أتمنى أن تأخذنا الدنيا جميعاً إلى الأماكن التي نُحب، بطريقةٍ تليق بهذا العمر من الإنتظار، أن تنتهي خطواتنا بنهاياتٍ تستحق، نستريح فيها للأبد من السير، وألّا يتعثّر أحدٌ إلا في المسرّات، وأن يكون ما مضى من الحُزن كافٍ لئلا يعود ثانيةً.
لو تسألني وش أحلى شعور بالدنيا بقول لك
إنك تحس إنك غالي وما تهون
إنك تحس بالأمان حتى لو غلطت
وإن إللي قدامك فاهمك حتى لو خانك التعبير وما عرفت تتكلم وإن مكانتك ثابتة ومحد بيبدلك حتى لو كان مزاجك زفت وإن محد بيخليك ويمشي حتى لو أنت نفسك ضايق ومستثقل نفسك وتبي الفكه منها
ما عندي روح تنافسية من لمّا كنت صغيرة، وأرفض أي مكان فيه طاقة تنافسية، كنت ولا زلت أشوفها محاولة إثبات شيء للناس والعالم وأنا ما عندي أي شيء أثبته لأي أحد. بالنسبة لي أسوي الأمور بالطريقة اللي ترضيني وأحاول بالطريقة المناسبة لي وأوقّف لما أشوف إن الموضوع فوق طاقتي.
مستعد أبيع العالم كله وأشتري إنسان متصالح مع الدنيا، ومع أخطائي وأخطائه ومع طبيعة ابن آدم بشكل عام، ومهما صار يشوف إنها "بسيطة" و "حصل خير" وبأن طول ما حنا بخير ومع بعض كل شي راح يتصلّح، ولما يصير خصام يكون فاهم إنه خصام مؤقت والخلاف يحصل في كل العلاقات وينحل وينتهي