سبب الشتات الروحي ، والتراكمات اليومية ، وقلة الإنجاز وضيق الوقت، كلها ترجع لقلة ذكر الله وعدم الإعتماد عليه حتى في صغائر الأمور،ذكر الله زاد وقوة، تشعر أحيانًا من سهولة التيسير و قوة إعانة الله لك أن معك جيش يساعدونك! وإنما هو تيسير من الله لكل من لاذَ به واستمد القوة منه .
@DrAlkhodairy الدكتور يقصد.. إن لازم الواحد يفيق وينتبه على نفسه.. لا تكرس حياتك لخدمة الناس بتفريط ينسيك نفسك عدا الوالدين طبعا.. إنتبه قبل يضيع عليك العمر وتجد نفسك في عوز وحاجة وماحد حولك حتى اللي خدمتهم بدم قلبك راحوا و كلٍّ لاهي بحياته ومحد منهم مستعد يضحي عشانك بنفس تضحيتك له
يوميا اخصص جزء من وقتي لقراءة القران الين قبل ثلاث ايام وصلت لسورة الحشر الاية 19 يقول الله عز وجل ( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أُولئك هم الفاسقون )
اليوم الثالث وقريت الاية فوق ال٣٠ مره ماقدرت اكمل الباقي من رهبه الاية
يارب لا تجعلنا مما نسيتهم وثبت قلوبنا على دينك واغفر لنا انك انت الرحيم العليم
بقولكم شي فرق معي ، الاحظ بكل مره اتوكل على الله صدق التوكل يعني ما اشيل هم شي ولا افكر بتدبير الامور
وبس اسوي اللي اقدر عليه من غير اي هواجيس مستقبلية او توقعات سلبية ويكون مجرد توكل مع سعي ودعاء بيقين ، واهدي نفسي وجهازي العصبي واحاول ما ادخل بحالة طوارئ
لما اسوي كذا تجيني تيسيرات إلهية من حيث لا أحتسب
وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
قالﷺ:( أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً)أحمد .
قال ابن رجب: هذه من خصال التقوى ولا تتم التقوى إلا به- أي مخالطة الناس بالخلق الحسن- وإنما أفردها بالذكر للحاجة إلى بيانه، فإن كثيرا من الناس يظن أن التقوى هي القيام بحق الله دون حقوق عباده .
المقطع عن فضل ذكر الله . والله وتالله وبالله إن كثرة الذكر سرّ عجيب في الفتح وفي التوفيق وفي التيسير.. من أعظم المخارج وقت الأزمات ووقت البلايا والرزايا والضراء أن يكون العبد مع الله ، وإن من أعظم المنجيات الإكثار من ذكر الله❤️
"يا من أظهر الجميل، وستر القبيح، يا من لا يؤاخذ بالجريرة، ولا يهتك الستر، يا حسَن التجاوز، يا عظيم المنّ، يا كريم الصفح، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة، يا من يبدأ بالنعم قبل استحقاقها، يا غافر الزلات، يا جزيل الهبات، يا واسع العطيات، يا فاطر الأرض والسماوات، لا رب لنا سواك فندعوه، ولا مالك لنا غيرك فنرجوه، بابك قرعناه، وإليك فزعنا، أيدينا إليك ممدودة، وحاجتنا إليك شديدة، وقلوبنا بتوحيدك معقودة، اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها، دقها وجلها، أولها وآخرها، وعلانيتها وسرها، ماعلمناه منها وما لم نعلم."
خاطرة من القلب ونداء:
——————————-
يا بُنيّ…
والداك يمضيان نحو الشيخوخة بخطى هادئة، كشمعتين تتناقصان ولا تشتكيان.
والوقت الذي تهدره في مطاردة التفاهة، هو في الحقيقة وقتٌ يُسرق من أعمارٍ أوشكت على الهرم، ومن قلوب تنتظر منك نظرةً، مجلسًا، كلمةً تُطمئنها.
لا تدع شاشات صغيرة تحجب عنك انكسار العمر في ملامحهما…
فالبرّ الآن حياة، والندم غدًا وجعٌ لا دواء له.
اقترب منهما…
فالدهر يبتعد عنهما كل يوم، وأنت ما زلت أقرب ما يكون لقلبيهما.
————————
#د_مصطفى_أبوسعد
مَن فُتـح عليه في الدُّعـاء، لم يكد يُحْـرَم الإجابـة!
أمرٌ جليلٌ رغبتُ فيه، وهو يتعسَّـر عليَّ لسنواتٍ عديدةٍ،
أدعو الله به فيزداد امتناعًا عليَّ،
حتَّى جلستُ مرَّةً أدعو به قبل مغربِ جُمعةٍ من الجُمعات، فأجـرى الله على لساني من الثناء عليه وطيبِ الدَّعوات ما لم يخطُـر عليَّ - والله - أن أقوله من حُسنِه وجليل معانيه!
وقلبي حاضرٌ وقتَها يكاد ينطقُ بصوتٍ!
وغشتني بعدُ من السَّكينة ما قلتُ لنفسي: أمَّا هذه المرَّة فنعم!
ثمَّ قُمت من مجلسي ذاك مسرورَ القلب، مُنشرحَ الصَّدر..
وحقًّا بعدها جاءتني البـشارات! ورأيتُ مِن فتوحات الله وإجابته لطلبتي ما -والله- أبهرنـي!
قد قالها قبلُ عمر:
❞أنا لا أحمل هَمَّ الإجابـة،
ولكن أحملُ همَّ الدُّعـاء،
فإذا أُلهِمت الدُّعـاء، فإنَّ الإجابـة معه❝.