كانت من عادات امي رحمة الله عليها، اذا دخلت المطبخ في رمضان تشغل الراديو و تسمع احاديث الشيوخ و فتاواهم و استفسارات السائلين، تسلي نفسها اثناء الشغل و ورثت هالشيء منها، احياءً لأثرها -رحمها الله-
امس و انا ألف السمبوسة بالمطبخ، سمعت معلومة من الشيخ المطلق ان قراءة القران بتدبر و ترتيل تكون سبب لزيادة علم الانسان و فقهه،
و استدل بحديث ارعبني جداً !
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( من قرأ القرآن استدرج النبوة بين جنبيه غير أنه لا يوحي إليه)
الى هذي الدرجة يفتح الله على اهل القرآن فتح عظيم في الفهم و البصيرة و الفطانة و الحكمة.
و لو لاحظت نفسك اثناء تلاوة القران بتدبر و هدوء و ترتيل، تجد نفسك في حالة من سكون المخ ، و صفاوة الذهن ، و تسليم الشعور، مجموعة مشاعر تدخلك في حالة ابداعية بحته!
ليش حرمنا أنفسنا من هالاجر و رحنا ندور و راء الدورات و الكتب و الورش التدريبية و الكلام الفارغ؟