الإصرار هو الوقود الذي يدفعنا إلى المضي قدمًا. نُصرّ على خوض تجربةٍ ما لأن شيئًا في داخلنا يدعونا إليها، فإن نجحت كانت إضافةً إلى حياتنا، وإن أخفقت كانت درسًا لا يقل قيمة. ونُصرّ على قراءة كتابٍ يراه الجميع سيئًا، لأننا نؤمن أن لكل قارئ تجربته الخاصة، ونُصرّ على الخروج تحت المطر، لا لغايةٍ سوى أن نكون جزءًا من ذلك المشهد الذي ينادينا.
نُصرّ على السير في دروب أحلامنا، حتى وإن انتهى بعضها إلى الفشل؛ فليس المهم أن نبلغ كل وجهة، بل أن نسلك الطريق الذي اختاره حدسنا، لا ذلك الذي رسمته آراء الآخرين. فالإصرار لا يمنحنا تجارب مختلفة فحسب، بل يمنحنا أيضًا أعينًا ترى الحياة بمنظارها الخاص، لأننا اخترنا أن نحكم بأنفسنا، لا أن نستعير أحكام الآخرين.
قال الله عزّ وجل:{ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}.
وقال تعالى: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا}.
اللهم اجعل حياتي وقادم الأيام لي نور على نور، ومن توفيق إلى توفيق، ومن عز إلى عز، ومن تمكين إلى تمكين.
أن تشع حياتي بالنُور كما لو أنها شمس و يطوف بها الحب كطّوفِ الكواكب و تلمسني كل رِقة هذه الحياة و يتحول كل ما زرعته من بذور خير إلى بساتين من الورود ❤️
اللهم شعوراً كشعور نبيك موسى
حين أتاه الرد سلسبيلاً باردا :
(قد أوتيت سؤلك)
اللهم فرحة الاستجابة وانهمار البشائر
يا من آتيت موسى سؤله كله دفعةً واحدة
لا يعجزك أن تؤتنا ما نتمنى ونرجو.