تربوا وتبرمجوا على التضحية بالذات
وانك لازم تكوني في أقل منظر اهتمام في ذاتك حتى ماتلفتي انتباه ولازم تكوني مضحية وماعندك وقت لأن وقتك غصب تقدميه لغيرك و بينتقدوكي لو خالفتي هذا النمط الاجتماعي
وعند أول مخرج ينقال "شوفوا الأجانب" على أساس انهم قدوة ومثل أعلى
يا "الأم المجاهدة"
أمس ماطبخت غدا تعبت والله وابني الصغير دخل ماشم ريحة غدا دخل غرفتي يدورني قال انتي كويسه قلت اي حبيببي
قال لاتسوي شي بناكل بيض، وغفى بحضني.
تذكرت وقتها ان رائحه الغدا يعني وجود ام، أن طبخ الام ليس للجسد بل هو خلود للذاكرة وان مكوث الام على السفرة يُشبعها شبع ابناءها ولو لم تاكل.
صاحبي توه متعين معيد في الجامعه قلت له ياخي عندي فضول اشوفك وانت تشرح عادي اجي احضر لك محاضره قال اكيد حياك الله' اول مادخلت القاعه قال انت طالب مسجل معنا ؟ طالعت فيه قلت لا ! قال اوك اطلع برا … يالله انك تاخذ هالمطيري
الراحة النفسية يوم توصل لعقلية ان كل شيء يصير بحياتنا خيرة حتى وان لم نكن نشوف الخيرة في لحظتها
وقتها الأيام راح تثبت لنا انها فعلاً خيرة ولو طال الزمن