خمسة أمور تمنحك حالة نفسية أفضل بمشئة الله:
•إذا كان قلبك مرتبطاً بالله عز وجل
•إذا كنت محبًا للحياة،رغمًا عن أي شيء
•إذا كنت تصنع الاستمتاع لنفسك بأبسط الأشياء
•إذا كنت بعيدًا عن التشاؤم،قريبًا من التفاؤل
•إذا كنت تتجاوز أثر الإساءات ولاتحملها في قلبك وقتًا طويلًا.
يتعب كثيرًا جدًا ..
من يتعامل مع الحياة والناس بتفكير : (المفروض أن).
الحياة لاتسير وفق (المفروض) بل وفق (الواقع).
هكذا تسير الحياة في الغالب ، ومن يسير ضد اتجاه الحياة يقضي عمره في التوتر .
استمتع بحياتك كما هي وليس كما يُفترض أن تكون ..
رسالة لك :
ما مضى انتهى ..
وما كتبه الله لك قد تم ..
لكن حين تستدعيه في ذاكرتك فأنت تمنحه حضورا جديدًا ..
اترك الماضي واملأ عقلك بشيء ينفعك ويسعدك ..
وعش حياتك الحاضرة ، ففيها مايغنيك عن اجترار ألم الماضي ..
ربي يسعدك .
"اعلم أنها غمراتٌ ثم ينجلين، وكرباتٌ ثم ينفرجن، وأعباءٌ على كاهلك ثم تُحطّ؛ فإن ربك لقادرٌ على أن يشفيك بعد مرض، ويقوّيك بعد ضعف، ويُغنيك بعد احتياج، ويُثريك بعد فقر، ويشرح صدرك بعد همٍّ وغمّ؛ فلا تيأس من روح الله، ولاتقنط من رحمته التي وسعت كل شيء."
وفي نهاية الأمر ستدرك ..
أنك أشغلت عقلك بالتفكير الذي استهلك مشاعرك بدون أي جدوى..
وعندها ستأسف على أنك أرهقت عقلك وأضعت فترات من عمرك في التفكير الجالب للهموم دون أن يحقق لك أي شيء.
أرجو أن تدرك ذلك الآن ..
ربي يسعدك .
ما قدرت أتجاوز جمال النص !! كلماتٍ قليلة، لكنها جمعت أعظم أبواب الفرج🥺
فإذا ضاقت بك السبل، فأقبل على اللّٰه بقلب صادق، وأكثر من الاستغفار والتسبيح والدعاء، وأحسن الظن بربك، فإن الفرج بيده وحده، وهو سبحانه أرحم بعباده من أنفسهم❤️
إذا ضاقت بك السبل ، فتذكر أن أرحم الراحمين هو ربك ..
ولن يحنو عليك أحد كما يرأف بك سبحانه ..
فلا تجعل انشراح صدرك وسعادة قلبك معلقة بمخلوق ، ولا تربط طمأنينة قلبك بسبب من أسباب الدنيا ..
بل علق رجاءك بربك وحده ..
أقبل عليه بقلب محب ، ونفس محسنة الظن ، ويقين لا يتزعزع ، وثقة بأن ما عنده خير مما تتمنى..
ثم امض في حياتك مطمئنًا وقل لنفسك:
ما دمت قد فوضت أمري إلى ربي فلن يخذلني .. وسيهيئ لي من أسباب السكينة والسعادة ما يفوق ظني ..
مهما بدت الظروف ومهما اشتدت الأحوال .
اطمئن ..
سيتغير حالك إلى الأفضل ويتحقق ماتريد ، بمشيئة العزيز الرحيم..
تذكّر .. أن أمورنا جميعاً بيده سبحانه ، الذي يقلّب الليل والنهار .. ويبدل من حال إلى حال ، فلا يدوم شيءٌ على حاله ..
سلّم أمرك لربك ..
واستشعر الاطمئنان بقلبك.
• من الآخر .. هل تريد راحة البال؟
1- اهتم بشأنك ، واترك مالا يعنيك.
2- علق قلبك بربك وحده ، وليس بالبشر.
3- أسعد نفسك بما لديك ، ولا توقف سعادتك في انتظار حدوث شيء ما.
4- أحبب للناس من الخير كما تحب لنفسك.
١- كل شعورٍ سلبي يكفي أنك مررت به مرة واحدة في ساحة الواقع ..
أما استعادته في ذهنك مرارًا فليس إلا إحياءً لظلٍ انتهى زمنه ..
لست مضطرًا لإعادة الشعور واجترار الألم..
فكل مرة تستدعيه فيها أنت لا تتذكر فقط
بل تعيشه من جديد بكامل قوته ..
يتبع 👇🏼
أما بعد ..
ولأن العمر قصير ، لاتقضِ عليه بالقلق والهمّ ..
المطلوب السعي وليس اللهث ..
المطلوب العمل مع التوكل .. وليس مع القلق ..
المفيد لك العمل وليس الضغط على المشاعر ..
ربي يوفقك .
• سكينة القلب في أمرين :
• التوكل : أن تسلّم شأنك كله لمن يعلم السرّ وأخفى، وتطمئن أن تدبيره أرحم من تدبيرك.
• الرضا : أن تثق أن كل ما يقدّره الله لك هو الخير، وإن خفي وجهه في البداية.