قال تعالى :
﴿ لَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾
ما من مسلم كاد لأخيه ، أو افترى عليه، أو أعان ظالماً عليه ، إلا أذاقه الله سوء عاقبة فعله، في نفسه، أو ماله، أو ولده، أو فيما يعزّ عليه
فالله لا يضيع مظلمة، ولا يبارك كيداً ،والظالم لا يفلت من عدل الله عزّ وجل
﴿*بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ*﴾
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*تأمّل كيف ردّك القرآن من عيون الناس إلى عينك أنت على نفسك*).
*قد ينجح الإنسان في تبرير موقفه، وترتيب حججه، وصناعة صورةٍ مقنعة أمام الآخرين؛ لكن تبقى في داخله معرفة لا تخدعه: هو أدرى بمواضع صدقه، وتقصيره، وما أخفاه خلف أعذاره*.
*وهنا تهذيب عظيم للنفس: لا تجعل مهارتك في تفسير أخطاء الآخرين أكبر من شجاعتك في رؤية أخطائك أنت*.
العطاء يعني الرغبة القلبية بأن تعطي. الكرماءُ من الناس ليسوا هم بالضرورة من يعطون من جيوبهم، وإنّما هم بالأكيد من يعطون من قلوبهم.
فلا تنتظر أن يتحسّن دخلك لتتمتع بالصرف؛ إنّما حسّن قلبك لتتمتع بالعطاء.
#نجيب_الزامل
مقالة ستيڤن وت Stephen Witt في صحيفة نيويورك تايمز اصابت الناس بالهلع والخوف الشديد من أن وكلاء الذكاء الاصطناعي "يتصرفون" بحرية بعيداً عن رقابة البشر. هنا ابرز النقاط في المقالة :
1- تحذّر المقالة من أن أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيلة بدأت تتصرف باستقلالية، وتتعاون سرّاً، وتتحايل على الرقابة، بل تنفّذ هجمات إلكترونية دون أوامر بشرية مباشرة.
2- تستشهد بحادثة هجوم مئات الوكلاء على منصة «Hugging Face»، وحادثة أخرى استولت فيها أنظمة مماثلة على موقع برمجي ألماني، بوصفهما مؤشرين على احتمال فقدان السيطرة.
3- يرى عدد من الباحثين وموظفي شركات الذكاء الاصطناعي أن تطور هذه الأنظمة قد يهدد الأمن السيبراني والمنشآت الحيوية، وربما حياة البشر مستقبلاً.
4- تقترح المقالة إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي، وإنشاء هيئة رقابية مستقلة تحقق في الحوادث، وتفرض الإفصاح الإلزامي والمراقبة الدولية لعمليات التدريب.
5- كما تدعو إلى تزويد الأنظمة المتقدمة بـ«مفتاح إيقاف» طارئ، مؤكدة أن التعاون العالمي العاجل ضروري للاستفادة من الذكاء الاصطناعي مع إبقائه تحت السيطرة البشرية.
https://t.co/YOGbaFJxH0
أحببت سيرة إبراهيم الحسون، هذا الرجل العصامي الذي سرد لنا ليس قصة حياته فحسب، بل سيرة للمكان وللإنسان في فترة زمنية شهدت تحولات دولية ومحلية عميقة. الشيخ إبراهيم الحسون ينتمي إلى جيل عشق المعرفة وعشق الترحال وعشق السعي صوب المجهول بثقة كبيرة وروح شفافة وأمل بأن الغد أفضل. سجل في سيرته لقاءاته مع أعلام عصره ومثقفيه ورموزه مثل الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه والملوك سعود وفيصل وفهد. إلتقى الحسون بطيف واسع من المثقفين ورجال عصره كحمزة شحاته ومحمد علي زينل ومحمود عارف ومحمد عبده يماني وعبدالله القصيمي وغيرهم كثر. سجل في سيرته قصة موت زوجته سلمى وكتب عن لوعته نثراً يقطع نياط القلب. سيرة الحسون سجل لحركة المجتمع وثقافته وعاداته وتقاليده وطبائع الناس في زمن لم يكن الناس فيه يكترثون بالتدوين.
لقاء مع الاستاذ الشاب المثقف محمد الشثري عسى أن يروق لكم حول هذه السيرة العظيمة.
في مديح الكتابة:
1- الكتابة وسيلة لاكتشاف أفكارنا، لا مجرد التعبير عنها، فنحن مرات ومرات نجهل ما نفكر فيه إلا عندما نحاول صياغته بالكلمات.
2- الكتابة الجيدة تتطلب الصدق والوضوح والصبر: قيمتها ليست في الزخرفة اللغوية، بل في القدرة على قول شيء حقيقي ومهم بأسلوب واضح ومقنع.
3- الكتابة مهمة لأنها تترك أثرًا يتجاوز اللحظة: فهي وسيلة لفهم الذات، والتواصل مع الآخرين، والمشاركة في تشكيل الأفكار والثقافة؛ ولذلك فالكتابة ليست مجرد مهارة، بل طريقة في التفكير والعيش.
المال ما يغيرك
المال يكشف حقيقتك ويختبرك
لو بداخلك نزعة شر قوية = الجشع واذلال الآخرين
لو فيك طيبة وتعاطف = الكرم والمساعدة والصدقة
لو فيك أنانية عالية = البخل والطمع
لو فيك عقد نقص = التظاهر والتفاخر
من خزانة الذكريات
أيام البعثة في أمريكا حدث أن توفي زميل لنا سعودي إسمه لقمان— عليه شآبيب الرحمة— إثر عملية جراحية لم يُكتب لها النجاح. قَدِم أخوه من السعودية بشكل عاجل وبدأت اجراءات نقل الجثمان إلى جدة. بعد وصوله طُلب منا الذهاب إلى "بيت لتجهيز الموتى funeral home" كي نحصل على تابوت خشبي تشترط شركات الطيران أن يكون بمواصفات معينة. ذهبنا إلى ذلك البيت ووجدنا عائلة تختار من "كتالوجات" متناثرة تابوتاً لقريب لهم مات، وكانوا يتضاحكون فكهين بأن قريبهم هذا سينعم بالحياة في تابوت فاخر.
استرعى انتباهي ذلك التفكه الممجوج وكذلك الأسعار الفلكية للتوابيت التي يصل سعر بعضها لألفين وخمس مئة دولار آنذاك. طبعاً لم ندفع سوى 50 دولاراً "رسوم نقل" للمستشفى والباقي تكفلت به الدولة—حرسها الله— ممثلة في الملحقية الثقافية.
تذكرت تلك الواقعة وأنا أتصفح كتاباً طريفاً ألفه حانوتي سجل فيه ذكرياته ومفارقات العمل في هذه المهنة بعضها حزين والآخر مضحك. أغربها ربما إصرار بعض العائلات على تحويل الحزن إلى فرح عارم بحيث يصحب عملية الدفن عزف موسيقي صاخب ورقص حتى يوارى الميت الثرى.
قرأت خبر و عجبني قلت بنقله لكم …
في بودكاست انس بوخش حلقة هيا مرعشلي
كانت لابسه مجوهرات من ( عزة فهمي ) عليها تفاصيل عجبتني 🤍
القلادة مصنوعه من الذهب عيار 18 قيراط
والفضة الإسترلينية منقوش عليها أبيات شعر للشاعر السعودي " غازي القصيبي " 🇸🇦
وتشاءُ أنتَ من الأماني نجمةً
ويشاءُ ربُّك أن يُناولكَ القمرْ
وتشاءُ أنتَ من الحياةِ غنيمةً
ويشاءُ ربُّك أن يسوقَ لكَ الدررْ
وتشاءُ أنت من البشائرِ قطرةً
ويشاءُ ربُّك أن يُغيثَكَ بالمطرْ
السعر بـ : ٤٩١٥ دولارًا تلاقونها في
موقع عزة فهمي .