مؤخرًا التجأت لله كثيرًا. وحين أقول ذلك، فأنا أقصد أنني وبشكل محدد لم أملك أدنى تصرف تجاه ما أرَّقني، وإنما دعوته أن ينظر في أمري يائسًا من كل سبب ونتيجة. ولقد نجاني الله، دون أن أتحرك من مكاني. هذه المعية لم تورثني سوى مشاعر بالأسى. ما أقبح الإنسان؛ إنه ينسى الله طيلة الوقت.
من العبادات التي يغفل عنها الناس، عبادة استشعار النعم واستحضار القلب لفضل الله المتجدد
وده بيغرس السعادة والرضا في قلب الإنسان تجاه أبسط الأمور، حتى فنجان القهوة تشربه وانت مبسوط وبتحمد ربنا وتثني عليه
من أجلِّ الأذكار وقعًا على النفس لفظة " بك"..
" أنا بك وإليك".."بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت ..
بك أصول وبك أجول..
" وبك منك"..
أعوذ بك من جهد البلاء..إلى آخره. ..من الهم والحزن!
بك، لا بغيرك، ولا بنفسي ولا بكل العالمين! بك وحدك!
وأيُّ اطمئنانٍ وجلالٍ أعظمُ من هذه الباء المتصلة بكاف القداسة المباركة؟!