك : تصريحي بشأن الجولان وصف للوضع التاريخي وليس تأييدا
لموقف الأمم المتحدة. سياسة الولايات المتحدة بشأن الجولان حددها الرئيس
5- عودة 162 ألف عائلة إلى مناطقها ولا تزال 85 ألف أسرة في المخيمات
.
6- وزارة الخزانة الأمريكية: أطلقنا عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران ومن
يدعمها وهي حملة غير مسبوقة
بازاله اسم سوريه من صفحه السواد تسجل الثوره السوريه انتصارًا اخر في وجه المتأمرين والخونه والخارجين عن القانون والانفصاليين والمنافقين والمتربصين
ثورتنا لم تنطلق حتى تموت بل لتنتصر وتبني
ايها السوريين في الخارج عودوا لسوريه
ايها السوريين في الداخل والخارج كونوا عونا لقيادتكم
اللواء احتياط عوزي ديان في جيش الاحتلال:
"في ذكرى مولد نبي المسلمين محمد، من ناحيتنا، علينا أن نحرص على ألا يولد المزيد من الإرهابيين، وهذا يعني استمرار القتال والنفس الطويل".
حربهم مع كل مسلم حتى الذي لم يُولد بعد.. حربهم لا هوية قومية فيها "فلسطيني سوري جزائري وو".. بل هي إسلامية صرفة.
عقيدتهم استمرار القتل حتى النهاية.. فكيف يجدون منا من يُسالمهم ويأمن لهم؟!
إن الدفاع عن حقوق شعبنا ومواصلة العمل لاستردادها كاملة غير منقوصة في كافة الميادين مهمة مقدسة بدأت بأول صرخة للحرية ولم ينته بعد صداها وصولًا لما يليق بشعب سوريا ومكانتها الحضارية والتاريخية.
تعليقاً على حملات الدعوة والحجاب في سوريا:
إذا بدنا نبني مجتمع متماسك ودولة قوية لازم نتقبل الاختلاف.
يعني متل ما أنا لازم اتقبل وجود الخمارات والنوادي الليلية في البلد رغم مخالفتها لقناعاتي.
انت كمان لازم تتقبل وجود من يدعو للإسلام والحجاب حتى لو خالف قناعاتك.
كانوا يحسبون لمرسي كم لتر بنزين صرفت سيارته وهو ذاهب للصلاة وكم رغيف خبز اكل على الغداء. اليوم تخرج مدام بلحة لابسة منجم الماس ولا احد يفتح فمه.
هذا ليس حرص على المال العام، هذا سفه وادعاء بطولة وهمية بهذا السفه.
داروا سفهائكم.
عبارة " انا رجل وهي إمرأة " او " انا أبيض وهو أسود "
او " انا قبيلي وهو بدون قبيله "
هي نفسها نفس عبارة " انا خُلقت من نار وهو من طين "
لكن من شياطين مختلفة .
هذا حمار يمتلكه مزارع فلسطيني ، فجأة قرر المستوطنين صباح اليوم سرقته ، لكن لم يكن الغاية هي السرقة فقط ، قامو بربطه خلف مركبتهم من رقبه ، وجره حتي تم خنقه ومات الحمار ..
للناس الي عايشة خارج فلسطين ، تخيلو فقط ، لو هذا النوع من البشر يتحكمون بطعامكم وشرابكم وثيابكم وكل مناحي حياتكم ، كيف تتوقعون ان تكون حياتكم ؟
حتي الحمار في فلسطين يسلم منهم
هؤلا سرطان البشرية
@tamerqdh He needs to check the map. History has its objective logic and natural course; it doesn't obey the delusions of pathological supremacists - a tiny drop of newcomers in a land of objectively and organically established centuries-long states.
في مثل هذا اليوم، تحلّ ذكرى مجزرة الغوطة، حين تعرّض المدنيون لهجوم بالغازات السامة، فسقط مئات الضحايا، وبينهم عدد كبير من النساء والأطفال. كانت لحظةً من أشد اللحظات قسوةً وألمًا في تاريخ الثورة السورية.
دفع السوريون ثمنًا باهظًا في سبيل حريتهم وعزتهم وكرامتهم، وسُفكت الدماء، وهُجّرت العائلات، وبقيت قصص أولئك الضحايا شاهدةً على مرحلة لا ينبغي أن تُنسى.
وأبدل الله بعد الخوف أمنًا، وبعد الضعف قوةً، وبعد الذل عزًا. وإن من أعظم ما ينبغي أن نتذكره أن النعمة أمانة، وأن الفرج أمانة، وأن البلاد أمانة.
فإذا كانت تلك الدماء قد سُفكت طلبًا للحرية والكرامة، فإن من الوفاء لأصحابها أن نحفظ ما تحقق، وأن نبني بلادنا على الخير والعدل والإصلاح، وأن تُعمر البلاد بطاعة الله، وبالعدل، وبالعلم، وبالأخلاق، وبإقامة الصلاة، وبإحياء المساجد، وبردّ الحقوق إلى أصحابها، وبنشر الرحمة بين الناس.
إن من أمانة هذه الأيام الثقيلة ألا نعمر البلاد بما يبعد الناس عن ربهم، ولا أن تكون نهضة البلاد عنوانًا للغفلة، ولا أن تُملأ الساحات بالحفلات الموسيقية الصاخبة والمهرجانات التي تُنسي الناس غايتهم، بينما تُهمل المساجد وتُهجر الطاعات وتضعف الصلة بالله سبحانه وتعالى.
فالبلاد لا تُبنى بالحجارة وحدها، وإنما تُبنى بالإنسان؛ وإذا صلح الإنسان صلحت الأرض.
فلنذكر شهداءنا، ولنترحم على من قضى، ولنجعل من هذه الذكرى دافعًا للإصلاح والبناء.
رحم الله من قضى مظلومًا، وجبر الله قلوب من فقدوا أحبتهم، وحفظ الله بلاد الشام وأهلها، ونسأل الله أن يجعل ما مرّ بنا عبرةً لا تُنسى، وأن يرزقنا شكر النعم، وحفظ الأمانة، وإعمار البلاد بما يحب ويرضى.
وتبقى الذكرى… وتبقى الأمانة… ويبقى السؤال: ماذا سنفعل بهذا الفرج الذي جاء بعد كل ذلك الألم؟