اللهُم في يوم الجمعه أجعل فيه كل مايتمناهُ قلبي تراهُ عيني ، اللهم أستجب كل ما أعجز عن قولهِ ، وإني يارب في انتظار عطاياك المبهجة وكلي ثقة بأنك الكريم الذي لا يرد عبده ، اللهم عليكَ بما في قلبي وأنتَ أعلم ما به ، وإنك علي كل شئ قدير
اللهم يا كافل العباد وواهب الأرزاق وموزع العطايا ارزقنا نوراً في القلب وضياءً في الوجه وعافيةً في البدن وسعةً في المال والعلم والعمل وحُسن الصفات وصلاح الأعمال والنوايا ، اللهم سترك وعفوك وودك وحُبك وقربك ورضاك ولذة النظر إلى وجهك الكريم
أصعَب ما نَتَعلّمُه أنّ الشّفاء لا يَعني دائِمًا عَودة الأشياء كَما كانت، بل أن نَمضي رغم آثارِها، وأن نُصادِق نُدوبَنا بدَل أن نُنكِر وجودَها ..
ففي بعضِ الجِراح، يَكمُن النجاة في حُسن التّعايُش لا في اكتِمال التّعافي.
ثم تكتشف أنك - رائع في بيئة أُخرَى، مُنجِز في وظيفة أُخرَى، متفهّم في صداقَة أُخرَى، آمن في محادثة أُخرَى، شُجاع في فرصة أُخرَى، مَرئي في عيون أُخرَى، مُضيء في مدينة أُخرَى؛ نحن دائماً نتيجة تفاعل ما .. فإما ضياء أو انطفاء.
• لبنى الخميس
يا رب أدعوك ألا تغلبني هذه الدنيا أكثر اللهم إني أعوذ بك من درب مسدود وسعي مردود وظن مخذول اللهم خذ بأيدينا إلى أسعد الأقدار وأصدق الاحتمالات وهب لنا من بوادر الفرج يقينا وعلى محطات الصبر معينًا وفي كل حال تسخيرا وتمكينا اللهم اجعل لنا من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجا.