لم أكن أعرف أنها النظرة الأخيرة،
ولذلك لم أتأملها..
نظرتُ إليك كما ننظر إلى الأشياء التي نظن أننا سنراها مرة أخرى،
ثم مضيت.
ما زلت أبحث عن تفاصيل وجهك فيها،
عن عينيك،
عن شيءٍ ربما كنت تقوله دون كلام.
لكنني لا أجد سوى صورة مشوشة،
ولحظة قصيرة
لم أكن أعرف أنها ستصبح أثقل لحظاتي.
ما عساي أن أسمي ذاك الحديث القليل الذي لا يكاد يُذكر بيننا؟ ما أسميها الكلمات الخجولة أو المعدومة لا أعرف بمَ أنعتها؟
نعم هي الكلمات التي تُقيم صروحي حين تنهار، حين يغمغم الحزن واليأس بي، حين أتحول من ميت لإنسانٍ على قيد الحياة، هل يا ترى جربت هذا الشعور المميت القاتل؟
وحين التقت عيناي بعينيه،
سقط كل ما أعددته من عتاب.
لم يبقَ مني إلا يدان ترتجفان،
وقلب يرتعش كأنه لم ينسه يومًا،
ودمعة خانتني
قبل أن أستطيع أن أقول:
لقد تأخرت كثيرًا.
مازلت كما تعرفيني أنتظرك أول كل صبح لتمري بي ليبدأ يومي، لكن أنتِ ماعدتِ تجيء، زاد الشيب وكبرت الأحزان بصدري فقدت قوة صبري وركنت الى اليأس الذي، بات يستأصل أجزائي تباعاً، وأنا الذي كنت أنيق الصبر طويل البال بوجودك معي فجأة أتحول من النقيض الى عدمة، السبب هو عدم شعورك بي طفلتي
منذ فترة طويلة لم أكتب لك هنا، قلت سأقلع عن هذا الإدمان، لكن في الحقيقة أنا أكتب لك كثيراً وفوق ماتتصوري لكن أحتفظ بما أكتب، تظاهري وتبلدي وصبري أرهقن قلبي بشكل لا أستطيع وصفه، لكن حقاً أشتقت أن أكتب لك هنا علك تمري وتقري ذات يومٍ، لتعلمي بأن حبك طفلتي
كنت قد قطعت شوطاً طويل في الصمت، وبدأت أن أخفي كل المشاعري بداخلي لاتبصر النور، وحتى أني تركت ثرثرة الحروف، لكن لماذا في الأمس مررتي حلماً وكأنك بمجيئك تخبريني محال نسياني، نعم جمعتنا طاولة واحدة لكني كنت جبان لم أستطيع الجلوس أمامك وجهاً لوجه لأن لو تمعنت بعينيك سأنهار وتهطل دمو
- أخاف أن أجلب لنفسي ندمًا آخر، أن يخيب ظني كما حدث من قبل، أن أخسر مجددًا، ذلك كل ما أخشاه لذا يبدو لي الصمت والإنعزال أكثر صوابًا. رغم حلمك في المنام كثيرآ طفلتي
تغيب وتظن سأنساها
هي لا تدرك
أني نذرت الروح إنتظاراً لها
إن أتت فخيراً
وإن لم تاتي فصبراً جميل
الروح تلتاع
وترتجف والعقل يتخبط بأوهام من دونك
فما بين التناقض أعيش أنا
والحزن ينهش بروحي
تارة أبكي واخرى أربت على وجعي
طفلتي سأنتظرك
مادامت الانفاس تعلو صدري
مجنون إن رضيت بدونك
سأنتظرك ولك مني ألف عذرٍ مهما قسوتي، أتدرين لما؟ لأنني والله أحبك وأحتاجك لتزيح عن روحي تعب السنين، لا ألومك مهما فعلتي، لكن أنا الاخر لاذنب لي أتيتك بكل خرابي ولم أخفي عنك شيء، عودي لأعود للحياة، وإن لم تعودي هي العزلة وترقب الموت، وغير ذلك محض من الزيف والكذب، طفلتي
كيف جعلتيني احبك الى هذا الحد
كيف خلقتي اللهفة في عيني وفي كياني
نعم جعلتيني اجن بكي اتخيلك في كل شئ
اتخيل وجهك في كل مكاان واسمع صوتك في كل لحظة
اشعر بقربك في كل مكاان واشعر بحراارة انفاسك
واتذكر ان بيني وبين رؤيتك ملايين الحوااجز
الا اني اعشق هذا الحب
وان سألونى عن الحب طفلتي
"مع العمر
نخسر حاسة النظر لصالح قوة الحدس ..
تتراجع نسبة القوة الجسدية لصالح قدراتنا الفكرية ..
العمر يأخذ لون الورود من وجنتينا
لتفوح رائحة الورود من كلماتنا ..
تتراجع أنانيتنا لصالح محبة واحترام ذواتنا..
إذاً 👇
مع العمر نحن لا نخسر، بل نستبدل الخسارات بأرباح"
راقت